خِلافٌ حادّ بين الأحرار والعدالة والتنميّة بشأن برنامج الحكومة المغربيّة
آخر تحديث GMT 02:56:00
المغرب اليوم -

رِفاق مزوار يُطالبون بإعادة صِياغته وعرضِه على البرلمان للمصادقة

خِلافٌ حادّ بين "الأحرار" و"العدالة والتنميّة" بشأن برنامج الحكومة المغربيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خِلافٌ حادّ بين

أعضاء الحكومة المغربية
الرباط ـ رضوان مبشور

نشب خلاف حادّ بين حزب "التجمع الوطني للأحرار" المغربي، وحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم، بشأن إعادة النظر في البرنامج الحكومي، خصوصًا أن "الأحرار" قد صوّت سابقًا ضد البرنامج، عندما كان في المعارضة في كانون الثاني/يناير 2012. وجاء هذا الخلاف على بعد أيام فقط من انضمام "الأحرار" إلى رباعي الغالبية الحاكمة في المغرب، حيث يطالب رفاق زعيم الحزب صلاح الدين مزوار، بإعادة النظر بشكل كلي في البرنامج، حتى يستجيب مع البرنامج الانتخابي الذي تعهّد به الحزب لأنصاره في الحملة الانتخابية، كما يطالب بعرضه أمام البرلمان بغرفتيه (مجلس النواب ومجلس المستشارين) للمُصادقة عليه، من أجل إخراس صوت المعارضة، الذي ما فتئت تُطالب هي الأخرى بإعادة صياغة البرنامج الحكومي، خصوصًا أنه تضمن أرقامًا وأهدافًا مُبالغ فيها، في ظل أزمة سياسية واقتصادية عاشتها وتعيشها المملكة.
ورأى حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، أن "ثقة البرلمان في الحكومة لا تزال قائمة، ولم يحدث ما من شأنه أن يُفيد بشكل تلقائي أن هذه الحكومة لم تحظى بالثقة البرلمانية، وأن خروج حزب (الاستقلال) من الحكومة، لا يعني تلقائيًا خروجه من الغالبية البرلمانية، ولا يعني بأن أعضاء مجلس النواب أصبحوا ضد البرنامج الحكومي بصفة تلقائية".
وقد صوّت البرلمان المغربي، في جلسة عمومية بتاريخ 26 كانون الثاني/يناير 2012، لصالح البرنامج الحكومي، التي أعدّته الغالبية الحكومية السابقة (العدالة والتنمية، والاستقلال، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية) بالغالبية المطلقة، وذلك بعدما تقدم رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران أمام البرلمان بمجلسيه، بعرض مفصل بشأن البرنامج الحكومي، تضمّن الخطوط العريضة للبرنامج الذي يعتزم تطبيقه خلال السنوات الخمس المقبلة من ولايته التشريعية التي تمتد حتى العام 2016".
وكشفت مصادر مطلعة، لـ"المغرب اليوم"، أن أحزاب المعارضة داخل البرلمان المغربي، التي يتزعمها حزب "الاستقلال" المنسحب من حكومة بنكيران الأولى، هدّد باللجوء إلى القضاء الدستوري، ضد "تعنّت الحزب الحاكم" في إعادة صياغة البرنامج الحكومي، وكذلك اللجوء إلى ملتمس الرقابة من أجل إسقاط الحكومة، حسبما ينص عليه الفصل 105 من الدستور المغربي.
وأفادت المصادر، أن بنكيران توصّل إلى صيغة توافقية مع أحزاب المعارضة بشأن إعادة صياغة البرنامج الحكومي، غير أن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، نفى ذلك، مؤكدًا أن "رئيس الحكومة لم يسبق له أن اقترح على أحزاب المعارضة أي صيغة توافقية من هذا القبيل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خِلافٌ حادّ بين الأحرار والعدالة والتنميّة بشأن برنامج الحكومة المغربيّة خِلافٌ حادّ بين الأحرار والعدالة والتنميّة بشأن برنامج الحكومة المغربيّة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 11:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حقيبة الدكتور" تتحول لنجمة موضة الخريف

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:01 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أرقى 7 عطور من أحدث الإصدارات لصيف 2019

GMT 10:21 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تشغيل البوابات الإلكترونية داخل مطار "مراكش المنارة"

GMT 18:08 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

خطوات عمل مكياج عيون يناسب لون عينيكِ
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib