القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها
آخر تحديث GMT 14:27:39
المغرب اليوم -

استهدفت ضربات أنقرة مواقع للطائرات المسيّرة ومنصِّة رادار

القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها

مطار معيتيقة في طرابلس
طرابلس - المغرب اليوم

أعلن الجيش الوطني الليبي، الجمعة، أن القوات التركية سيطرت على مطار معيتيقة، الوحيد الذي ما زال يعمل في العاصمة الليبية طرابلس، الخاضعة لميليشيات حكومة فايز السراج، وتحدث عن مقتل عدد من الجنود الأتراك في المطار.

وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، خالد المحجوب، في تصريحات خاصة إن القوات التركية عمدت بعد السيطرة على المطار إلى نقل المعدات والآليات العسكرية، وأضاف أن ما بين 7 إلى 10 من الجنود الأتراك قتلوا في قصف بالمدفعية على المطار، الذي حوّلته أنقرة إلى قاعدة عسكرية.

وأضاف المحجوب أن الضربات استهدفت مواقع للطائرات المسيرة ومنصة رادار في المطار، وقال "إن الميليشيات تخرق يوميا اتفاق الهدنة بإحضار الأسلحة والمرتزقة وتوجيه ضربات لقواتنا بشكل مستمر وبشكل يومي".

وذكّر بحديث قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، بأن صبر الجيش قارب على النفاد إزاء انتهاكات الميليشيات.

وقال "إنه كان لا بد من الرد على مصادر النيران التي تطال الجيش الليبي، ومن بينها الطائرات المسيرة التي تقلع من معيتيقة".

وشدد المحجوب أن الجيش الليبي يملك قرار الحسم العسكري في إي لحظة، وقال "لو قررنا خرق وقف إطلاق النار لكنا في قلب طرابلس، مؤكدا أن كيلومترات قليلة تفصلنا عن قلب العاصمة الليبية".

كانت وسائل إعلام ليبية ذكرت، الخميس، أن هجوما للجيش الوطني الليبي استهدف مقرا لقوات تركية في قاعدة مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس.

وحتى في ذروة المعارك في طرابلس، استثنى الجيش الليبي في نوفمبر الماضي، منطقة مطار معيتيقة من الحظر الجوي الذي فرضه الجيش على العاصمة، نظرا للحاجات الإنسانية المحتملة، لكن بدا أن الميليشيات والقوات التركية استغلت الأمر من أجل أهداف عسكرية، إذ انطلقت منها طائرة عسكرية تركية من دون طيار من المطار، تمكن الجيش الليبي من إسقاطها، كما استعمل المطار لنقل المرتزقة من سوريا عبر رحلات غير مسجلة.

وتكررت إغلاقات مطار معيتيقة في السنوات الأخيرة بسبب الاشتباكات التي تدور في محيطه، أو نتيجة سقوط صواريخ بالقرب منه.

وتدعم أنقرة الميليشيات المتطرفة المنضوية تحت لواء حكومة طرابلس، سواء بالجنود والعسكريين الأتراك، أو بمرتزقة ترسلهم من سوريا إلى العاصمة الليبية.

وتقول تركيا إن لديها مستشارين في ليبيا، لكن الجيش الوطني يؤكد أن هؤلاء ضباط يديرون المعارك ويشرفون على المرتزقة السوريين الذين جلبهم الرئيس رجب طيب أردوغان.

قد يهمك ايضا

فيديو يوثق رد القوات الليبية على قذائف مدفعية من ميليشيات طرابلس

عصابة في ليبيا تحفر أنفاق سرية للتنقيب عن الآثار والذهب المدفون

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020

GMT 23:33 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

الاحتياطي النفطي الأميركي عند أدنى مستوى منذ 1983

GMT 04:33 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

العلماء يكتشفون سبب صدور رائحة الهليون من البول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib