اقتصاديون سودانيون يؤكدون أن خروج الخرطوم من القائمة السودان أصبح مسألة وقت
آخر تحديث GMT 21:30:43
المغرب اليوم -

مع انتهاء كل المبررات التي كانت الولايات المتحدة الأميركية تستند إليها

اقتصاديون سودانيون يؤكدون أن خروج الخرطوم من القائمة السودان أصبح مسألة وقت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اقتصاديون سودانيون يؤكدون أن خروج الخرطوم من القائمة السودان أصبح مسألة وقت

السودان
الخرطوم - المغرب اليوم

أكد اقتصاديون انتهاء كافة المبررات التي كانت الولايات المتحدة الأميركية تستند إليها في وضع السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ العام 1997، وجاء هذا فيما أكد مساعد وزير الخزانة الأميركي، مارشال بيلنغسي، لدى لقائه بالخرطوم الأحد مع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، ووزيرة الخارجية أسماء عبدالله، أن رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب أصبح مسألة وقت فقط، وأن هناك لجان أميركية تعمل في هذا الاتجاه.

إرث سيء

وأشار الاقتصاديون إلى أن ممارسات النظام السابق التي كانت سببا في هذه الوضعية التي أدت إلى انهيار اقتصاد السودان وعلاقاته الخارحية، لم يعد لها وجود بعد الثورة، وطالبوا المجتمع الدولي بالضغط من أجل إنهاء هذه المعضلة التي أصبحت تداعياتها جزءا من حياة السودانيين ومعاناتهم اليومية.

تباطؤ أميركي

وقال محمد شيخون، عضو لجنة الخبراء الاقتصاديين والآلية العليا التي شكلت الخميس لإدارة الأزمة الاقتصادية في السودان، إنه وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة الانتقالية من أجل إقناع الولايات المتحدة برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب إلا أن هناك لا يزال تباطؤ واضح من قبل واشنطن.وأشار شيخون إلى أن مسألة رفع السودان من القائمة أحد أهم عناصر إنجاح عملية التحول الحالية في البلاد، خصوصا في ظل حالة الاختناق الاقتصادي.

وضع معقد

أما الخبير المصرفي شوقي حسنين فيصف استمرار وجود اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد الثورة، بالحكم القضائي الذي يجيز إطلاق سراح المتهم ما لم يكن مطلوبا في قضايا أخرى.ووفقا لحسنين فإن العقوبات الأميركية ضد الدول الضعيفة اقتصاديا تتأثر بها الشعوب أكثر من حكامها.

ويرى حسنين أن حكومة الثورة السودانية لديها مقومات تمكنها من الوصول إلى اتفاق مع الخارجية الأميركية  لرفع اسم السودان من هذه القائمة السوداء، الأمر الذي سينعكس إيجابا في حركة تداول الأموال ما بين  شبكة المصارف في أنحاء العالم والمصارف السودانية، وكذلك الاستفادة من التسهيلات المصرفية وتعزيز خطابات الضمان والتبادل التجاري.

وقال إن الوضع الحالي بعد رفع العقوبات التي صدرت من الرئيس بيل كلنتون يصطدم بالعقوبات التي أصدرتها وزارة الخارجية، وحتى يتمكن السودان من ممارسه حقه الطبيعي في التجارة الدولية لابد أن تسعى الدولة السودانية لإقناع الجانب الأميركي بإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ووضع السودان ضمن الدول الراعية للإرهاب، عقابا السودان لوجود عناصر إرهابية استضافها نظام الرئيس عمر البشير.

الحظر المصرفي

وكان الحظر المصرفي الذي نجم عن وضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب أحد أكثر العناصر تأثيرا على الاقتصاد السوداني.

وتسعى الحكومة الانتقالية التي تولت السلطة في أعقاب الإطاحة بنظام البشير في أبريل إلى فك الحظر وإزالة اسم السودان من الإرهاب وهو أمر يتوقع أن ينعكس إيحابا على القطاع المصرفي الأكثر تأثرا بالحظر، الذي كبد الاقتصاد السوداني مئات المليارات من الدولارات.

ويعتبر محللون أن الحظر المصرفي يشكل أكبر وأهم عقبة أمام الاقتصاد السوداني.

ويشكل ضعف عائدات التصدير أحد أبرز إفرازات الحظر المصرفي الذي كان سببا مباشرا في التشوهات الكبيرة التي شهدها الاقتصاد السوداني خلال الأعوام الماضية والتي برزت ملامحها بشكل صارخ في انتشار الاقتصاد الأسود والاختلالات والممارسات السيئة التي أضرت بمجمل العملية الاقتصادية.

وقد يهمك ايضا:

الانقلابيون يُجندون أطفال اليمن لتعزيز جبهات القتال وتعويض خسائرهم البشرية

رئيس الوزراء اليمني يؤكد أن بلاده تعيش مأساة إنسانية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتصاديون سودانيون يؤكدون أن خروج الخرطوم من القائمة السودان أصبح مسألة وقت اقتصاديون سودانيون يؤكدون أن خروج الخرطوم من القائمة السودان أصبح مسألة وقت



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib