التظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها
آخر تحديث GMT 00:27:07
المغرب اليوم -
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن الوكيل العام بالرباط ينفي شائعة وفاة صحفي مالي بسبب تشجيع كأس إفريقيا ويؤكد وفاة الهالك طبيعية نتيجة انسداد رئوي مرتبط بارتفاع ضغط الدم مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على العودة
أخر الأخبار

أردوغان : الشرطة لن تترك تكسيم لعربدة المتطرفين وعدم انضباطهم

التظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها

تواصل الاحتجاجات في تركيا ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان
أنقرة ـ جلال فواز
تواصلت الاحتجاجات التي تشهدها تركيا واتسع نطاقها وتحولت إلى أعمال عنف شملت العاصمة أنقرة، فيما حذرت الخارجية البريطانية مواطنيها من السفر إلى هناك، بينما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها للأحداث التي تشهدها تركيا. حذرت الخارجية البريطانية مواطنيها من السفر إلى المناطق التركية التي تشهد حاليا أعمال عنف احتجاجية، بما في ذلك المعالم السياحية في العاصمة اسطنبول.وذكر البيان أن الشرطة التركيةتستخدم في تلك المدن التي تشهد أعمال العنف الاحتجاجية، الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في مواجهة المظاهرات، ناصحة المواطنين البريطانيين تجنب مناطق المظاهرات.
ولفت البيان إلى أن المظاهرات تنطلق بصورة منتظمة في المدن الكبرى وهناك احتمال بتحولها إلى مظاهرات عنيفة.
وكانت مظاهرة احتجاجية انطلقت في اسطنبول، الجمعة،  اتسع نطاقها وتحولت إلى أعمال عنف احتجاجية شملت العاصمة أنقرة وغيرها من المدن التركية، ضد حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان احتجاجا على نهجها الاستبدادي المتزايد، وفقا لما ذكرته صحيفة الديلي تلغراف البريطانية.
وقامت الشرطة باستخدام الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه، السبت، ضد مئات المتظاهرين الذين يحاولون عبور مضيق البسفور للوصول إلى ميدان تكسيم المركزي في اسطنبول، بينما قامت قوات الشرطة في أنقرة بمنع المتظاهرين من الوصول إلى مبنى البرلمان.
ونشبت الاحتجاجات الأولى بسبب الأساليب القاسية والصارمة التي استخدمها الشرطة التركية في فض اعتصام سلمي في منتزه جيزي بارك في ميدان تكسيم في اسطنبول حيث كان المحتجين يتظاهرون ضد مشروع إعادة بناء المنتزه بهدف خفض حدة الازدحام في الميدان إلا أن ذلك سوف يكون على حساب استئصال العديد من الأشجار بالميدان.
و تصاعدت الإضطرابات والقلائل وتحول المتظاهرين، وفقا لتقول صحيفة الديلي تلغراف إلى التركيز على ما وصفوه بالنهج الاستبدادي المتزايد للحكومة "الإسلامية"، ثم انتشرت بعد ذلك في عدد من المدن التركية.
وقالت جماعة لحقوق الإنسان أن مئات المتظاهرين تعرضوا لإصابات أثناء الاشتباك مع الشرطة والتي استمرت طوال ليل الجمعة وامتدت إلى السبت، مشيرة إلى أن مئات المتظاهرين تعرضوا للاعتقال.
يأتي ذلك في الوقت التي لفتت فيه تقارير صحافية النظر إلى استخدام قوات الشرطة التركية لمروحيات في إسقاط القنابل المسيلة للدموع فوق المتظاهرين.
وتوجه ما يقرب من 500 متظاهر معظمهم من الشباب يحملون الأعلام التركية، إلى الميدان في اسطنبول السبت، وردد هؤلاء عبارات تنادي بإسقاط الحكومة، واحتشدت قوات كبيرة من الشرطة على مضيق البسفور لمنع وصول المسيرة إلى الميدان واستخدمت في ذلك خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع.
وقام بعض المتظاهرين بإلقاء الحجارة على قوات الشرطة وحاصرت تلك الاشتباكات مجموعة من السائحين وأصيب سائح مصري إصابة خطيرة في تلك الأثناء، وقال شاهد عيان أن ما يقرب من 40 ألف فرد تجمعوا بالقرب من الجسر الذي يربط ما بين القارتين الآسيوية والأوروبية في المدينة.
يذكر أن هذه أعنف مظاهرات معادية للحكومة التركية منذ تولي حكومة أردوغان السلطة في عام 2002، ويتعرض رئيس الوزراء التركي وحزب "العدالة والتنمية" الحاكم لاتهامات باتخاذ مواقف عنيدة ومتصلبة على نحو متزايد والتحرك تدريجيا نحو"أسلمة" الدولة وعدم تقبل النقد والتسامح معه.
وقامت الحكومة التركية باستصدار تشريع يفرض قيودا على بيع المشروبات الكحولية والإعلان عنها، وشعر الكثيرون بالإهانة عندما دافع رئيس الوزراء عن التشريع الجديد، ووصف الذين يتعاطون الخمور "بالسكارى".
ويقول طالب يدرس الفلسفة يدعى أوزكان "أن اقتلاع الأشجار كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير"، وأن الناس ضاقوا ذرعا بكل شيء حولهم بسبب ما تفعله الحكومة بهم.
وأبدى أردوغان تحديه لهذه المظاهرات وأعلن اعتزامه المضي قدما في مشروع ميدان تكسيم ودعا المتظاهرين بالتوقف عن المظاهرات فورا.
وقال إن الشرطة سوف تظل السبت والأحد في الميدان لعدم معقولية ترك الشرطة للميدان بسبب عربدة وعدم انضباط المتطرفين.
وأضاف المعلق في صحيفة ميلليت أسلي أيدينتاسباس أن المتظاهرين لا يعارضون فقط اقتلاع الأشجار وإنما يعارضون انفراد رئيس الوزراء بالقرارات في مجالات حياتهم كلها.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعربت فيه الولايات المتحدة، وهي حليف تركيا الرئيسي، عن قلقها بسبب الإصابات التي وقعت أثناء المظاهرات، بينما قال رئيس جمعية حقوق الإنسان التركية أوزتورك توركدوغان أن استخدام الغازات المسيلة للدموع مع مثل هذا الحجم من المظاهرات أمر غير مقبول، معتبرا ذلك خطر على الصحة العامة وجريمة ترتكبها الشرطة.
وقال أن الناس تعارض أردوغان الذي يحاول احتكار السلطة والتدخل في مناحي الحياة التركية كافة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها التظاهرات التركية تتواصل وبريطانيا تحذر مواطنيها وأميركا تعرب عن قلقها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب
المغرب اليوم - واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 03:49 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغاني الحيتان تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد موقع حوت آخر

GMT 22:36 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

شركه "بورش" تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 09:59 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء التشغيل التجاري من مشروع مصفاة الزور الكويتية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib