القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها
آخر تحديث GMT 22:54:49
المغرب اليوم -

استهدفت ضربات أنقرة مواقع للطائرات المسيّرة ومنصِّة رادار

القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها

مطار معيتيقة في طرابلس
طرابلس - المغرب اليوم

أعلن الجيش الوطني الليبي، الجمعة، أن القوات التركية سيطرت على مطار معيتيقة، الوحيد الذي ما زال يعمل في العاصمة الليبية طرابلس، الخاضعة لميليشيات حكومة فايز السراج، وتحدث عن مقتل عدد من الجنود الأتراك في المطار.

وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، خالد المحجوب، في تصريحات خاصة إن القوات التركية عمدت بعد السيطرة على المطار إلى نقل المعدات والآليات العسكرية، وأضاف أن ما بين 7 إلى 10 من الجنود الأتراك قتلوا في قصف بالمدفعية على المطار، الذي حوّلته أنقرة إلى قاعدة عسكرية.

وأضاف المحجوب أن الضربات استهدفت مواقع للطائرات المسيرة ومنصة رادار في المطار، وقال "إن الميليشيات تخرق يوميا اتفاق الهدنة بإحضار الأسلحة والمرتزقة وتوجيه ضربات لقواتنا بشكل مستمر وبشكل يومي".

وذكّر بحديث قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، بأن صبر الجيش قارب على النفاد إزاء انتهاكات الميليشيات.

وقال "إنه كان لا بد من الرد على مصادر النيران التي تطال الجيش الليبي، ومن بينها الطائرات المسيرة التي تقلع من معيتيقة".

وشدد المحجوب أن الجيش الليبي يملك قرار الحسم العسكري في إي لحظة، وقال "لو قررنا خرق وقف إطلاق النار لكنا في قلب طرابلس، مؤكدا أن كيلومترات قليلة تفصلنا عن قلب العاصمة الليبية".

كانت وسائل إعلام ليبية ذكرت، الخميس، أن هجوما للجيش الوطني الليبي استهدف مقرا لقوات تركية في قاعدة مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس.

وحتى في ذروة المعارك في طرابلس، استثنى الجيش الليبي في نوفمبر الماضي، منطقة مطار معيتيقة من الحظر الجوي الذي فرضه الجيش على العاصمة، نظرا للحاجات الإنسانية المحتملة، لكن بدا أن الميليشيات والقوات التركية استغلت الأمر من أجل أهداف عسكرية، إذ انطلقت منها طائرة عسكرية تركية من دون طيار من المطار، تمكن الجيش الليبي من إسقاطها، كما استعمل المطار لنقل المرتزقة من سوريا عبر رحلات غير مسجلة.

وتكررت إغلاقات مطار معيتيقة في السنوات الأخيرة بسبب الاشتباكات التي تدور في محيطه، أو نتيجة سقوط صواريخ بالقرب منه.

وتدعم أنقرة الميليشيات المتطرفة المنضوية تحت لواء حكومة طرابلس، سواء بالجنود والعسكريين الأتراك، أو بمرتزقة ترسلهم من سوريا إلى العاصمة الليبية.

وتقول تركيا إن لديها مستشارين في ليبيا، لكن الجيش الوطني يؤكد أن هؤلاء ضباط يديرون المعارك ويشرفون على المرتزقة السوريين الذين جلبهم الرئيس رجب طيب أردوغان.

قد يهمك ايضا

فيديو يوثق رد القوات الليبية على قذائف مدفعية من ميليشيات طرابلس

عصابة في ليبيا تحفر أنفاق سرية للتنقيب عن الآثار والذهب المدفون

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها القوّات التركية تُسيطِر على مطار معيتيقة في طرابلس ومقتل عددٍ مِن جنودها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 05:20 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"سيتروين أيركروسC5 " رباعية الدفع بإمكانيات فاخرة

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 02:54 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فلاميني يمتلك شركة رائدة في الصناعات الصديقة للبيئة

GMT 15:45 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة درة تسافر إلى تونس لحضور مهرجان قرطاج السينمائي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib