مئات الأتراك يُوقّعون عرائض احتجاج على شقّ قناة يُؤيّدها رجب أردوغان
آخر تحديث GMT 08:47:52
المغرب اليوم -

تربط بين البحر الأسود شمالًا ومرمرة جنوبًا بطول 45 كيلومترًا

مئات الأتراك يُوقّعون عرائض احتجاج على شقّ قناة يُؤيّدها رجب أردوغان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مئات الأتراك يُوقّعون عرائض احتجاج على شقّ قناة يُؤيّدها رجب أردوغان

سفينة بضائع تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول.
أنقرة - المغرب اليوم

وقَّع المئات في إسطنبول على عرائض احتجاج خلال اليومين الماضيين، لإبداء اعتراضهم على مشروع قناة ضخم يدافع عنه ويؤيدّه الرئيس طيب أردوغان، لكنهم يقولون إنه سيلحق دمارا بيئيا بالمدينة، ومن المقرر أن تربط قناة إسطنبول، المزمع إنشاؤها على الأطراف الغربية لأكبر مدينة في تركيا بطول 45 كيلومترا، بين البحر الأسود شمالا وبحر مرمرة جنوبا. ويقول أردوغان إنها ستخفف التكدس المروري، وستمنع الحوادث في مضيق البوسفور، الذي يشق المدينة، وهو أحد أكثر الممرات المائية ازدحاما في العالم.
ويقول أعضاء في البرلمان من أحزاب المعارضة وخبراء بيئة، إن تقرير التأثير البيئي للقناة، وهو خطوة أساسية لأي مشروعات ضخمة للبنية التحتية، لا يتصدى بشكل كاف لجميع المشاكل التي يمكن أن تترتب على إقامة القناة.
ودعوا الأتراك إلى تقديم عرائض احتجاج على التقرير بحلول الثاني من يناير المقبل. وامتدت طوابير المنتظرين لتقديم العرائض إلى خارج بعض مكاتب البلدية في إسطنبول منذ الخميس.
وقال أحمد كارا، وهو يقف خارج مكتب في حي بشكتاش، إنه عارض مشروع القناة بسبب العواقب التي يخشى أن تترتب عليها فيما يتعلق بإمدادات المياه في إسطنبول.
وقال فني الكمبيوتر البالغ من العمر 32 عاما: "نقص المياه هو المشكلة الأولى في حياة الإنسان".
وقالت جولشان أردوغان، وهي معلمة سابقة في الجامعة تبلغ من العمر 56 عاما، إن المشروع يهدف إلى التربح وسيدمر مستقبل المدينة، وأضافت: "تقع على عاتقنا مسؤولية تجاه أحفادنا، ونحن نجتهد لكي نحمي مستقبلنا. جئت إلى هنا لأرتاح من المخاوف".
وقال أردوغان مرارا إن أعمال شق القناة ستمضي قدما بالرغم من أي معارضة.
وقال جواهر أكجيليك، من اتحاد غرف المهندسين والمعماريين الأتراك الذي يعارض المشروع لرويترز، إن تقرير التأثير البيئي ستتم الموافقة عليه على الأرجح قريبا وسيجري العمل على طرح المناقصة، وأضاف: "لكننا رأينا، خلال عملية الاعتراض، أن هناك معارضة عامة كبيرة".

قد يهمك أيضًا : 

بوتين وأردوغان يبحثان تصاعد النزاع العسكري في ليبيا

الرئيس التركي يؤكد اتفاقه مع تونس على دعم حكومة طرابلس في ليبيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مئات الأتراك يُوقّعون عرائض احتجاج على شقّ قناة يُؤيّدها رجب أردوغان مئات الأتراك يُوقّعون عرائض احتجاج على شقّ قناة يُؤيّدها رجب أردوغان



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:08 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
المغرب اليوم - الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib