قيادات الحزب الحاكم في المغرب تنتقد رئيس البرلمان وتدعو إلى رحيله
آخر تحديث GMT 13:05:34
المغرب اليوم -

بعد هجوم غلاب على بنكيران ووصف حكومته بـ"الضعيفة"

قيادات الحزب الحاكم في المغرب تنتقد رئيس البرلمان وتدعو إلى رحيله

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قيادات الحزب الحاكم في المغرب تنتقد رئيس البرلمان وتدعو إلى رحيله

قيادات من حزب "العدالة والتنمية"
الرباط ـ رضوان مبشور
اتهمت قيادات من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في المغرب، رئيس البرلمان كريم غلاب المنتمي إلى حزب "الاستقلال"، بخلق أزمة مؤسساتية مع الحكومة، بعد مهاجمته رئيس الوزراء عبد الإله بنكيران، واصفًا حكومته بـ"الضعيفة"، وأسلوبه في الحوار "يفتقد إلى الكثير من الأدب". واعتبر بعض قياديي الحزب الحاكم، أن الموقف الذي بدر من غلاب في ندوة عن "الحق في الوصول إلى المعلومة"، يدخل في أجندة زعيم "الاستقلال" حميد شباط، الذي لا يزال يواصل هجماته على رئاسة الحكومة، وطالبوا بأن تتم إثارة هجوم رئيس البرلمان على رئيس الحكومة في مجلس النواب، حيث من المنتظر أن يوجه نواب "العدالة والتنمية" سؤالاً شفويًا إلى غلاب بشأن ما إذا كان موقفه يندرج ضمن أجندة شباط.
وهاجم بعض صقور حزب "العدالة والتنمية"، رئاسة البرلمان، منتقدين البطء التشريعي، حيث قال عضو الأمانة العامة للحزب عبدالله بوانو، في لقاء تواصلي نظمه في مدينة طنجة، "إن الدستور يعطي صلاحيات للبرلمان لتقديم مقترحات قوانين سواء من فرق المعارضة أو الغالبية، لكن هناك مقترحات عدة متوقفة"، متهمًا غلاب بالوقوف وراء تعطيلها، مضيفًا "كريم غلاب يجب أن يرحل ويقدم استقالته، لأن (العدالة والتنمية) خط أحمر".
وأعلن حزب "الاستقلال" تضامنه مع رئيس البرلمان كريم غلاب، واعتبر في بيان أصدرته قيادة الحزب، توصل "العرب اليوم" إلى نسخة منه، أن "ما تعرض له كريم غلاب من هجوم من قيادات (العدالة والتنمية) هو انعكاس طبيعي لنزعة لا تؤمن بالحوار والاختلاف، وتعزز يومًا بعد آخر، قناعات غياب الخلفية الديمقراطية عن هذا التوجه السياسي، وعدم التمييز بين ما هو حزبي وبين ما يهم الدولة بصفة خاصة، وأن (الاستقلال) يرفض رفضًا مطلقًا إعادة إنتاج منظومة (الحزب/الدولة)، التي تعد أسوأ نماذج الحكم عبر التاريخ".
جدير بالذكر أن خلافًا حادًا نشب بين بنكيران ورئيس البرلمان كريم غلاب، خلال مناظرة "الحق في الوصول إلى المعلومة" في مدينة الرباط، بعدما تدخل بنكيران لمقاطعة كلمة غلاب، فأجابه الأخير بالقول "سأقول رقمًا فيه شيء من الاستفزاز، واستسمح عن ذلك، ولابد من إثارة الموضوع، فالمبادرة التشريعية التي لدى الحكومة تساوي 1 على 666، لأن المبادرة التشريعية لدى أعضاء مجلس النواب الذين يمثلون 395 و 270 أعضاء مجلس المستشارين، ومجموعهما 665، والمبادرة لا توجد لدى الوزير ورئيس حكومة ضعيفة"،  وأضاف "لا تقاطعني سيدي رئيس الحكومة، وقبل الحديث عن الحق في الوصول إلى المعلومة، يجب عليكم احترام إشكالية الحق في التعبير بكثير من الأدب".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات الحزب الحاكم في المغرب تنتقد رئيس البرلمان وتدعو إلى رحيله قيادات الحزب الحاكم في المغرب تنتقد رئيس البرلمان وتدعو إلى رحيله



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib