أميركا تستمر سياسيًا وعسكريًا والمعارضة السوريّة ترفض البيان الختامي
آخر تحديث GMT 01:04:09
المغرب اليوم -

ركّز وفد الائتلاف على البند الثامن من "جنيف ـ1" دون الحل الإنساني

أميركا تستمر سياسيًا وعسكريًا والمعارضة السوريّة ترفض البيان الختامي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أميركا تستمر سياسيًا وعسكريًا والمعارضة السوريّة ترفض البيان الختامي

وفد الائتلاف من "جنيف ـ1"
جنيف ـ رياض احمد
اعتبر مراقبون للشأن السوري أنَّ الإجراء التصعيدي الأميركي الأخير، المتمثل في تسليم أسلحة جديدة للمعارضة السورية، يدل على أنَّ سياسة واشنطن تجاه سورية تنص على الاستمرار في المسارين العسكري والسياسي، فيما أشارت أوساط من المعارضة السورية إلى أنَّ تصريح وزير الخارجية السوري وليد المعلم، بأن المفاوضات الحقيقية يجب أن تجري على تراب الأرض السورية، يعدُّ نسفًا لأسس "جنيف ـ 2"، بينما رفض الائتلاف السوري التوقيع على أيَّة وثيقة جديدة، قد تعتبرها الحكومة عوضًا عن "جنيف ـ 1".وأكّد المراقبون أنَّ "أهم عوامل إنجاح جنيف ـ 2 هو وقف تدفق المال والسلاح والجهاديين والمقاتلين إلى سورية"، مشيرين إلى أنَّ "واشنطن تقرأ في الحل السياسي تسليم السلطة، حصراً، لوفد الائتلاف، الذي ترعاه وتديره، وهذا ما كان واضحاً طوال فترة التفاوض".
وأوضح المراقبون أنَّ "وفد الائتلاف، الذي يديره السفير الأميركي روبرت فورد، لم يكن قادراً على اتخاذ أيّ قرار دون الرجوع إليه، كما كان كل تركيزه على البند الثامن من جنيف1، وهو تأسيس هيئة الحكم الانتقالي، دون أن يكترث للإرهاب الذي يعاني منه السوريون، منذ 3 أعوام، والدمار الهائل الذي سببته المجموعات الإرهابية، رافضاً توجيه أيّ نقد لها، أو لمن يدعمها".
يأتي هذا فيما أشارت أوساط المعارضة السورية، في تصريحات صحافية، إلى أنّ حديث وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن إجراء المفاوضات على تراب الأرض السورية، يعدُّ نسفًا لأسسها"، معتبرة أنَّ "طرحًا كهذا لا بد أن يكون صادر عن شخص لا يعيش في الواقع، والمعارضة بدورها ترفض الدخول في أيّ حل لأيّة أزمة، لاسيما الإنسانية، كوقف إطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين، ووقف العنف المستمر، قبل تشكيل الهيئة الانتقالية، التي ستتولى تنظيم كل هذه المسائل وإدارتها".
وفي سياق متصل، أكّدت مصادر إعلامية أنَّ "المبعوث الأممي الأخضر الإبرهيمي حاول، خلال الجلسة الختامية، التي استمرت نحو ساعة ونصف، إقناع المعارضة والحكومة السورية بالتوقيع على بيان مشترك، يتضمن النقاط الإيجابية التي استخلصها".
وأعلن الائتلاف السوري عن "رفضه التوقيع على أيَّة وثيقة جديدة، حتى لا تقايض فيها الحكومة لاحقاً، وتعتبرها بديلاً عن جنيف 1".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تستمر سياسيًا وعسكريًا والمعارضة السوريّة ترفض البيان الختامي أميركا تستمر سياسيًا وعسكريًا والمعارضة السوريّة ترفض البيان الختامي



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib