رئيس الوزراء السوداني يُغادر إلى القاهرة وأديس أبابا لمحاولة استئناف مفاوضات السد
آخر تحديث GMT 05:00:54
المغرب اليوم -

عقب اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخزانة الأميركي

رئيس الوزراء السوداني يُغادر إلى القاهرة وأديس أبابا لمحاولة استئناف مفاوضات السد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس الوزراء السوداني يُغادر إلى القاهرة وأديس أبابا لمحاولة استئناف مفاوضات السد

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك
الخرطوم - المغرب اليوم

أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، نيته زيارة مصر وإثيوبيا قريباً، لحثهما على استئناف مفاوضات «سد النهضة»، عقب اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخزانة الأميركي ستيفن مينوتشن وقال حمدوك في تصريحات صحافية، إنه اتصل بوزير الخزانة الأميركي وبحث معه أمر العودة إلى التفاوض بين القاهرة وأديس أبابا بشأن السد الإثيوبي، وأبلغه برغبته في زيارة البلدين الجارين للسودان في وقت قريب؛ بهدف حثهما على مواصلة المفاوضات لإكمال التفاهم حول القضايا العالقة ورفضت إثيوبيا بشكل مفاجئ توقيع مسودة وزارة الخزانة الأميركية المتعلقة بضوابط ملء السد، زاعمة أنها لا يمكنها توقيع اتفاقية دولية لا تضمن إجازتها من قبل البرلمان المنتخب، في حين تنتظر البلاد انتخابات برلمانية ورئاسية في أغسطس (آب) المقبل.

وأوضح حمدوك، أن التفاوض في واشنطن «حقق تقدماً كبيراً» يجعل من استئناف العملية التفاوضية، بعد نهاية جائحة «كورونا» أمراً منطقياً. ووصل وفدا السودان ومصر إلى واشنطن في الوقت المحدد لاجتماع في يومي 28 و29 فبراير (شباط) الماضي، ووقّع الوفد المصري مبدئياً على المسودة المقترحة من الخزانة الأميركية، في حين رفض الوفد السوداني توقيعها، وغابت إثيوبيا وبعد رفضها حضور الاجتماع وتوقيع المسودة، أعلنت إثيوبيا الشروع في ملء بحيرة السد وتخزين المياه ابتداء من يوليو (تموز) المقبل، وهو ما رفضته مصر بشدة، منددة بالموقف الإثيوبي الرافض للمشاركة في جولة التفاوض الأخيرة في واشنطن.

وتلقت الدول الثلاث نسخة من المسودة التي كان من المفترض توقيعها، وتنص على ملء بحيرة السد على مراحل تحددها الظروف المناخية، بما في ذلك سنوات الجفاف والفيضان، بما لا يضر بأي من الأطراف الثلاثة، أو يؤثر على حصتي مصر والسودان في مياه النيل وكان مؤملاً أن تصل الدول الثلاث إلى اتفاق في مفاوضات واشنطن التي جرت بوساطة أميركية ووساطة من البنك الدولي، وهو الاتفاق الذي يعوّل عليه في إنهاء النزاع الممتد بين الدول الثلاث منذ إعلان إثيوبيا شروعها في بناء «سد النهضة» نهاية مارس (آذار) 2011.

وتخشى مصر والسودان من تأثير السد على حصصهما المائية؛ إذ ينتظر أن تتأثر الحصص خلال سنوات الملء وسنوات الجفاف، وتفقد ما يقدر بنحو 9 إلى 11 مليار متر مكعب من جملة إيرادات النهر البالغة عند السودان 65 مليار متر مكعب وإثر احتدام الخلافات بين مصر وإثيوبيا على وجه الخصوص، عقدت في الخرطوم في مارس 2015 قمة ثلاثية لقادة الدول الثلاث وقتها، وهم الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والسوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين، تم توقيع وثيقة ثلاثية عرفت بـ«إعلان مبادئ سد النهضة» جرت بعدها العديد من جولات التفاوض بين الدول الثلاث.

وتدخّل البنك الدولي ووزارة الخزانة الأميركية بناءً على طلب مصري بدخول طرف ثالث في النزاع بعد فشل التفاوض. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، توافقت الأطراف الثلاثة على عقد أربعة اجتماعات لوزراء الموارد المائية بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة والبنك الدولي، للوصول إلى اتفاق على ملء بحيرة السد منتصف يناير (كانون الثاني) 2020 وتولت وزارة الخزانة الأميركية وضع مسودة لاتفاق على ملء البحيرة، قدمت للأطراف الثلاثة لتوقيعها بنهاية فبراير الماضي، بيد أن الإثيوبيين رفضوا المشاركة في الاجتماع المقرر لتعود الأزمة إلى نقطة البداية.

قد يهمك ايضـــًا :

حمدوك يزور القاهرة وأديس أبابا لاستئناف مفاوضات "سد النهضة"

فريق التحقيق يؤكد عدم ضلوع التطرف الدولي في محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء السوداني يُغادر إلى القاهرة وأديس أبابا لمحاولة استئناف مفاوضات السد رئيس الوزراء السوداني يُغادر إلى القاهرة وأديس أبابا لمحاولة استئناف مفاوضات السد



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib