رئاسة الحكومة تنفي إقامة قاعدة عسكريّة أميركيّة في جنوب تونس
آخر تحديث GMT 08:26:29
المغرب اليوم -

محلّلون فسّروا تجنّبها احتضان "الأفريكوم" بالتّخوّف من "القاعدة"

رئاسة الحكومة تنفي إقامة قاعدة عسكريّة أميركيّة في جنوب تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئاسة الحكومة تنفي إقامة قاعدة عسكريّة أميركيّة في جنوب تونس

نفي تونس إنشاء قاعدة عسكريّة أميركيّة جنوب البلاد
تونس - أسماء خليفة
نفت رئاسة الحكومة التّونسيّة ما راج في الإعلام المحلّي عن قبول تونس بإنشاء قاعدة عسكريّة أميركيّة جنوب البلاد وذلك بعد الزّيارة التي أدّاها الجنرال ديفيد رودريغاز رئيس القيادة الأميركيّة لشمال أفريقيا أفريكوم نهاية الشهر الماضي لتونس.وأكّدت رئاسة الحكومة أنّ اللّقاء بين العريض والجنرال رودريغاز كان في إطار التّعاون بين تونس وأفريكوم".  وكانت زيارة رودريغاز لتونس أسالت حبراً كثيراً بخصوص ما حمله معه مهندس الحرب الأميركية على أفغانستان أثناء زيارته لمكتب رئيس الحكومة في القصبة خصوصا وأن قيادة الأفريكوم أكدت "حاجة تونس للمساعدة اللوجستية في مواجهة الإرهاب" وهي مساعدة لم تتضح تفاصيلها. الأمر الذي جعل الكثير من المتابعين يتساءلون عن خفايا اللقاء وما أن كان رودريغز يحمل معه مقترحا أميركيا بنقل مقر سادس القيادات العامة المؤلفة للجيوش الأميركية «أفريكوم» من شتوت غارت الألمانية إلى تونس.
عام 2008 تحدثت العديد من التقارير الإعلاميّة عن فشل الولايات المتحدة الأميركية في اقتلاع مقر لـ«أفريكوم» في بلد مغاربي أو مكان يطلّ على الصحراء الكبرى لتستقر هذه القيادة الخاصة بأفريقيا والتي تعدّ أحد إفرازات تفجيرات 11 أيلول/سبتمبر في ألمانيا.
وفسّر المحللون هذا الفشل بتخوفات دول المنطقة من التورّط مع الولايات المتحدة الأميركيّة تجنّبا لنقمة القاعدة لذلك ارتضت تلك الدول ومنها تونس مسايرة إستراتيجية الولايات المتحدة من خطط وبرامج لمكافحة الإرهاب دون التورط في احتضان الهياكل المُحرجة ومنها مقر القيادة الخاصة بأفريقيا.
وقال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية الأستاذ مازن الشريف لـ"العرب اليوم" إن "الحرب على الإرهاب ليست محلية وتشمل دولة دون أخرى، بل هي حرب إقليمية إذ التنظيمات المسلحة تتواجد في مختلف هذه الدول وترابط فيما بينها".
 وأوضح أن تونس في حاجة للدعم المعلوماتي والتقني وهو تعاون موجود بطبعه بدليل وجود وثيقة أميركية تحذر من اغتيال الشهيد محمد البراهمي زعيم التيّار الشعبي الذي تم اغتياله في تموز/يوليو الماضي ولكنها ليست في حاجة لوجود عسكري لأن ذلك سيجلب نقمة القاعدة.
 وأشار إلى أن الإرهابيين يبحثون عن مبرر لتوجيه الضربات فلبنان ضُرِب أخيرا بذريعة مشاركة حزب الله في الحرب الأهلية السورية واحتضان الأفريكوم قد يكون مبررا لتوجيه ضربات لتونس. «العلاقة ضرورية ولكنها مطلوبة على مستوى الكفاءة فقط وليس على مستوى الوجود العسكري» على حد قوله.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئاسة الحكومة تنفي إقامة قاعدة عسكريّة أميركيّة في جنوب تونس رئاسة الحكومة تنفي إقامة قاعدة عسكريّة أميركيّة في جنوب تونس



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib