لبنان يأمل إنجاز برنامج التعاون مع صندوق النقد الدولي لإسعاف اقتصاده
آخر تحديث GMT 13:47:04
المغرب اليوم -

لبنان يأمل إنجاز برنامج التعاون مع صندوق النقد الدولي لإسعاف اقتصاده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لبنان يأمل إنجاز برنامج التعاون مع صندوق النقد الدولي لإسعاف اقتصاده

رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي
بيروت - المغرب اليوم

تأمل الحكومة اللبنانية إقرار خطة تعاون سريعة مع صندوق النقد الدولي، لمساعدة البلاد على تجاوز الأزمة المالية الهائلة التي تمر بها. وقال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، الثلاثاء، إن حكومته استكملت البيانات المالية المطلوبة للتعاون مع صندوق النقد الدولي. وأضاف ميقاتي في بيان، أنه يأمل بإنجاز برنامج التعاون مع صندوق النقد قبل نهاية العام الجاري.. واجتمع رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، مع ممثل المجموعة العربية في "صندوق النقد الدولي" والمدير التنفيذي فيه محمود محيي الدين، عصر الثلاثاء، في السرايا الكبيرة. وشارك في الاجتماع نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، والوزير السابق نقولا نحاس، والمستشارين في "صندوق النقد الدولي" مايا الشويري وميرا مرعي، والمستشار الاقتصادي لميقاتي، سمير الضاهر، وكذلك حسب وسائل إعلام محلية.

وأكد ميقاتي، خلال اللقاء، أن "لبنان يعوّل كثيراً على إقرار خطة تعاون مع صندوق النقد لمساعدته على تجاوز الأزمة المالية والإقتصادية التي بلغت مستويات غير مسبوقة". ولفت إلى أن "الحكومة باشرت، بالتوازي، إعداد خطة التعافي المالي والإقتصادي التي تتضمن الإصلاحات الاساسية في البنية الإقتصادية، والمالية، ووقف النزف المالي الذي يسببه قطاع الكهرباء خصوصاً، وإنجاز المراسيم التطبيقية لقوانين الإصلاحية التي أقرها مجلس النواب، إضافةً إلى إعداد مشاريع قوانين جديدة والتعاون مع مجلس النواب لاقرارها في اسرع وقت". وشدد ميقاتي، على أن "الحكومة أنجزت البيانات المالية المطلوبة لتكون منطلقاً للتعاون مع صندوق النقد". وأشار إلى "أننا نأمل إنجاز برنامج التعاون قبل نهاية العام الحالي"، موضحاً أن "الإصلاحات التي يطالب بها "صندوق النقد الدولي" هي حاجة وضرورة لبنانية قبل أن تكون مطلباً خارجياً".

وكان مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، جهاد أزعور، قد أكّد: " أنّ "ميقاتي طلب المساعدة من المُقرض الذي مقرّه واشنطن (...) والمناقشات الفنية بدأت". وأضاف: "آخر مرّة حصلنا فيها على إطلاع كامل للوضع تعود إلى أغسطس/ آب 2020، قبل استقالة الحكومة السابقة، وبالتالي هناك أشياء كثيرة حدثت، ونحتاج إلى تحديث الأرقام وخط أساس جديد". وكانت الحكومة السابقة برئاسة حسان دياب بدأت مفاوضات مع صندوق النقد بناءً على خطة إنقاذ اقتصادي وضعتها، تضمنت إصلاح قطاعات عدة بينها قطاع الكهرباء المهترئ، والقطاع المصرفي، وإجراء تدقيق جنائي في حسابات مصرف لبنان، وذلك بعد تخلفها في مارس /آذار 2020 عن سداد ديون لبنان الخارجية. وبعد عقد 17 جلسة، علق صندوق النقد التفاوض بانتظار توحيد المفاوضين اللبنانيين وخصوصاً ممثلي الحكومة ومصرف لبنان تقديراتهم لحجم الخسائر المالية التي سيبنى على أساسها برنامج الدعم، وكيفية وضع الإصلاحات موضع التنفيذ.

وطلب لبنان من شركة لازار للاستشارات الدولية مراجعة خطة التعافي التي كانت وضعتها مع حكومة دياب، في إطار الاستعداد لاستئناف التفاوض مع الصندوق، وهو ما شدد عليه رئيس الجمهورية ميشال عون خلال لقائه الأسبوع الماضي وفداً من الشركة. وشدد عون، على "ضرورة مراجعة خطة التعافي الاقتصادي التي أعدتها الحكومة السابقة نتيجة التغيير الذي حصل في الأرقام منذ أكثر من سنة حتى اليوم وتوحيد هذه الأرقام، كي يكون موقف لبنان قوياً خلال المفاوضات". ويعصف انهيار مالي، بالاقتصاد اللبناني منذ 2019، حيث فقدت العملة نحو 90% من قيمتها وانزلق أكثر من ثلاثة أرباع السكان إلى براثن الفقر. ويشهد لبنان، واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، ويواجه منذ أشهر صعوبات في توفير الكميات اللازمة من الوقود لتشغيل معامل إنتاج الكهرباء.

قد يهمك أيضاً :

رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي يرد على مزاعم "وثائق باندورا" بشأن ثروته وعائلته

مئات اللبنانيين ينظمون مسيرة باتجاه وسط بيروت في الذكرة الثانية لـ"ثورة 17 تشرين"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يأمل إنجاز برنامج التعاون مع صندوق النقد الدولي لإسعاف اقتصاده لبنان يأمل إنجاز برنامج التعاون مع صندوق النقد الدولي لإسعاف اقتصاده



سيرين عبدالنور تُبهر جمهورها بإطلالة مُميزة بفستان أسود قصير

بيروت - المغرب اليوم

GMT 12:24 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام
المغرب اليوم - اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام

GMT 12:14 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة
المغرب اليوم - جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة

GMT 22:45 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى "الدولة الاجتماعية"
المغرب اليوم - أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى
المغرب اليوم - الحكومة البريطانية تعلن عزمها وقف تمويل بي بي سي في العام 2027

GMT 15:23 2022 السبت ,08 كانون الثاني / يناير

ابتزاز النساء يورط شخصا في "تملالت المغربية

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:19 2021 الثلاثاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

مبابي وليفاندوفسكي يُعارضان مقترح تنظيم كأس العالم كل عامين

GMT 06:42 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو يعلق على هدفه رقم 801 بتصريح مثير

GMT 20:36 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يحطم 3 أرقام قياسية للأسطورة بيليه في غضون عام واحد

GMT 20:27 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

جائزة لاعب الشهر في "البريميرليغ" تذهب إلى ليفربول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib