غضب واسع من خرق حالة الطوارئ الصحية في مدينة طنجة المغربية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

منددين بأنه قد تتحوّل إلى بؤرة سوداء للوباء في الأيام القادمة

غضب واسع من خرق حالة الطوارئ الصحية" في مدينة طنجة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غضب واسع من خرق حالة الطوارئ الصحية

فيروس كورونا
طنجة - المغرب اليوم

تنديد واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخرق حالة "الطوارئ الصحية" من لدن عشرات المواطنين الذين خرجوا في مظاهرات بمن أبرزها طنجة وفاس، ليل أمس السبت، مرددين أدعية دينية من أجل إبعاد فيروس "كورونا" عن المغاربة، لأن هذه المظاهرات قد تتحوّل إلى بؤرة سوداء للوباء في قادم الأيام.

وفي مشهد غريب أثار استنكار نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، جاب العديد من المواطنين أحياء وشوارع مدينتي فاس وطنجة، بعدما تحوّلت دعوات التكبير من النوافذ إلى تجمهر شعبي بالشوارع، في خرق واضح للتوجيهات الحكومية التي تحث المغاربة على لزوم المنازل بسبب تفشي فيروس "كوفيد-19".

في هذا الصدد، قال محمد واموسي، إعلامي مغربي مقيم في باريس: "لعنة بحجم السماء على مستغلي الأزمات في كلِّ مكانٍ وزمان. ‏معركتنا ليست فقط ضد الوباء، بل أيضا ضد الجهل والغباء"، مضيفا: "إخوان الشيطان وتجار الدين يستغلون أزمة الفيروس للمتاجرة بها"، بتعبيره.

وتابع قائلا: "ينتقدون قرارات إغلاق المساجد التي اتخذت لحماية المصلين من كورونا، ويتمردون على قرار حالة الطوارئ الصحية، حيث يحرضون على الدولة ويتوهمون مؤامرة ضد الدين"، موردا أن "التطرف المارق المتأسلم أصبح مثل الورم الخبيث في مجتمعاتنا، لا يردعه دين ولا أخلاق ولا مروءة ولا عقل في بث السموم وإثارة الفتن، يجب على الدولة أن تكون حذرة وحازمة في هذا الأمر".

وعلّق عبد الرزاق بوغنبور، فاعل حقوقي، على هذه المظاهرات قائلا: "يُطرح أكثر من سؤال بشأنها، فهل هناك فعلا جهل مركب غير منظم أم تصفية حسابات ضيقة مع الدولة والشعب في هذه الظرفية الصعبة التي يجتازها بلدنا؟"، موردا أن "من قام بهذا الفعل ليلا يدرك فعلا أن هذه المسيرات ستساهم في انتشار المزيد من ضحايا وباء كورونا بشكل مهول".

وأضاف بوغنبور أن "الدولة الآن، مع الأسف، تجني ثمار دعمها وتشجيعها لمختلف الحركات الدينية، وما يسمى بالرقاة الشرعيين، ونشر الخرافة والفكر الغيبي في باقي المؤسسات التي تديرها (المساجد، الإعلام، الأسرة...)، والنتيجة حاليا هي نشر التفاهة وكل ما يضرب الفكر النقدي البناء".

عمر الشرقاوي، أستاذ جامعي، تفاعل بدوره مع الموضوع، قائلا: "نحن في حرب شرسة ضد عدو غير مرئي، والانتصار في الحرب يستدعي منا كجنود الانضباط واليقظة والانصياع للتعليمات لهزم العدو. ولذلك من يضرب خطة مواجهة العدو ويستهتر بحياة المواطنين فهو مجرم حرب، خائن لوطنه، خائن لأهله".

الكاتب المغربي علي أزحاف أورد أن "ما وقع البارحة في منتصف الليل، من خروج جموع تردد التكبير، في بعض المدن المغربية، لم يكن وليدا للصدفة، خاصة في هذا التوقيت بالضبط، أي بعد إعلان الدولة عن الحجر الصحي العام، وفرض احتياطات عملية للحد من انتشار فيروس كورونا".

وأضاف: "الله موجود في كل مكان، هو الحي القيوم، يلبي دعوة الداعي إذا دعاه، وليس من شرط الدعاء، الخروج إلى الشوارع وتعريض حياة الناس للخطر والفناء، الله رحيم غفور، ولم يقل لعباده ألقوا بأنفسكم إلى التهلكة... فادعوا الله من بيوتكم، والتزموا بالحجر الصحي، حفاظا على أرواحكم وأرواح من يقاسمكم العيش على هذه الأرض... ابقوا في منازلكم رحمكم الله".

قد يهمك ايضا

لبنان تُعزِّز تدابير التأهب والوقاية من "كورونا" في مخيمات النازحين السوريين

آلاف العراقيين يتجمعون لإحياء ذكرى الكاظم ويتحدُّون "كورونا"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب واسع من خرق حالة الطوارئ الصحية في مدينة طنجة المغربية غضب واسع من خرق حالة الطوارئ الصحية في مدينة طنجة المغربية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib