الغضب يجتاح الشارع الليبي نتيجة إرجاء الانتخابات الرئاسية ودعوات بطرد السفيرة البريطانية
آخر تحديث GMT 18:56:56
المغرب اليوم -

الغضب يجتاح الشارع الليبي نتيجة إرجاء الانتخابات الرئاسية ودعوات بطرد السفيرة البريطانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغضب يجتاح الشارع الليبي نتيجة إرجاء الانتخابات الرئاسية ودعوات بطرد السفيرة البريطانية

السلطات الليبية
طرابلس- المغرب اليوم

حالة من الغضب تجتاح الشارع الليبي منذ أيام نتيجة إرجاء الانتخابات الرئاسية، حيث طالب مجلس بلديات فزان السلطات الليبية بطرد السفيرة البريطانية فورًا، عقب تدخلها السافر بشأن مصير الحكومة.

كما دعا المجلس كافة القوى الوطنية للوقوف صفًا واحدًا في وجه محاولات المساس بالسيادة والتدخل الأجنبي، الغضب الليبي تجاه لندن جاء عقب بيان سفارة بريطانيا في ليبيا والتي تطالب فيه باستمرار حكومة الوحدة الوطنية التي يعتبرها الليبيون منتهية الشرعية والولاية منذ 24 ديسمبر.

واعتبر الليبيون أن بيان السفارة انتهاكًا للسيادة الليبية، وعرقلة لخريطة الطريق، كما أطلق عددًا من الصحفيين والسياسيين والنشطاء هاشتاغ "طرد السفيرة البريطانية من ليبيا".

وشدد بعض النشطاء، على ضرورة اتخاذ خطوة جدية تجاه السفيرة؛ في حين طالب البعض بضرورة التصعيد الشعبي لدفعها إلى الاعتذار.

تدخل مرفوض

وعبر نشطاء وإعلاميون ليبيون عن غضبهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي من التدخلات البريطانية، وقال الباحث الليبي محمد الهلاوي، إن الساحة الليبية الفترة الماضية عانت من التدخلات الخارجية السلبية وعلى رأسها التدخل البريطاني الذي يدعم حالة الفوضى.

وأوضح محمد الهلاوي الباحث في مركز شمال أفريقيا لدراسات السياسية والإعلام، أن جميع التدخلات البريطانية تكون عكس إرادة الشعب الليبي، فالمواطن البسيط حتى أصبح يدرك من يسعى دوليًا للاستفادة من الفوضى ومن يسعى لتوحيد ليبيا.

 من جانبه، هاجم عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة، بريطانيا على إثر إعلانها عدم اعترافها إلا بحكومة الوحدة الوطنية حتى إقامة انتخابات رئاسية.

وقال أوحيدة، في تصريحات صحفية، إن بريطانيا مستفيدة بطريقة أو بأخرى بما وصفه بفساد المؤسسات ولا ترغب في تغييرها، على حد تعبيره.كما لفت النائب إلى تدخل سلبي سابق من بريطانيا بقوله: "بريطانيا آخر من له الحق في التدخل بالشؤون الليبية بعد ما ثبت شغل سفيرها السابق منصب مستشار محافظ مصرف ليبيا المركزي بمرتب ضخم لا يتقاضاه أي ليبي".

جدير بالذكر أن السفارة البريطانية في ليبيا طالبت، الجمعة، في بيان بعدم تغيير حكومة الوحدة الوطنية التي انتهت مهامها الخميس الماضي وفقًا لخريطة الطريق، حيث كان من المفترض إجراء الانتخابات الرئاسية بداية من 24 ديسمبر الجاري، ولكن فوجئ الليبيون بتأجيلها لأسباب قالت مفوضية الانتخابات إنها تخص عدم الانتهاء من مراجعة قوائم المرشحين.

مواقف سابقة

تشكل مواقف بريطانيا مصادر انتقاد واسع بين الليبيين، حيث سرد النشطاء عددًا من المواقف التي وصفت بالمؤامرة، ففي عام 2015 أبدى مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة، مارك غرانت، دعم بلاده لوجود ميليشيات "فجر ليبيا" التي دمَّرت مطار طرابلس وقاتلت ضد الجيش الليبي الوطني في 2014.

كما رفضت لندن أي عملية عسكرية ضد تنظيم داعش في مدينة سرت عقب ذبح التنظيم 21 مسيحي مصري 2015، في السياق قال الباحث الليبي محمد الهلاوي، إن الشعب الليبي لم ينس محطات عديدة لبريطانيا خلال الأزمة الليبية.

من جانبه، قال رئيس لجنة متابعة الانتخابات بمجلس النواب الهادي الصغير، في تصريحات صحفية إن التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية مرفوضة، مؤكدًا أن البرلمان هو الجهة المنوط تحديد موقف الحكومة الحالية التي انتهت مدتها أمس الجمعة.

وكان البرلمان الليبي قد أسدل الستار على حالة الضبابية التي عاشها الشارع الليبي على مدار الأسابيع الماضية، حول الاستحقاق الانتخابي الذي كان مقررا عقده الجمعة، حيث أعلن مقترحا بتأجيل الموعد شهرا.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

بريطانيا تغلق سفارتها بأنقرة لأسباب أمنية

 

سفارة بريطانيا في الرباط تفتح أبواب الترشيح لمنح "تشيفنينغ" الدراسية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغضب يجتاح الشارع الليبي نتيجة إرجاء الانتخابات الرئاسية ودعوات بطرد السفيرة البريطانية الغضب يجتاح الشارع الليبي نتيجة إرجاء الانتخابات الرئاسية ودعوات بطرد السفيرة البريطانية



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib