تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر الكيميائي تهديدًا للأمن القومي
آخر تحديث GMT 09:49:20
المغرب اليوم -

واشنطن مُتشكِّكة في تنفيذ الاقتراح الروسي وباريس تراه يستحقّ البحث

تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر "الكيميائي" تهديدًا للأمن القومي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر

مجلس الشيوخ الأميركي
 دمشق - جورج الشامي
 دمشق - جورج الشامي فيما سيكون أول تصويت في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن مشروع القرار الذي يجيز للرئيس باراك أوباما التدخل عسكريًا في سورية، الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترحِّب بأي خطة تقضي بتخلِّي سورية عن أسلحتها الكيميائية، إلا أنها قالت إن "السجل السابق لدمشق لا يوحي بالكثير من الثقة في أنها ستوافق على القيام بذلك"، في حين قالت باريس إن الاقتراح الروسي بوضع الترسانة الكيميائية للحكومة السورية تحت مراقبة دولية "يستحق بحثًا دقيقًا"، لكنها طالبت بـ"التزام دقيق وسريع، ويمكن التحقق منه"، من جانب دمشق، في الوقت الذي أعلنت فيه مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس أن استخدام هذا السلاح من قِبل سورية يشكل تهديدًا جديًا للأمن القومي الأميركي.
وحذّرت مستشارة الأمن القومي الأميركي رايس من أن الفشل في توجيه ضربة عسكرية لسورية، ردًا على الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي من قبل حكومتها، يقرّب خطر سيطرة "الإرهابيين" على هذه الأسلحة، واستخدامها ضد الأميركيين.
واعتبرت رايس أن "استخدام هذا السلاح من قِبل سورية يشكل تهديدًا جديًا للأمن القومي الأميركي".
وأضافت أن "خبراء السياسة الخارجية من اليمين واليسار والوسط أيَّدوا بشدّة هذا التحرّك العسكري"، مشيرةً إلى أن "هذه الضربات ستكون محدودة لردع الحكومة السورية عن استخدام السلاح الكيميائي، وحلّ قدرته على القيام بذلك".
واعتبرت أن "الفشل في توجيه ردّ كهذا على سورية سيجعلنا أقرب من اليوم الذي ربما سيحوز فيه الإرهابيون على الأسلحة الكيميائية، ويستخدمونها ضد الأميركيين".
وأشارت إلى أن "سبب قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما توجيه ضربات محدودة لسورية، هو أننا وآخرين استهلكنا بالفعل مجموعة من التدابير الأخرى"، مؤكِّدة أن لدى واشنطن "دليلاً لا يُدحَض على أنه تم استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية مع نتائج مروّعة".
وأضافت أن "هدفنا الشامل من الضربة على سورية هو إنهاء النزاع الحاصل عبر عملية انتقال سياسية متفاوض عليها، يترك الأسد بها السلطة".
وقالت إن "استخدام الأسلحة الكيميائية يهدد أيضًا مباشرة حليفتنا الأوثق في المنطقة، إسرائيل".
وأوضحت رايس أن "الضربات المحدودة ستوضح للأسد وحلفائه، "حزب الله" وإيران، أنه ينبغي عليهم عدم اختبار عزم الولايات المتحدة".
وذكرت رايس بأن "الأمر لن يكون كما في العراق وأفغانستان، فلن يكون هناك جنود أميركيون على الأرض".

وفي سياق متصل، أعلن زعيم الغالبية الديمقرطية هاري ريد أن أول تصويت في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن مشروع القرار، الذي يجيز للرئيس باراك أوباما التدخل عسكريًا في سورية، سيتم، الأربعاء.
ومشروع القرار، الذي تبنته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، الأربعاء الفائت، يلحظ تدخلاً عسكريًا في سورية لمدة 60 يومًا يمكن تمديدها إلى 90 يومًا، ويحظر على الرئيس نشر قوات على الأرض.
وفي حال حاولت الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ تعطيل المشروع، فعلى الديمقراطيين أن يؤمِّنوا أكثرية موصوفة من 60 صوتًا من أصل 100 لإمراره، وليس أكثرية مطلقة من 51 صوتًا.
ومن أصل 100 عضو، أعلن 24 عضوًا حتى الآن تأييدهم لعملية عسكرية في سورية، في حين عارضها 20، ولم يعلن 56 عضوًا موقفهم، وفق إحصاء أجرته صحيفة "نيويورك تايمز".
من جهة أخرى، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترحب بأيِّ خطة تقضي بتخلي سورية عن أسلحتها الكيميائية، إلا أنها قالت إن "السجل السابق لدمشق لا يوحي بالكثير من الثقة في أنها ستوافق على القيام بذلك".
وقال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي طوني بلينكن، إن "واشنطن ستدرس بدقة الخطة الروسية، التي لم يتم عرضها إلا بسبب التهديدات الأميركية باستخدام القوة ضد حكم الرئيس السوريّ بشار الأسد".
فيما أعلنت باريس أن الاقتراح الروسي بوضع الترسانة الكيميائية للحكومة السورية تحت مراقبة دولية "يستحق بحثًا دقيقًا"، لكنها طالبت بـ"التزام دقيق وسريع، ويمكن التحقق منه"، من جانب دمشق.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن "اقتراح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يستحق بحثًا دقيقًا، ويمكن قبوله بثلاثة شروط على الأقل"، مطالبًا الرئيس السوري بشار الأسد بأن "يلتزم من دون تأخير بوضع مجمل ترسانته الكيميائية تحت مراقبة دولية، والسماح بتدميرها"، وهذه العملية يجب أن تتم استنادًا إلى قرار ملزم من مجلس الأمن، مع برنامج زمني قصير ونتائج حازمة، إذا لم يَفِ الأسد بالتزاماته".
ورأى فابيوس أنه "ينبغي إحالة الموضوع على المحكمة الجنائية الدولية، لأن المسؤولين عن المجزرة الكيميائية يجب أن لا يُفلِتوا من العقاب".
وأضاف: "نطلب الآن التزامات واضحة وسريعة، ويمكن التحقق منها من جانب الحكومة السورية".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر الكيميائي تهديدًا للأمن القومي تصويت أميركي على الضربة الأربعاء ورايس تعتبر الكيميائي تهديدًا للأمن القومي



GMT 21:30 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

الأمم المتحدة تثمن التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب

GMT 19:57 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

GMT 19:56 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 18:18 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة
المغرب اليوم - شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 20:51 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستيانو رونالدو يتحول إلى مطرب على خطى فرقة الروك AC/DC

GMT 01:20 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

منافسة بين مرسيدس جي كلاس وأصغر سيارة دفع رباعي يابانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib