خبير يؤكد أن الأكراد يعترضون على قانون الانتخابات الجديد في العراق
آخر تحديث GMT 04:43:20
المغرب اليوم -

أوضح أنه ينصف المناطق المتنازع عليها

خبير يؤكد أن الأكراد يعترضون على قانون الانتخابات الجديد في العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير يؤكد أن الأكراد يعترضون على قانون الانتخابات الجديد في العراق

الخبیر القانوني علي التمیمي
بغداد - نجلاء الطائي

أكد الخبير القانوني علي التمیمي، الثلاثاء،أن الأكراد يعترضون على قانون الانتخابات لانن لا ينصف المناطق المتنازع علیھا من سطوتھم، متوقعًا أن الأكراد في حالة تطبيق القانون، وفق المتوقع في نتائج الانتخابات، فأنھم سوف يخسرون المناطق المتنازع علیھا. ونجح البرلمان، الثلاثاء، في تمرير قانون الانتخابات، حیث تتحدث المادة 15 منه عن عدد الدوائر وطريقة الاقتراع، وفیما دعت بعض الكتل وبینھا الكردية إلى جعل العراق دائرة انتخابیة واحدة، طالبت أخرى بالأخذ بالنظام المختلط، الفردي والقوائم، واعتبر التمیمي ان القانون الجديد ھو بوابة للنظام الرئاسي الذي لاتريده القوى الكردية.

وتفید مصادر بحثیة، بانه اذا كانت الانتخابات مبنیة على دوائر سیكون النواب أقرب إلى الناس، وفي زمن النظام السابق كان ھناك نظام الدوائر، و في المناطق المتنازع علیھا مثل كركوك، فان الاكراد يتخوفون على وضع الاحیاء الكردية في دوائر مختلفة، والخوف من تشتت أصواتھم. وفي كركوك والمناطق المتنازع علیھا، فان اشكالیات فنیة تروج لھا الأحزاب الكردية، لاسیما مع عدم وجود تعداد سكاني تفصیلي لمعرفة عدد النفوس في الاقضیة والمحافظات، فضلا عن النزاعات على حدود المناطق. وتطرح الأحزاب الكردية، إشكالات في قانون الانتخابات، أبرزھا قضیة الدوائر المتعددة، والتي ستفرز مشاكل سیاسیة وتقنیة وتحديدا في المناطق المتنازع، على حد طروحات الجھات الكردية، وتابع: القانون "سینھي التوافقیة، ويأتي بممثلین حقیقیین عن الشعب بواسطة الدوائر المتعددة".

وكشف التمیمي عما أسماه ملاحظاته على القانون، قائلا انه "سیقضي أيضا على ھیمنة الكتل الكبیرة، التي لم تفلح سیاسیا"، مضیف انه "يأتي بنواب من الكفاءات". ويجد الخبیر القانوني، أن القانونین (الانتخابات ومفوضیتھا) سیكون ""أكثر سھولة في إعلان النتائج، وحسمھا"، لافتا إلى انه ينص على "منع النائب الذي لا يؤدي الیمین من الإبقاء، وإنما يستبدل". واختتم التمیمي ملاحظاته بأنه كان يتمنى ان "يمنع مزدوجي الجنسیة من الترشیح للبرلمان"، مردفا "لكن ھذه النقطة لم تحسم"

قد يهمك ايضا :

البرلمان يرسل للرئيس العراقي كتابا يحدد كتلة تحالف البناء بأنها الكتلة الأكبر

استمرار الخلافات في البرلمان العراقي بشأن المادتين الـ15 والـ16 من قانون الانتخاب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يؤكد أن الأكراد يعترضون على قانون الانتخابات الجديد في العراق خبير يؤكد أن الأكراد يعترضون على قانون الانتخابات الجديد في العراق



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib