إيران الخاسر الأكبر في انتخابات العراق والأحزاب الموالية لها ترفض النتائج وتُهدد باستخدام القوة
آخر تحديث GMT 04:47:48
المغرب اليوم -

إيران الخاسر الأكبر في انتخابات العراق والأحزاب الموالية لها ترفض النتائج وتُهدد باستخدام القوة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيران الخاسر الأكبر في انتخابات العراق والأحزاب الموالية لها ترفض النتائج وتُهدد باستخدام القوة

صناديق الانتخابات
بغداد - المغرب اليوم

قالت مجلة أميركية إن إيران هي الخاسر الأكبر في الانتخابات العراقية التي جرت الأحد الماضي، على 329 مقعدا بالبرلمان. وأشارت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية إلى أنه رغم عدم الإعلان عن النتائج النهائية، فإن أكبر الخاسرين هي الجماعات الموالية لإيران، التي قالت بالفعل إنها سترفض النتائج، وأصدرت تهديدات مبطنة وغير مستترة بالعنف، بحسب ما قالته مينا العريبي الكاتبة بالمجلة ورئيسة تحرير صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية. ورأت العريبي خلال مقالها المنشور بالمجلة الأميركية، أن الخاسر الآخر في الانتخابات، هي الديمقراطية العراقية المتعثرة نفسها، مشيرة إلى أن حوالي 60% من العراقيين المؤهلين للتصويت قاطعوا مراكز الاقتراع، اعتقادا منهم في أن نظامهم يتم التلاعب به.

وقالت إنه رغم المقاطعة، لكن الحكومة العراقية روجت بنجاح الانتخابات، وقالت إن "الأمور سارت بسلاسة نسبية، ولم تكن هناك مؤشرات على وقوع أعمال عنف، ووصل معظم الناخبين بسهولة إلى مراكز الاقتراع"، بحسب قولها. وتم إدخال التصويت الإلكتروني والتسجيل البيومتري، ضمن إجراءات القضاء على التزوير الذي قوض الانتخابات الأخيرة عام 2018. ومع ذلك، وعدت الحكومة العراقية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بإعلان النتائج خلال 24 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع، أي مساء الإثنين الماضي، وبدلًا من ذلك، أعلنت نتائج 10 محافظات فقط. وعندما نشرت مفوضية الانتخابات النتائج الأولية عبر الإنترنت، تعطل موقعها مع تسارع العراقيين لمعرفة النتائج، وكان التأخير في الفرز الإلكتروني للأصوات يعني أن بعض الصناديق كان لابد من فرزها يدويًا بدون مراقبين خارجيين مما يقوض ثقة العراقيين بشكل أكبر.

وبحسب المجلة الأميركية "لا تزال الأجواء في العراق مضطربة، إذ دعمت أخبار وصول إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس الشائعات، التي تفيد بأن إيران ووكلائها سوف يتلاعبون بالنتيجة". وأشارت العريبي إلى أن "إيران لديها سبب وجيه لتكون غير راضية عن الأداء الضعيف لوكلائها في الانتخابات. وهدد هادي العامري، زعيم "ائتلاف الفتح"، الذي يرجح خسارته عدة مقاعد برلمانية، برفض النتائج. وأصدر زعيم البارز أبو علي العسكري، المعروف أيضًا بحسين مؤنس، ويقود كتائب حزب الله الموالية لإيران، تهديدا غير مستتر باستخدام القوة ضد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. وفشلت كتائب حزب الله بالعراق في الفوز بمقعد واحد بالبرلمان.

وعقب إعلان النتائج النهائية، ستكون أقوى قوة سياسية في البرلمان العراقي القادم هي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الذي من المتوقع أن تفوز كتلته بما لا يقل عن 73 مقعدا في البرلمان.  وبصفته رئيس الحزب صاحب غالبية المقاعد، سيختار الصدر من يقوم بتشكيل الحكومة الجديدة، لكن في حالة غياب الأغلبية، سيتعين عليه تشكيل ائتلاف. ورعم الفوز بعد إعلان النتائج الأولية، الاثنين، ألقى الصدر خطابا متلفز عن الإصلاحات ومكافحة الفساد، وقال إن فوز حزبه كان "انتصارا على المليشيات". وفي إشارة إلى الولايات المتحدة والقوى الأخرى، قال أيضًا إن السفارات الأجنبية سيكون مرحبا بها في العراق طالما لا تتدخل في شؤون البلاد الداخلية.

 وفي إشارة مهمة أخرى أيضاً قال إنه سيسعى لكبح جماح المليشيات، قائلًا: "من الآن فصاعدا، ستقتصر الأسلحة على سيطرة الدولة وحدها". ورأت العريبي أن "هذا التعزيز لقوة الحكومة العراقية يمكن أن يفضي إلى اشتباكات عنيفة، لاسيما إذا رأت المليشيات أن نفوذها يتراجع، لافتة إلى أنه مع إشارة بعض الميليشيات بالفعل إلى أنهم لن يقبلوا نتائج الانتخابات، يمكن تحديد مسار البلاد من خلال كيف سترد قوات الأمن العراقية والأحزاب السياسية الأخرى على مثل هذه التهديدات بالعنف بعد الانتخابات". وفي حين أن الأيام والأسابيع المقبلة سيشوبها التوتر عندما يتعلق الأمر بالميليشيات، فإن السؤال حول من سيشكل الحكومة العراقية الجديدة يمثل أمرا محوريا لاتجاه البلاد.

قد يهمك أيضاً :

الإقبال على الانتخابات العراقية هو الأضعف منذ 2003

مقتدى الصدر يتحضر لمرحلة ما بعد الانتخابات العراقية بعد تصدرها ويتفاوض لتشكيل التحالفات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران الخاسر الأكبر في انتخابات العراق والأحزاب الموالية لها ترفض النتائج وتُهدد باستخدام القوة إيران الخاسر الأكبر في انتخابات العراق والأحزاب الموالية لها ترفض النتائج وتُهدد باستخدام القوة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib