المجلس الوطني السوري الأسد تخطى خطوط أوباما الحمراء بضرب المدنيين بالكيماوي
آخر تحديث GMT 20:54:43
المغرب اليوم -

في إعتصام أمام السفارة الأميركية في أسطنبول إحتجاجًا على مجزرة الغوطة

"المجلس الوطني السوري": الأسد تخطى خطوط "أوباما" الحمراء بضرب المدنيين بالكيماوي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

إعتصام صامت في إسطنبول إحتجاجًا على مجزرة الغوطة
دمشق - جورج الشامي
علّقت الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري اجتماعها، الأربعاء، من أجل المشاركة في الاعتصام الصامت الذي نظمه المجلس، احتجاجًا على مجزرة الغوطة في دمشق، أمام القنصلية الأميركية، ومبنى الأمم المتحدة في إسطنبول، الخميس، بحضور جميع أعضاء الأمانة العامة ورئيس المجلس جورج صبرا، بالإضافة إلى عدد من الناشطين السوريين. وأكد رئيس المجلس الوطني جورج صبرا، أثناء الاعتصام، لوسائل الإعلام، أنهم عقدوا الاعتصام، بدايةً أمام القنصلية الأميركية؛ ليذكروا الرئيس الأميركي أوباما بأن الخطوط الحمراء التي حددها للنظام السوري، تجاوزها الأسد أكثر من 80 مرة من خلال ضرب المناطق السورية الثائرة بالغازات والمواد الكيماوية السامة.
وأوضح رئيس مجلس القبائل في المجلس الوطني، سالم المسلط، أن مجزرة الغوطة ليست الأولى التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري، ولكن حجم الجريمة أكبر من أن يصمت عنه العالم.
وتابع المسلط، "إذا كان لسوريا أصدقاء، فيجب أن يُثبتوا اليوم للشعب السوري أنهم أصدقاؤه بالفعل".. متسائلاً: "كيف يدعون لمؤتمر جنيف وكأن هؤلاء الأطفال الذين سقطوا اليوم من كوكب آخر؟!..فمن يستطيع الجلوس مع مجرم وجلاد مثل بشار الأسد؟!".
ووصف رئيس مجلس القبائل الاعتصام، بأنه "رسالة من الائتلاف والمجلس الوطني للسؤال عن مبرر الصمت والتخاذل بعدما يقوم به النظام".
وختم المسلط حديثه بقوله، "بعد اليوم لن ننتظر الزكاة والصدقة من الدول الأخرى، بل سنتوجه للرأي العام لنخبره عما يحدث".
وبحسب المسلط، وجه المجلس والائتلاف رسائل للأمم المتحدة ولأصدقاء الشعب السوري.
فيما أكد الدكتور عبد الباسط سيدا، أن عدد ضحايا مجزرة الغوطة ينذر بمزيد من الكوارث، لأن النظام مستمر في تجاهل المجتمع الدولي، ومستمر في قتل الشعب السوري.
وتابع: "اليوم بدأ عمل بعثة الأمم المتحدة للتحقيق باستخدام السلاح الكيماوي في سوريا، ومع ذلك تحدى النظام البعثة، وضرب الغوطة بالسلاح الكيماوي" مضيفًا أن "ما نقوم به اليوم لفتة رمزية، في سبيل تأكيد أن ما يحدث في سوريا ليس مقبولاً".
وفيما يتعلق بالشرط الذي وضعه النظام للسماح للجنة التحقيق بممارسة عملها، والذي ينص على عدم الإشارة إلى الجهة المسؤولة عن القصف بالكيماوي علق سيدا، "هذه مشكلتنا مع المجتمع الدولي الذي يثير موقفه أكثر من إشارة استفهام، فدائما يُقابل قصف وقتل السوريين ببرود دولي، وكأن موت السوريين أمر مباح".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الوطني السوري الأسد تخطى خطوط أوباما الحمراء بضرب المدنيين بالكيماوي المجلس الوطني السوري الأسد تخطى خطوط أوباما الحمراء بضرب المدنيين بالكيماوي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:21 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
المغرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 07:46 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نجمات العرب بإطلالات استثنائية تحمل توقيع نيكولا جبران

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

سامسونغ تنشر فيديوهات ساخرة من مزايا آيفون

GMT 22:39 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 13:23 2014 الإثنين ,05 أيار / مايو

روش بوبوا يقدم أفخم الصالونات لربيع وصيف 2014
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib