وزارة الخارجية ترفض التَّدخل في الشَّأن الدَّاخلي والتَّعليق على قرار القضاء المصري
آخر تحديث GMT 14:52:37
المغرب اليوم -

بعد الانتقادات الأميركية لمحاكمة الرَّئيس السَّابق محمد مرسي

وزارة الخارجية ترفض التَّدخل في الشَّأن الدَّاخلي والتَّعليق على قرار القضاء المصري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الخارجية ترفض التَّدخل في الشَّأن الدَّاخلي والتَّعليق على قرار القضاء المصري

السفير بدر عبدالعاطي
القاهرة – محمد الدوي 
القاهرة – محمد الدوي  أكَّد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، السفير بدر عبدالعاطي، السبت، ردًّا على سؤال بشأن الانتقادات الأميركية لمحاكمة الرئيس السابق، محمد مرسي، أنه "من غير المقبول أن يتدخل أي طرف في الشأن الداخلي المصري على الإطلاق".وأضاف عبدالعاطي، أن "هناك قضاءً مصريًّا يتولى القضية، وأن هناك تفهمًا أكبر للموقف في مصر، والكل بلا استثناء يريد لها أن تنجح في تنفيذ خريطة الطريق، وموقف مصر واضح، وهو ألا يحق لأي طرف داخلي أو خارجي أن يُعلِّق على قرار للقضاء المصري".
وشدَّد السفير، على أن "النيابة المصرية جزء لا يتجزأ من القضاء المصري، وقرارات الإحالة وأمر الضبط والإحضار التي تصدرها النيابة لا يجوز التعليق عليها، والنيابة العامة مستقلة تمامًا عن السلطة التنفيذية، ولا يسمح وغير مقبول لأي طرف داخلي أو خارجي التعقيب على تلك القرارات".وبالنسبة للقرض الأوروبي، الذي تم الإعلان عنه لمصر، أوضح عبدالعاطي، أن "المباحثات مع الاتحاد الأوروبى لا تزال جارية بشأنه".
وعن رؤية مصر للطرح الأميركي بشأن عملية السلام، أشار إلى أن "موقف مصر واضح ونقله وزير الخارجية نبيل فهمي، إلى المبعوث الأميركي، مارتين أنديك، ويتضمن ضرورة أن تفضي المفاوضات إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 حزيران/يونيو 1967، عاصمتها القدس الشرقية، وسيتم بحث ملف المفاوضات في مباحثات الرئيس عدلي منصور مع الرئيس محمود عباس، وموقف مصر واضح في هذا الإطار".
وبشأن ما عرضه وزير الخارجية الأميركين جون كيري، من عقد اتفاق مرحلي، أوضح عبدالعاطي، أن "مصر متمسكة بمرجعيات عملية السلام، وهي القرارات الدولية لمجلس الأمن 242 و338، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وحل مشكلة اللاجئين، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة، وقرار 194 للجمعية العامة، الذي يتحدث عن عودة للاجئين، أو التعويض، وهي قرارات واضحة".
وبالنسبة لما تردد عن رفض جنوب أفريقيا، استقبال الرئيس عدلي منصور، للمشاركة في جنازة نيلسون مانديلا، أكد أن "هذا كلام كذب، ولا علاقة له بالواقع، لأن القرارات الخاصة بمشاركة كبار المسؤولين في أية أحداث بالخارج قرارات من أعمال السيادة، ولا يتم التشاور بشأنها مع أي طرف خارجي أيًّا كان".
وأضاف أنه "لم يكن مطروحًا على الإطلاق أن الرئيس عدلي منصور، يزور جنوب أفريقيا؛ بسبب الأوضاع الداخلية وبرنامجه المشغول، والكلام عن رفض جنوب أفريقيا غير منطقي، والزيارات للمسؤولين من أعمال السيادة، ولا يتم التشاور فيها مع الأطراف الخارجية".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الخارجية ترفض التَّدخل في الشَّأن الدَّاخلي والتَّعليق على قرار القضاء المصري وزارة الخارجية ترفض التَّدخل في الشَّأن الدَّاخلي والتَّعليق على قرار القضاء المصري



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib