البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

مواقف متباينة و انقسام في الشارع المغربي بشأن حدث عزل الرئيس مرسي

البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة

الرئيس المصري السابق محمد مرسي
الرباط ـ رضوان مبشور
يعيش الشارع المغربي انقساماَ سياسياَ لافتاَ ، حول حدث عزل المجلس العسكري للرئيس المصري السابق محمد مرسي، اذ تتفاوت الآراء من يؤكد أن قرار العزل يعتبر "انقلابا على الشرعية" التي كرستها الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي بأنها الاكثر نزاهة في تاريخ مصر الحديث، وبين من يقول أن قرار المجلس العسكري الذي تجاوب مع مطالب الشارع المصري بعزل الرئيس لتجنب الاحتقان المتزايد وبالتالي اندلاع حرب أهلية.
 وبين هذا وذاك يأتي التصريح الرسمي لوزارة الخارجية المغربية التي لم تعبر صراحة عن موقفها اتجاه ما يحدث بجمهورية مصر، مكتفية ببلاغ رسمي أكدت من خلاله أن المملكة المغربية "إذ أخدت علما بالقرارات التي اتخذتها الأربعاء المؤسسة العسكرية المصرية وخارطة الطريق التي تضمنتها بشأن المرحلة الانتقالية، فإنها تؤكد على ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية لهذا البلد العريق وأمن شعبه واستقراره وطمأنينته، وتحقيق تطلعاته المشروعة في ظل مبادئ الحرية والديمقراطية".
اما التيارات الإسلامية في المغرب، فقد عبرت عن موقفها العلني والصريح وتعاطفها مع تيار الإخوان المسلمين بمصر، وتنديدها بما سمته "الانقلاب على الشرعية" التي تعرض لها الرئيس المصري السابق محمد مرسي.
وفي هذا الصدد أكد محمد الحمداوي، رئيس حركة "التوحيد والإصلاح"، أن ما وقع في مصر هو "انقلاب على الشرعية"، وهو الطرح نفسه الذي ذهب اليه عبد الله باها، عضو المكتب السياسي لحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم، حيث قال أن " الأخطاء التي ارتكبها مرسي لا تبرر إطلاقا الانقلاب المرفوض على الشرعية الديمقراطية الذي يجري حاليا في مصر"، مؤكدا أن "استمرار الصراع بدل التوافق لن يؤدي سوى إلى مزيد من تدهور الأحوال".  فيما قال القيادي في حزب "العدالة والتنمية" عبد الله أفتاتي، في تصريح ل" العرب اليوم" أن "ما وقع في مصر الأربعاء هو انقلاب عسكري على الشرعية والدستور".
وفي مقابل ذلك، شددت أحزاب اليسار المغربي على أن ما حدث في مصر ما هو إلا "استجابة لنداء الشارع"، معتبرة أن "مرسي والتيار الاخواني في مصر أتيحت لهم فرصة لن تتكرر و لم يحسنوا استغلالها وفشلوا في تدبير المرحلة، من خلال دعمهم للطائفية والانقسام".
ورفض الأمين العام لحزب الطليعة عبد الرحمن بنعمر في تصريح ل "العرب اليوم" أن يسمي ما جرى في مصر "انقلابا عسكريا"، مؤكدا أن "الانقلاب العسكري يكون عندما يتحمل الجيش المسؤولية التشريعية والمدنية والتنفيذية"، مشيرا أن "المظاهرات التي خرجت بمختلف المحافظات المصرية لإسقاط نظام الإخوان شارك فيها إلى جانب الشعب أفراد من الشرطة والقضاة والمحامين"، وهو ما يعني أن رفض الرئيس مرسي كان بمثابة إجماع وطني.
ونفى القيادي السباق بحزب "الاتحاد الاشتراكي " المغربي محمد اليازغي، أن يكون ما حدث في مصر "انقلابا عسكريا"، مؤكدا في تصريحات أدلى بها لجريدة "الصباح" أن "مسؤولية الوضع في مصر تقع على عاتق الرئيس المصري والإخوان المسلمين، لأنهم فشلوا في مأمورية قيادة البلاد والخروج بها من الأزمة الاقتصادية والسياسية"، مستبعدا في الوقت ذاته تسمية تدخل الجيش "انقلابا عسكريا"، مؤكدا أن "ملايين المواطنين خرجوا إلى الشوارع في أغلب المحافظات المصرية بمسيرات سلمية وحضارية".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة البعض يعتبره انقلابًا على الشرعية والبعض الآخر يراه استجابة لمتطلبات المرحلة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib