إدريس لشكر يتعرض لهجوم شرس ويدخل في حرب خاسرة مع الإسلاميين
آخر تحديث GMT 07:17:10
المغرب اليوم -

بعد مناداته بالمساواة في الإرث ومنع تعدد الزوجات

إدريس لشكر يتعرض لهجوم شرس ويدخل في حرب خاسرة مع الإسلاميين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إدريس لشكر يتعرض لهجوم شرس ويدخل في حرب خاسرة مع الإسلاميين

الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العتيق إدريس لشكر
الدار البيضاء - جميلة عمر
دعا الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العتيق، إدريس لشكر إلى منع تعدد الزوجات في مدونة الأحوال الشخصية المغربية، إضافة إلى مناقشة مبدأ المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة،  ويبدو أن ما طلبه الكاتب العام للاتحاد الاشتراكي سيجر الحزب في معركة خاسرة مليئة بالأنغام، لاسيما وأن الظرفية غير مواتية لطرح مثل هذه المواضع ، التي سيعتبرها المغاربة زعزعة لعقيدتهم الإسلامية ، ربما لشكر ركب على ظرفية الشعارات التي رفعتها وزارة بسيمة الحقاوي في مناهضة تعذيب المرأة والكف من تزويج القاصرات باعتباره جريمة في حق الطفولة، مما جعل صاحب البذلة السوداء  يعتبر إقرار المساواة  في الإرث، ومنع تعدد الزوجات يدخل في قالب المطالبة بضمان حقوق المرأة، أو ربما أن السيد لشكر ينوي الدخول في معركة مع الحزب الإسلامي، مع العلم أن هذه المعركة خاسرة مند البداية، لأن حزب العدالة سيجعله يرفع راية الخسارة من الوهلة الأولى، لاسيما وأن الحزب الإسلامي لا يتطلب في مواجهة الحزب الاشتراكي أي مجهود فكري ولا سياسي من أجل ربح المعركة، لأن المغرب لا يحتاج إصلاح الورش الديني.
واعتبر رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، عبد الباري الزمزمي، أن المطالبة بالمساواة في الإرث بين الجنسين مس بأصل راسخ من أصول القرآن الكريم، كما مشدد على أن مثل ما دعا  به  لشكر هو  ردة وإنكار لشريعة الإسلام.
وفي الوقت نفس، شن رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، محمد الحمداوي، هجوما لاذعا على الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،  إدريس لشكر، وذلك على خلفية دعوة هذا الأخير إلى تجريم تعدد الزوجات ومراجعة أحكام الإرث التي تنص عليها الشريعة الإسلامية. ووصف الحمداوي، دعوة لشكر بالشاذة والبئيسة واليائسة، بالنسبة للشعب المغربي، الذي حسم في ثوابته واختياراته الكبرى بمختلف المحطات وعلى مر السنين، كما أوضح أن الشعب المغربي سبق وأن قال كلمته الأخيرة في ذلك من خلال دستور 2011، وقبله بالتدافع الشعبي من خلال المسيرتين والذي توج بلجنة أشرفت على وضع مدونة الأسرة والتي عكست التنوع والتعدد وعبرت عن مختلف الحساسيات المغربية، وهي التي كان ملك البلاد قد أطرها بمقولته الشهيرة "إنه لا يمكنه أن يحل حراما أو يحرم حلال"، متسائلا: "فكيف بمن يريد تجريم الحلال لا تحريمه؟".
من جهة أخرى، يرى الفاعلون في مجال المرأة أن"المزايدة السياسية" على المرأة قضية استنفذها كل السياسيين العاجزين عن تحقيق أي إنجاز حقيقي للمرأة بعيدا عن الشعارات، وهو ما يجعل من تصريح لشكر مجرد شعار سيختفي مع مرور الأيام.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدريس لشكر يتعرض لهجوم شرس ويدخل في حرب خاسرة مع الإسلاميين إدريس لشكر يتعرض لهجوم شرس ويدخل في حرب خاسرة مع الإسلاميين



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib