غارة جوية إسرائيلية على موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الناعمة
آخر تحديث GMT 00:42:56
المغرب اليوم -

مصدر أمني لـ"المغرب اليوم": الاحتلال أخطأ مستودعًا للذخيرة بـ 40 مترًا

غارة جوية إسرائيلية على موقع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الناعمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غارة جوية إسرائيلية على موقع

موقع سقوط صاروخ أطلق على نهاريا وعكا شمال إسرائيل مساء أمس
بيروت ـ رياض شومان/جورج شاهين
كشف مرجع أمني لبناني، لـ"المغرب اليوم"، أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مواقع لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة" في وادي الناعمة، أخطأت مستودعًا كبيرًا للذخيرة بـ 40 مترًا فقط، كان يمكن لو أُصيب أن يؤدي إلى انفجار خطير وكبير. وأضاف المصدر ذاته، أن "القوى الأمنية الشرعية لم تتمكن من بلوغ منطقة الانفجار للوقوف على تفاصيل ما جرى هناك، وأن العملية كانت منتظرة هذه المرة، (فلن تسلم الجرة كل مرة) كما يقول المثل اللبناني، فالمراجع السياسية لم تكن تتوقع ردًا إسرائيليًا فوريًا على الصواريخ الأربعة التي استهدفت شمال إسرائيل من جنوب لبنان، لكن هؤلاء لم يُقدروا الظروف التي تمر بها الحكومة الإسرائلية والتحديات التي تواجهها منذ انفجار الأزمة في سورية، فباتت حدودها الشمالية مع لبنان والجولان عرضة لأية مفاجآت، بدليل أن الحدود الإسرائيلية في الجولان لم تشهد عمليات عسكرية منذ العام 1973، لكن الفترة الأخيرة حفلت بالخروقات التي قامت بها وحدات من الجيش السوري الحكومي والجيش الحر على السواء".
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارة جوية على مرتفعات تلال بلدة الناعمة جنوب بيروت، مستهدفًا مقرًا لـ"الجبهة الشعبية"، القريبة من الحكومة السورية، وذات علاقة متينة مع "حزب الله" اللبناني.
واعترف الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بالغارة، وأعلن انها "رد على إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على نهاريا وعكا شمال إسرائيل، مساء الخميس، وأن طائرات سلاح الجو أغارت على هدف إرهابي جنوب بيروت، ردًا على إطلاق الصواريخ من لبنان".
وجاء في بيان جيش الاحتلال، أن "سلاح الجو الإسرائيلي استهدف موقعًا إرهابيًا يقع بين بيروت وصيدا، ردًا على الصواريخ الأربعة التي أُطلقت على شمال إسرائيل، الخميس، وأن الطيارين قالوا إنهم أصابوا الهدف إصابة مباشرة".
وقال الناطق باسم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" رامز مصطفى، "إن طائرة حربية أطلقت صاروخًا واحدًا على عمق وادي الناعمة، وأن لا أضرار بشرية أو مادية"، فيما أعرب عن استغرابه "ضرب إسرئيل لمواقع الجبهة على خلفية إطلاق صواريخ الخميس، رغم أن من أطلقها أعلن مسؤوليته عن ذلك"، مشيرًا إلى أن "كتائب عبدالله عزام" التي تبنّت إطلاق الصواريخ، غير موجودة في مركز في الناعمة، وهذا الكلام غير صحيح تمامًا.
وأضاف مصطفى، أن "الرد لا يكون بالطريقة التي يريد استدراجنا إليها العدو الصهيوني، بل في المكان والوقت المناسبين، لأن هذا خيار المقاومة الفلسطينية وقرارها"، مؤكدًا أن "إسرائيل تسعى دائمًا إلى الفتنة، وتهدف من الغارة إلى إيقاع الفتنة بين الفلسطينيين والدولة اللبنانية، وأن القيادة العامة خيارها المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، مشددًا على "الوقوف إلى جانب الدولة اللبنانية".
وأفادت مصادر أمنية لبنانية، لـ"المغرب اليوم"، أن هناك مجموعات صغيرة من الجبهة انشقت عنها منذ أشهر عدة، تزامنًا مع انفجار الأزمة في سورية، وبعد تورّط مجموعات منها في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش السوري الحكومي ضد الثورة، تسبب في إنشقاقات فلسطينية داخلية لا تعترف بها الجبهة، لكنها أمر واقع قائم.
وصدر عن قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه، قبل ظهر الجمعة، بيان عن الغارة الإسرائيلية، قالت فيه "في انتهاك جديد للسيادة اللبنانية، أقدمت طائرة حربية تابعة للعدو الإسرائيلي، عند الساعة الرابعة من فجر الجمعة، على إطلاق صاروخ من عرض البحر باتجاه أنفاق الناعمة، التي تتمركز فيها إحدى التنظيمات الفلسطينية، مما تسبب في حفرة عمقها خمسة أمتار من دون تسجيل إصابات بشرية أو اضرار مادية، وقد اتخذت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة التدابير الدفاعية المناسبة".
يُشار إلى أن عملية إطلاق الصواريخ التي جرت عصر الخميس، تبنّاها مسؤول في "كتائب عبدالله عزام"، وهي مجموعة مرتبطة بتنظيم "القاعدة"، سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل في 2009 و2011.
يُذكر أن منطقة تلال الناعمة تحتضن مواقع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة"، المقرّبة من الحكومة السورية، و"حزب الله"، وذلك منذ أيام الحرب اللبنانية، ودائمًا ما كانت تتعرض هذه المواقع لغارات إسرائيلية، علمًا بأن هيئة الحوار الوطني كانت أقرت منذ سنوات بإنهاء وجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، إلا أن هذا القرار لم يُنفّذ.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غارة جوية إسرائيلية على موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الناعمة غارة جوية إسرائيلية على موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الناعمة



GMT 21:30 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

الأمم المتحدة تثمن التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب

GMT 19:57 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

GMT 19:56 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 00:04 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان وخلاف في مطار بيروت
المغرب اليوم - تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان وخلاف في مطار بيروت

GMT 00:42 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن
المغرب اليوم - بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 08:03 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

قماش عاكس لحماية جليد جبال الألب من الذوبان

GMT 20:59 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

زلزال قوته 4.10 يضرب محافظة قفصة التونسية

GMT 11:11 2023 الأحد ,02 تموز / يوليو

نوال الزغبي بإطلالات شبابية تُبرز أناقتها

GMT 00:27 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 08:08 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب لائحة تضم أسماء وزراء حكومة عزيز أخنوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib