تسميات شوارع تمارة المشرقية تُثير الجدل في المغرب
آخر تحديث GMT 15:48:58
المغرب اليوم -

وصلت إلى أروقة البرلمان الذي دخل على الخط

تسميات شوارع تمارة "المشرقية" تُثير الجدل في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تسميات شوارع تمارة

صورة تعبيرية لشارع
الرباط -المغرب اليوم

تواصل تسمية عدد من أزقة مدينة تمارة بأسماء مشرقية، أقرها المجلس الجماعي في أبريل / نيسان سنة 2006، الجدل في المغرب بسبب رفض كثير من الفاعلين لها، في الوقت الذي دخل فيه البرلمان على الخط.وسبق لموح رجدالي، رئيس المجلس البلدي لمدينة تمارة، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، أن قال في تصريح لهسبريس إن "القرار صوُدق عليه بإجماع كل المكونات الحزبية دون أي امتناع"، لافتا إلى أن "الأخطاء واردة من حيث تنزيل الأسماء على مستوى المصالح التقنية، لكن يمكن تداركها عبر القنوات المؤسساتية".

وقسمت التسميات المثيرة للجدل فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس تمارة؛ حيث خرج عضو الفريق عبد الواحد النقاز للمطالبة بإلغائها وتعويضها بأسماء المغاربة ضحايا أحداث 16 ماي الإرهابية.وقال النقاز في طلب مستعجل إلى رئيس المجلس البلدي لإدراج نقطة في جدول أعمال الدورة المقبلة إن "بعض الأزقة والشوارع التي تحمل أسماء شخصيات دينية غير مغربية وقع الجدل حول احتمال حملها أفكارا متطرفة لا تنسجم مع التوجهات العامة للشعب المغربي".

وفي سؤال موجه إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، نبه رشيد حموني، النائب البرلماني عن مجموعة التقدم والاشتراكية، إلى ما وصفها "أسماء غريبة على الفضاءات العامة بحواضر المملكة"، مسجلا أن "الرأي العام الوطني امتعض كثيرا من إطلاق أسماء غريبة على عدد من شوارع وأزقة مدينة تمارة، ومنها، مع الأسف، أسماء لأشخاص تدعو إلى الإرهاب والتطرف والتكفير".وشدد سؤال البرلماني على "استعجالية مسح كافة التسميات الدخيلة التي سميت بها شوارع مدننا وساحاتها وفضاءاتها العامة"، مبرزا أنها "في تناقض مع قيمنا وثقافتنا المتوجهة نحو التحديث، والمبنية على التعددية ضمن دائرة قيم التسامح، والبعيدة عن التعصب بكل أشكاله".

واعتبر البرلماني الاشتراكي أن ما أقدم عليه المجلس الجماعي "يعد استفزازا للشعب المغربي، ومخالفة لثقافته المبنية تاريخيا وعلى مر السنين على الوسطية والاعتدال"، محذرا مما وصفه "الاستهجان بهويتنا الوطنية العريقة، وتاريخنا الحافل بالبطولات والأمجاد والوقائع والأحداث والحركات وأشكال المقاومة، وبمجالنا الزاخر بالأمكنة، وشخصيتنا المغربية وقادتنا العظماء، ومفكرينا وكتابنا وفنانينا المتألقين، المعاصرين والقدامى، الذين قدموا الشيء الكثير ليس فقط للوطن، بل للبشرية جمعاء".

وطالب حموني وزارة الداخلية بـ"إعمال سلطة الوصاية المخولة في هذا المجال، من خلال تحديد شروط هذا الاختصاص، والحرص على عدم استغلاله للدعاية لفكر معين، والذي نعتبره نوعا من التعسف الإيديولوجي الذي يجب التصدي له بصرامة"، متسائلا: "ألم يكن إطلاق أسماء دعاة أجانب متشددين ورجعيين وتكفيريين، وأحيانا إرهابيين محكوم عليهم في بلدانهم بتهم إرهابية انقلابية، محاولة فرض وصاية عقائدية ومذهبية على المغاربة باسم تدبير الشأن العام، الذي ليس هو تفويض وشيك على بياض لأحد؟".

ونبه البرلماني المعارض إلى أن "إطلاق الأسماء على الفضاءات العامة ينطوي على حمولة رمزية وحضارية وثقافية"، مشيرا إلى أن "الهدف منه تخليدها وجعل الأجيال اللاحقة تتذكرها لتكون لها قدوة في تمثلها للحياة وللمستقبل، وهو ما يسهم في توريث إسهامنا المغربي المضيء والحاسم في الحضارة البشرية".

وقد يهمك ايضا:

حالة الطوارئ تفرغ شوارع وأزقة مدينة تمارة

تفاصيل وفاة شاب بالمستشفى بعد تعرضه لاعتداء في مدينة تمارة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسميات شوارع تمارة المشرقية تُثير الجدل في المغرب تسميات شوارع تمارة المشرقية تُثير الجدل في المغرب



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib