العدّل والإحسان المغربيّة تؤكد أن سياسّة الدولّة تُحدد سلفًا من قِبل القصر
آخر تحديث GMT 18:18:33
المغرب اليوم -

انتقدّت الحكومّة ووصفتها بـ"العاجزّة عن تأسيّس سلطة تنفيذيّة حقيقيّة"

"العدّل والإحسان" المغربيّة تؤكد أن سياسّة الدولّة تُحدد سلفًا من قِبل القصر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"العدّل والإحسان" المغربيّة تؤكد أن سياسّة الدولّة تُحدد سلفًا من قِبل القصر
الدار البيضاء ـ أسماء عمري
قالّت جماعة "العدل والإحسان المغربية" المعارضة  إن "خيارات الدولة وسياساتها محددة سلفًا من قبل القصر، وكيفما كان التوجه السياسي للحكومة، سواء اشتراكيا أو إسلاميا أو ليبراليا، فإنها، في ظل شروط سياسية و"دستورية استبدادية"، تبقى مرغمة في كل الأحوال على العمل وفق تلك الخيارات والسياسات وتكريسها وتنزيلها من خلال عمل إداري محض، فيما انتقدت الجماعة المحظورة حكومة عبد الإله بنكيران، ووصفتها بـ"العاجزة عن إبداع مسار جديد لتأسيس سلطة تنفيذية حقيقية" خاصة بعد خضوعها "للتقاليد المخزنية"، هذا و أكدت  أن سنة 2013 بسنة تبخر الشعارات واستفحال الأزمة، فكشفت عن مجموعة من الارقام المتعلقة بالعجز التجاري، حيث بلغ خلال سنة 2012 ما يقارب 24.2 %$، ومشكلة السيولة والضغط الضريبي وتراجع التوازنات المالية، و التي تؤكد أن المغرب يعيش "معضلة اقتصادية متعددة الأوجه"، وأن "الحكومة لا تقوم بالبحث عن الحلول الجذرية لهذه الأزمة.
وأوضحت  في التقرير السياسي للدائرة السياسية للجماعة أن هامش التدخل الحكومي يتقلص يوما بعد آخر، خاصة مع استوزار وزراء غير حزبيين في النسخة الثانية للحكومة، ومع استمرار احتكار القصر الملفات الكبرى والاستراتيجية وذات الأولوية، التي منها على سبيل المثال لا الحصر؛ ملف الصحراء والسياسة الخارجية والسياسة الزراعية والتعليم والداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية.
وانتقدت الجماعة المحظورة حكومة عبد الاله بنكيران، ووصفتها بـ"العاجزة عن ابداع مسار جديد لتأسيس سلطة تنفيدية حقيقة" خاصة بعد خضوعها "للتقاليد المخزنية".
وأضافت الجماعة إن "الممارسة السياسية للحكومة أبرزت إلى حدود اليوم أن المعوقات البنيوية والسياسية أقوى من أن يفككها حماس سياسي، أو يغيرها تغيير في المواقع، من معارضة إلى حكومة، مهما صدقت الإرادات وحسنت النوايا".
 وأشارت  أن الكثيرين كانوا يأملون في تحقق نوعا من التوازن بين السلط، وتعيد الاعتبار للعمل السياسي المسؤول، إذ رغم أن من مهام الحكومة بمقتضى دستور 2011 وضع السياسات العمومية، فإن الخضوع للتقاليد المخزنية حد من هامش مبادرتها الضيق.
وأضافت أن المسؤول الأول عن الانحدارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، "هو بنية الفساد والاستبداد المرعية والمحمية بناء على تبادل المصالح ".
كما وصفت الجماعة سنة 2013 بسنة تبخر الشعارات واستفحال الأزمة، فكشفت عن مجموعة من الارقام المتعلقة بالعجز التجاري، وقالت إنه بلغ خلال سنة 2012 مايقارب 24,2 بالمائة، ومشكلة السيولة والضغط الضريبي وتراجع التوازنات المالية، التي قالت عنها الجماعة أنها تؤكد أن المغرب يعيش "معضلة اقتصادية متعددة الأوجه"، وأن "الحكومة لا تقوم بالبحث عن الحلول الجذرية لهذه الأزمة".
وأكدت أن الحكومة، سعت أمام هذه الأزمة الاقتصادية التي يعيشها الاقتصاد المغربي، إلى تبني نفس الاختيارات التي سارت عليها الحكومات السابقة، من خلال الاستمرار في التحلل من الدور الاجتماعي للدولة، والعمل على تخفيض النفقات الاجتماعية التي تستفيد منها عادة الفئات الفقيرة، كما أن الطبقة الوسطى أضحت هدفا سهلا لتلقي ضربات موجعة، سواء من خلال الزيادات في بعض الضرائب التي تستنزف معظم مداخيل هذه الفئة الاجتماعية الحيوية، أو من خلال الزيادة في أسعار بعض المواد الاستهلاكية خاصة البنزين.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدّل والإحسان المغربيّة تؤكد أن سياسّة الدولّة تُحدد سلفًا من قِبل القصر العدّل والإحسان المغربيّة تؤكد أن سياسّة الدولّة تُحدد سلفًا من قِبل القصر



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:54 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

أحمد مكي يتعاقد على بطولة عمل درامي جديد
المغرب اليوم - أحمد مكي يتعاقد على بطولة عمل درامي جديد

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 17:28 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 17:05 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

4 تترات برامج بصوت بسنت بكر في خريطة «الراديو 9090» الجديدة

GMT 16:51 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 07:30 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

حركة الطيران في أوروبا تستعيد 83 % من زخم 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib