ترقب وتكهنات في ليبيا بشأن خوض سيف الإسلام القذافي الانتخابات الرئاسية المقبلة
آخر تحديث GMT 00:14:29
المغرب اليوم -

ترقب وتكهنات في ليبيا بشأن خوض سيف الإسلام القذافي الانتخابات الرئاسية المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترقب وتكهنات في ليبيا بشأن خوض سيف الإسلام القذافي الانتخابات الرئاسية المقبلة

سيف الاسلام القذافي
طرابلس - المغرب اليوم

في ظل تكهنات كثيرة حول استعداد سيف الإسلام، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، طرح سياسيون ومحللون أسئلة عدة حول القوة الحقيقية لأنصار النظام السابق، ومدى إمكانية تأثيرهم في ترجيح كفة أي مرشح يحتشدون خلفه. فمن قائل بأنهم «ليسوا كتلة متجانسة سياسياً لمواجهة آخرين، يؤكد البعض الآخر قدرة هذا التيار، إذا توحد، على خلط أوراق العملية الانتخابية حال إجرائها في الموعد المرتقب قبل نهاية العام. بداية، يرى عضو مجلس النواب الليبي، زياد دغيم، أن من يطلق عليهم أنصار القذافي، أو (النظام الجماهيري) و(ثورة سبتمبر (أيلول))، هم كباقي التيارات والقوى الليبية لا يمكن وصفهم بأنهم «كتلة واحدة متجانسة سياسياً».

وأضاف دغيم في تصريح له أن «هناك من عمل مع النظام السابق، ودفع ثمناً باهظاً بعد (ثورة) 2011، كما أن هناك من انصهر في (ثورة 17 فبراير (شباط))، بينما هناك فئة شعبية تشعر بالاستياء من نتائج هذه الثورة، وما شهدته البلاد من صراعات سياسية مسلحة، وبات لديها شعور بالحنين للماضي، مثل آخرين يحنون إلى أيام الملكية أو الفيدرالية، وربما إلى ما قبل تأسيس الدولة الليبية عام 1951 بالعودة لإمارة برقة المستقلة... وبالطبع هناك أيضاً عناصر كانت تحكم البلاد، وتريد العودة لممارسة دور سياسي جديد، وهذا حقها، كمجموعة سيف الإسلام». من جانبه، تحدث عضو المجلس الأعلى للدولة، أبو القاسم قزيط، عن وجود «مبالغات واسعة لا تستند إلى أدلة» فيما يطرحه البعض من قيادات أنصار النظام السابق من تقديرات، حول أنهم يشكلون نسبة 50 إلى 70 في المائة من إجمالي الشعب الليبي، وقال إن «أغلبية الشعب غير مسيسة على الإطلاق... إنهم مواطنون بسطاء يريدون العيش في سلام».
وأضاف قزيط موضحاً أن أنصار النظام السابق «يملكون ثقلاً على الأرض، ولكن ليس بالتقديرات المبالغ فيها. صحيح أنهم قد يستطيعون ترجيح كفة أي مرشح حال اتحادهم، لكن هناك شكوكاً قوية حول هذا».

واستبعد قزيط في تصريح لـ«الشرق الأوسط» تمكن قيادات تيار أنصار القذافي، «حال تحالفهم مع قوى سياسية أخرى، من تحريك قواعدهم الشعبية لتأييد مرشح تلك القوى، حتى لو كان معتدلاً، أو غير مؤدلج، في حين أنه لو قرر سيف الإسلام الترشح، وسمح له بذلك، فقد يحصد فعلياً أصوات جميع المنتمين لهذا التيار... وعندها سيكون سيف قادراً على خلط الأوراق، وإرباك حسابات باقي المرشحين، حتى إن لم يفز في الانتخابات»، متوقعاً أن يصوت له الغرب الليبي، صاحب الكثافة السكانية الأعلى، إذا ما كان السباق منحصراً بينه وبين خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، (الذي استقال مؤقتاً لخوص هذا السباق، «لكنه لا يستطيع الصمود أمام مرشح قوي يمثل مدن الغرب كطرابلس ومصراتة، مثل رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، إذا ما قرر خوض معركة الانتخابات.

ويعتقد جلال الحرشاوي، الباحث في مؤسسة «غلوبال أنيشاتيف»، أن العديد من المعلقين يبالغون في تقدير دور سيف الإسلام سياسياً، متوقعاً عدم حصوله على نسبة كبيرة من الأصوات، حال تمكنه من المشاركة في الانتخابات الرئاسية. وقال الحرشاوي إن «شعور ما يقرب من 30 في المائة من الليبيين أو أكثر بالحنين إلى حقبة ما قبل 2011، لا يعني أنهم سيصوتون لسيف الإسلام، خصوصاً أن الموالين للقذافي لم يتوحدوا داخل حزب سياسي، كما أن كثيراً منهم لا يثقون في سيف الإسلام، أي أنه لا يملك دعم أي حزب أو جماعة مسلحة». ٍ
ودعا الباحث الليبي في تصريح له إلى عدم التعويل على قدرة العامل الخارجي للدفع بأنصار القذافي إلى موقع القيادة مجدداً، في إشارة إلى الدعم الروسي، وقال بهذا الخصوص: «نعم موسكو تريد المزيد من الموالين للقذافي بمراكز السلطة، لكنها تدرك أيضاً أنهم منقسمون فيما بينهم».

أما رئيس حزب «الحركة الوطنية» الليبي، مصطفي الزائدي، فقد أوضح من جانبه أن «القرارات والخيارات الانتخابية النهائية لأنصار النظام الجماهيري، وإن كانت لم تتخذ بعد، لكنها لا ولن تتوقف على شخصية ما، كون أن الولاء بالأساس هو للفكر، وليس للرموز والشخصيات». ورأى الزائدي في تصريح له أن ثلثي الشعب الليبي تقريباً من أنصار النظام الجماهيري، وهؤلاء جميعاً سيؤيدون أي شخصية وطنية تدعو لاستقلال بلادنا بعيداً عن التبعية للخارج والعمل على وحدة أراضيها.

قد يهمك أيضاً :

شاهد: معمر القذافي بين قائمة أغنى أغنياء التاريخ بثروة تُقدر بـ200 مليار دولار

أنباء عن تسليم رفات معمر القذافي ونجله المعتصم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترقب وتكهنات في ليبيا بشأن خوض سيف الإسلام القذافي الانتخابات الرئاسية المقبلة ترقب وتكهنات في ليبيا بشأن خوض سيف الإسلام القذافي الانتخابات الرئاسية المقبلة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 14:08 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

عمر مرموش على رأس أولويات أستون فيلا في الميركاتو الشتوي
المغرب اليوم - عمر مرموش على رأس أولويات أستون فيلا في الميركاتو الشتوي
المغرب اليوم - خبراء يتوقعون تحول الصحافة إلى محادثة مع الذكاء الاصطناعي

GMT 19:24 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم

GMT 13:04 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»
المغرب اليوم - حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 08:46 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 00:23 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على السيرة الذاتية للفنانة المغربية أميمة باعزية

GMT 17:38 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

الرجاء يهدد بالتشطيب على منخرط بارز

GMT 01:08 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

انطلاق أول دوري سعودي للنساء للكرة الطائرة

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 18:20 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تطورات جديدة ومثيرة في قضية "حمزة مون بيبي"

GMT 17:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب المغربي النسائي يواجه بوركينافاسو في كأس أفريقيا

GMT 05:02 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الرؤساء الذي تعاقبوا على مجلس النواب منذ 1963
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib