تنكيل جرافة إسرائيلية بجثمان فلسطيني في غزة يُثير حالة الاحتقال ومخاوف التصعيد
آخر تحديث GMT 03:03:59
المغرب اليوم -

"الجهاد" تتوعد بالانتقام والخارجية تستعيد مصير "راشيل كوري"

تنكيل جرافة إسرائيلية بجثمان فلسطيني في غزة يُثير حالة الاحتقال ومخاوف التصعيد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنكيل جرافة إسرائيلية بجثمان فلسطيني في غزة يُثير حالة الاحتقال ومخاوف التصعيد

قطاع غزة
غزة - المغرب اليوم

أثارت حادثة تنكيل جرافة إسرائيلية بجثمان فلسطيني على الحدود مع غزة، حالة احتقان وغضب فلسطيني كبير، وأشعلت مخاوف من تدهور أمني بعد تهديدات فلسطينية بالانتقام وقتلت إسرائيل أمس فلسطينياً على الحدود مع غزة وجرحت آخر، قبل أن تندلع مواجهات عنيفة ومعركة بين شبان غاضبين والجيش، من أجل الظفر بالجثمان. وحاول فلسطينيون هاجموا آليات إسرائيلية سحب شابين أطلقت عليهما النيران، قبل أن تتدخل إسرائيل بقوة وتطلق الرصاص باتجاه الشبان، ثم تتقدم آليات للمنطقة.

وحظي مشهد صعب لآلية إسرائيلية تسحب جثمان شاب فلسطيني بغضب وتنديد واسع. وأظهر مقطع فيديو مصور على الجوال، جرافة إسرائيلية وهي تمر عبر السياج الحدودي إلى المنطقة العازلة في محيط قطاع غزة، متجهة نحو «جثتين» قال الجيش الإسرائيلي إنهما لشابين كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة عند الحدود شرق مدينة خان يونس. وحاولت الجرافة سحب جثمان أحدهما عدة مرات، قبل أن تقوم بدفعه أكثر من مرة، من أجل أن يعلق بالأسنان الحديدية للكف الآلي لها، وتجره معلقاً في الهواء.

واتضح لاحقاً أن الشابين ينتميان لحركة «الجهاد الإسلامي» التي تعهدت بالانتقام. ونعت «الجهاد» الشاب محمد علي الناعم (27 عاماً) الذي قتل شرق خان يونس. واتهمت «الجهاد» إسرائيل بارتكاب «عدوان سافر باستهدافه، والتنكيل بجثمانه الطاهر، وسحبه بطريقة تدل على العدوانية والحقد».

وأكدت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، أن الناعم هو أحد عناصرها في «لواء خان يونس»، وتوعدت الاحتلال بالرد على هذه الجريمة، مؤكدة أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجرائم المتكررة بحق الشعب الفلسطيني. أما الشاب الثاني فبقيت هويته سرية، ونجح الفلسطينيون في نقله لمستشفى في غزة، وهو يعاني من إصابات خطيرة.

وبدأت القصة عندما حاول الشابان التسلل كما يبدو عبر الحدود.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن قواته «استهدفت اثنين من المسلحين بعد أن اقتربا من السياج الأمني، وحاولا زرع عبوة ناسفة على الحدود». وأشار إلى أن قوات «لواء كفير» أطلقت النار من سلاح خفيف، ثم أطلقت صاروخ «لاو» تجاههما، وتم تحديد إصابتهما بشكل مباشر، قبل أن ينجحا في زرع وتشغيل العبوة.

وهاجمت السلطة وفصائل الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع الجثمان. وقالت وزارة الخارجية، إن «فاشية الاحتلال وانحطاطه الأخلاقي يظهران مجدداً في التنكيل بجثمان الشهيد، في منظر تقشعر له الأبدان»، وإنه «يعيد إلى ذاكرتنا ما حصل مع المتضامنة الأميركية راشيل كوري، حين أقدمت جرافة إسرائيلية على جرفها وإعدامها عن سبق وإصرار وتعمد عام 2003». وأكدت أن «تلك الجرائم تكذب زيف ادعاءات نتنياهو وغيره من المسؤولين الإسرائيليين، بشأن أخلاقيات جيش الاحتلال».

واستنكرت حركة "فتح" الحادث، وقالت في بيان، "إن هذا السلوك الإجرامي يعد جريمة حرب بشعة، يجب الوقوف عليها من كل مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي". ووصفت «حماس» ما جرى بأنه جريمة، وقالت إن «تعمّد الاحتلال الإسرائيلي قتل شاب أعزل على تخوم قطاع غزة والتنكيل بجثته، تحت سمع وبصر العالم أجمع، جريمة بشعة تضاف إلى سجل جرائمه الأسود بحق الشعب». وأضافت: «يتحمل العدو الصهيوني تبعات هذه الجريمة ونتائجها».

قد يهمك أيضا" :

حكومة إلياس الفخفاخ في تونس تترقب جلسة برلمانية حاسمة للتصويت عليها

دياب يؤكّد أنّ 30 عامًا من السياسات الخاطئة أوصلت لبنان إلى الانهيار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنكيل جرافة إسرائيلية بجثمان فلسطيني في غزة يُثير حالة الاحتقال ومخاوف التصعيد تنكيل جرافة إسرائيلية بجثمان فلسطيني في غزة يُثير حالة الاحتقال ومخاوف التصعيد



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib