الرئيس العراقي متفائل بعودة العلاقة بين السعودية وإيران وأنباء عن لقاء سري في بغداد
آخر تحديث GMT 14:27:39
المغرب اليوم -

الرئيس العراقي متفائل بعودة العلاقة بين السعودية وإيران وأنباء عن لقاء سري في بغداد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس العراقي متفائل بعودة العلاقة بين السعودية وإيران وأنباء عن لقاء سري في بغداد

الرئيس العراقي برهم صالح
بغداد ـ عباس نصار

 تزامن تعبير الرئيس العراقي برهم صالح عن تفاؤله بعودة العلاقات بين السعودية وإيران، مع تقرير لوكالة "أسوشيتد برس" أكد عقد لقاء سري بين مسؤولين من السعودية وإيران في بغداد قبل نحو أسبوع.
ونقلت الوكالة عن مسؤول عراقي تأكيده أن اللقاء، وهو الرابع الذي تستضيفه بغداد بين الطرفين، كان إيجابيا وتناول قضايا منها إعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
وذكرت صحيفة "طهران تايمز" أن أمين عام مجلس الأمن القومي علي شمخاني مثّل إيران في لقاء بغداد، بينما مثّل الجانب السعودي وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، في وقت لم تؤكد أو تنفي السعودية عقد اللقاء.
وأعرب الرئيس العراقي برهم صالح عن أمله بعودة العلاقات الدبلوماسية بين السعوديين والإيرانيين، لافتا إلى أن هناك “عوائق على طول الطريق”.
وفي مقابلة مع شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأميركية أجاب صالح على سؤال عما إذا كان يعتقد بأن السعوديين والإيرانيين قد يعيدون العلاقات دبلوماسيا بالقول “نأمل ذلك، ومن الواضح أن هناك عوائق على طول الطريق، لكننا نأمل أن يحدث هذا قبل مضي وقت طويل جدا”.
وأضاف “في نهاية المطاف، نحن جيران، ونحن بحاجة إلى التحدث، حتى لو كانت لدينا اختلافات، ومن الأفضل التحدث عن الاختلافات وإداراتها بدلا من البقاء في حالة انقطاع”، لافتا إلى أن “هذا ليس جيدا للمنطقة”.
وعبر الرئيس العراقي عن تفاؤله الشديد أكثر مما كان عليه لأن ديناميكية الانقطاع تتغير.
وقال “في حالة العراق، كنا مجالا لصراع الجهات الفاعلة، والوكلاء الإقليميين الذين قاتلوا على الأراضي العراقية بموارد عراقية وحياة عراقية.. نأمل أن نغير هذه الديناميكية”.
واستطرد “يمكن لدولة عراقية ذات سيادة أن تكون القاسم المشترك للمصالح بين مختلف الجهات الفاعلة، بين الإيرانيين والعرب والأتراك، وبالنسبة إلينا، بدلا من إهدار مواردنا بسبب الصراع، يجب أن نبني البنية التحتية والسكك الحديدية وخطوط أنابيب الغاز وطرق التجارة والعمل معا”.
وتأتي تصريحات صالح بعد أيام من إعلان السفير الإيراني في العراق إيرج مسجدي أن المباحثات مع السعودية برعاية العراق تسير على قدم وساق إلى الأمام، معبرا عن أمله إعلان نتائج عن تقدم في هذه المباحثات.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت أنها تجري اتصالات أكثر تنظيما مع المملكة العربية السعودية في الأشهر القليلة الماضية، واصفة إياها بالمحادثات الجيدة. ونفت الوزارة توقف المحادثات، مشيرة إلى تبادل الرسائل على المستوى المناسب بعد تولي حكومة إبراهيم رئيسي مهامها.
وتقابل الرياض التفاؤل العراقي - الإيراني في تقدم المحادثات بحذر، ويجمع المسؤولون السعوديون على مطالبة إيران بالأفعال أكثر من الأقوال والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول الإقليم وتسليح "الميليشيات" الشيعية في اليمن والعراق ولبنان وعدم تهديد أمن الملاحة في الخليج العربي.
وقطعت إيران والسعودية علاقاتهما الدبلوماسية في 2016 إثر خلافات بشأن حرب اليمن وقيام محتجين إيرانيين باقتحام مبنى السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد (شمال شرق).
وتتقاطع التصريحات الدبلوماسية الإيرانية مع تصريحات استفزازية من قبل قادة الحرس الإيراني، خصوصا ما يتعلق بدعم الحوثيين في اليمن واستمرار استهداف الأراضي السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وقال علي غلام رشيد القيادي العسكري الإيراني إن طهران قامت بتنظيم ستة جيوش خارج الأراضي الإيرانية بدعم من قيادة الحرس الثوري الإيراني وهيئة الأركان العامة للجيش "تشمل حزب الله اللبناني، وحركتي حماس والجهاد، وقوات الجيش السوري، والحشد الشعبي العراقي، وجماعة الحوثي في اليمن"، ووصف تلك القوات بأنها تمثل "قوة ردع بالنسبة إلى إيران".
وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قد دعا طهران إلى وقف دعم "الميليشيات" الطائفية، في إشارة إلى المتمردين الحوثيين في اليمن.
كما كشف العاهل السعودي خلال كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن مباحثات أولية تجري بين بلاده وطهران، معربا عن أمله في أن تقود إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة.
وقال إن “إيران دولة جارة”، معربا عن أمله في أن تمهد المحادثات مع طهران إلى إقامة علاقات تعاون مبنية على الالتزام بمبادئ وقرارات الشرعية الدولية واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.


قد يهمك ايضًا:

برهم صالح يؤكد أن استهداف أربيل عمل إرهابي إجرامي

 

الرئيس العراقي يؤكد أن الإبادة الجماعية للإيزيديين يجب ألا تتكرر

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس العراقي متفائل بعودة العلاقة بين السعودية وإيران وأنباء عن لقاء سري في بغداد الرئيس العراقي متفائل بعودة العلاقة بين السعودية وإيران وأنباء عن لقاء سري في بغداد



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib