العدالة والتنمية ينتقد غياب المعارضة عن جلسة بنكيران في البرلمان
آخر تحديث GMT 17:23:11
المغرب اليوم -

خصومه يؤكدون أنهم لن يبقوا مكتوفة الأيدي أمام دكتاتوريته

"العدالة والتنمية" ينتقد غياب المعارضة عن جلسة بنكيران في البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الحاكم مقاطعة أحزاب المعارضة داخل البرلمان المغرب
الرباط ـ رضوان مبشور
انتقد نواب حزب "العدالة والتنمية" الحاكم مقاطعة أحزاب المعارضة داخل البرلمان المغربي لجلسة الجمعة التي حضرها رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لمناقشة قرار تجميد 15 مليار درهم (1.9 مليار دولار) من ميزانية الاستثمار، وحذروا من أن يكون لقرار المقاطعة "طابع سياسي"، وأن تكون "أسباب مقاطعتهم جلسة بنكيران معقولة، بعيدا عن إعطاء إشارات سياسية".
واستغرب القيادي في حزب "العدالة والتنمية" عبد الله بوانو لقرار مقاطعة فرق المعارضة لجلسة الجمعة، على اعتبار أن "الفرق البرلماني اتفقت بداية الأسبوع على الصيغة الملائمة والتوافقية بين الأغلبية والمعارضة في ما يخص طرح الأسئلة وتسيير الجلسات، حيث اتفق الكل على أن تطرح المعارضة سؤالا وتطرح الأغلبية سؤالا، على أن تجيب الحكومة على أسئلة الأغلبية والمعارضة في الهامش الزمني المخصص لها بمقتضى القانون".
وكان رئيس فريق "الاتحاد الاشتراكي " بمجلس النواب أحمد الزايدي اعتبر الهامش الزمني المخصص لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران كبيرا مقارنة بما هو مخصص للمعارضة، وأن "بنكيران يستغل الجلسات البرلمانية لاستعراض عضلاته السياسية والخطابية في قمع فرق المعارضة ومهاجمتهم"،  وهو ما انتقده بشدة عبد الله بوانو متسائلا: " هل من المعقول أن نحذف الهامش الزمني المخصص لبنكيران للرد على أسئلة النواب البرلمانيين، لكي تكون فرق المعارضة راضية بشكل كبير على تسيير الجلسات"، مؤكدا أن "بنكيران يخاطب في جلسات البرلمان عموم الشعب وليس فقط فرق المعارضة".
وفي مقابل ذلك قال عبد اللطيف وهبي، رئيس فريق "الأصالة والمعاصرة" بمجلس النواب أن "مقاطعة جلسة بنكيران الجمعة، دستورية، بحكم أنها احترمت الفصل 100 من الدستور المغربي"، مضيفا أن أسباب المقاطعة تعود لكون "بنكيران يريد أن يستحوذ على حصة زمنية تعادل الحصة المخصصة لفرق الأغلبية والمعارضة مجتمعة، إضافة إلى اللغة السياسية التي يتعمد رئيس الحكومة استعمالها والتي لا تخلو من أسلوب (شعبوي) لمهاجمة المعارضة وقمعها".
وانتقد ذات المتحدث الطريقة التي يتم بها تسيير الجلسات الشهرية التي يحضرها رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، والتي قال عنها بأنها "يغلب عليها طابع الشتائم بينه وبين باقي الفرق النيابية، ولا يحترم الفصل 10 من الدستور المغربي الذي منح هامشا زمنيا محترما لفرض المعارضة للتعليق والتعقيب على سياسات الحكومة".
وجدير بالذكر أن أحزاب المعارضة داخل البرلمان المغربي قاطعت بالإجماع جلسة الجمعة التي حضرها عبد الإله بنكيران، حيث غابت الفرق البرلمانية لكل من "الأصالة والمعاصرة" و "الاتحاد الاشتراكي" و "التجمع الوطني للأحرار" و "الاتحاد الدستوري"، في ما اقتصر الحضور على أربعة أحزاب فقط تمثل الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي والتي تضم "العدالة والتنمية" و "الاستقلال" و "الحركة الشعبية" و "التقدم والاشتراكية".
ورغم غياب أحزاب المعارضة، فلم تخلو جلسة الجمعة من مناوشات بين حزبي "العدالة والتنمية" و "الاستقلال"، حيث انتقد الأخير بشدة قرار الحكومة في تجميد 15 مليار درهم (1.9 مليار دولار) من ميزانية الاستثمار، واعتبروها "قرارا غير مدروس، ومن شأنه أن يؤثر بشكل أو بآخر على مستوى النمو الاقتصادي وعجز الميزانية، ويساهم في تكريس الأزمة الاقتصادية التي يعيشها اقتصاد المملكة"، في مقابل ذلك أجمعت بقية الأحزاب الثلاثة المشكلة للائتلاف الحاكم، على أن قرار التجميد "شر لا بد منه بحكم الظرفية الاقتصادية الصعبة التي تجتازها البلاد"، مؤكدين أن "القرار لن يؤثر على الأوراش الكبرى التي بدأتها الحكومة الحالية، كما من شأنه أن يوفر حوالي 9 مليارات درهم (1.1 مليار دولار في خزينة الدولة"، مجمعين أن "القرار ليس سابقة في تاريخ المغرب، بحكم أنه سبق لعدة حكومات في أزمات سياسية مماثلة أن التجأت إلى تجميد ميزانية بعض القطاعات حفاظا على المؤشرات الاقتصادية من الانهيار".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدالة والتنمية ينتقد غياب المعارضة عن جلسة بنكيران في البرلمان العدالة والتنمية ينتقد غياب المعارضة عن جلسة بنكيران في البرلمان



GMT 21:30 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

الأمم المتحدة تثمن التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب

GMT 19:57 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

GMT 19:56 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:21 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
المغرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 02:56 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

مظلوم عبدي يؤكد قبول الاتفاق مع دمشق لاسترداد حق الدماء
المغرب اليوم - مظلوم عبدي يؤكد قبول الاتفاق مع دمشق لاسترداد حق الدماء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 19:43 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

توقعات الأبراج​ اليوم الجمعة 16 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:55 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 23:32 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

راشد الراشد تُعلن عن توافر وظائف خالية في الجبيل

GMT 19:53 2023 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل كفتة اللحم بالصلصة دايت

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مسجد الحسن الثاني في المغرب تحفة معمارية إسلامية عملاقة

GMT 02:20 2015 الأحد ,05 إبريل / نيسان

مقتل شخص جراء حادث سير في مدينة وادي زم

GMT 10:29 2025 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

حزب الاستقلال في المغرب يطلق مبادرتين هامتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib