دراسة بقيمة 270 مليون سنتيم لمعرفة آثار العنف لدى الشباب المغربي
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

يمثّل ارتفاع المعيشة والبطالة وانخفاض الدخل أبرز مصادر القلق

دراسة بقيمة 270 مليون سنتيم لمعرفة آثار العنف لدى الشباب المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة بقيمة 270 مليون سنتيم لمعرفة آثار العنف لدى الشباب المغربي

المرصد الوطني للتنمية البشرية
الرباط - المغرب اليوم

أطلق المرصد الوطني للتنمية البشرية، التابع لرئيس الحكومة المغربية، طلب عروض لإنجاز دراسة بشأن العنف لدى فئة الشباب المغربي ورصد انتظاراتهم وتطلعاتهم، بكلفة تقديرية تناهز 270 مليون سنتيم.

ويُراد من هذه الدراسة تقديم صورة عن ظاهرة العنف لدى الشباب بهدف تنفيذ السياسات العامة للوقاية من هذه الظاهرة من خلال رصد أسبابها وعواملها.

ويسعى المرصد إلى التوفر على تحليل معمق لوضع فئة الشباب ومدى العنف الذي ترتكبه حسب وضعها في المجتمع من خلال تسليط الضوء على المقاربة النوعية والأماكن والبيئة المعيشية للشباب، سواء المتمدرسون أو غير المتمدرسين والعاطلين عن العمل والنشيطين، إضافة إلى الجناة الشباب ومشاكلهم الاجتماعية.

وأورد المرصد ضمن وثائق طلب العروض أن فئة الشباب من 15 إلى 24 سنة في المغرب تضم حوالي 6 ملايين نسمة، ما يمثل 18 في المائة من مجموع الساكنة المغربية، 59 في المائة منهم يعيشون في المدن.

وحسب معطيات المرصد فإن معدلات البطالة المرتفعة تسجل لدى الشباب، خصوصًا الحاصلون على دبلوم، ولدى النساء، إذ يصل معدل البطالة لدى الشباب وطنيًا 26.5 في المائة، وتناهز 42.8 في المائة في الوسط المحلي، و11.4 في المائة في الوسط القروي.

ويمثل التشغيل وتكافؤ الفرص في سوق الشغل أبرز انشغالات الشباب بنسبة 95.8 في المائة. ويأتي في المرتبة الثانية من ضمن انشغالات الشباب إصلاح التعليم والوصول إلى سكن لائق بنسبتي 84.2 في المائة و80.3 في المائة على التوالي.

في المقابل، يمثل ارتفاع كلفة المعيشة والبطالة وانخفاض الدخل أبرز مصادر القلق بالنسبة للشباب المغربي، حسب أرقام المرصد الوطني للتنمية البشرية.

وفي وقت الفراغ، يفضل 68.7 في المائة من الشباب المغربي مشاهدة التلفاز، فيما يفضل 20.7 في المائة ممارسة الرياضة، و12.5 في المائة القراءة.

ويؤكد المرصد أن ظاهرة العنف لدى الشباب هي حقيقة لم يعد من الممكن إنكارها، إذ قال إن العنف في المدارس أو في الشوارع أصبح شائعًا بشكل متزايد في المغرب، ويكون الضحايا الرئيسيون ومرتكبو هذا النوع من العنف هم المراهقون والشباب.

وحسب المرصد فإن العنف الذي ينخرط فيه الشباب بشكل كبير يزيد من تكاليف الخدمات الصحية والاجتماعية ويقلل من الإنتاجية ويُخفض قيمة الأصول ويُعطل مختلف الخدمات الأساسية ويقوض النسيج الاجتماعية بشكل عام.

وفي نظر هذه المؤسسة، لا يمكن النظر في مشكل العنف لدى الشباب بمعزل عن المشاكل السلوكية الأخرى، من قبيل التغيب عن المدرسة والهدر المدرسي وتعاطي المخدرات؛ ناهيك عن تعرضهم بنسب عالية للأمراض المنقولة جنسيًا.

ويُعتبر غياب الفضاءات المخصصة لإسماع أصوات الشباب والتأثير على القرارات السياسية أمرًا مثيرًا للقلق بشكل أكبر لدى النساء والشباب القرويين والفئات الاجتماعية الاقتصادية المهمشة، وفق معطيات المرصد.

وتؤكد المؤسسة أن هناك روابط قوية بين عنف الشباب وغيره من أشكال العنف الأخرى، فالأطفال والشباب الذين يشاهدون العنف الأسري أو يتعرضون للإيذاء البدني أو الجنسي ينتهون بقبول استخدام العنف لحل المشاكل التي تعترضهم.

ويقر المرصد بأنه رغم الإستراتيجيات التي اعتمدها المغرب خلال العقدين الماضيين، لم تنجح الدولة في خلق الثروة المحلية ولا خلق فرص الشغل الكافية، ناهيك عن عدم استفادة الشباب بشكل متكافئ وعادل من جودة التعليم والرعاية الصحية.

وتؤكد العديد من التقارير الدولية أن وجود نسبة من السكان في مرحلة الشباب يمثل فرصة كبيرة لتحقيق نمو مرتفع بفضل العائد الديمغرافي الممكن تحقيقه بفضل ارتفاع نسبة الساكنة النشيطة.

وفي نظر المرصد فإنه لا يمكن تحقيق العائد الديمغرافي إلا إذا نفذ جميع الفاعلين المعنيين تدابير مناسبة من خلال التركيز على التعليم والتشغيل والصحة والمشاركة وإدماج الشباب.

 وقد يهمك أيضا :  

التظاهرات الشعبية مستمرة في لبنان في اليوم الـ45 للاحتجاجات

إحتفالات فى العراق بعد إعلان عادل عبد امهدي اعتزامه الاستقالة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة بقيمة 270 مليون سنتيم لمعرفة آثار العنف لدى الشباب المغربي دراسة بقيمة 270 مليون سنتيم لمعرفة آثار العنف لدى الشباب المغربي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib