المرحلة الانتقالية والحَرس القديم يُعيقان اعتراف كينيا بمقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

المرحلة الانتقالية و"الحَرس القديم" يُعيقان "اعتراف كينيا" بمقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المرحلة الانتقالية و

الصحراء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

بسبب الانقسام الداخلي وسيطرة الحرس القديم على مفاصل الدولة، تعود العلاقات المغربية الكينية إلى “نقطة الصفر”، على أعقاب موقف “نيروبي” بشأن نزاع الصحراء؛ على الرغم من الاختراقات الدبلوماسية التي حققتها المملكة في الفترة الأخيرة.

وامتنعت كينيا عن التصويت على قرار مجلس الأمن بشأن نزاع الصحراء المغربية، حيث أكدت على “حق تقرير المصير من خلال إجراء استفتاء في الصحراء”.

وشكلت الانتخابات الرئاسية التي شهدتها كينيا مؤخرا بداية حقيقية لصفحة جديدة من العلاقات المغربية الكينية حددت خطوطها العريضة رسالة التهنئة التي أرسلها الملك محمد السادس إلى ويليام روتو الرئيس الكيني.

وإثر الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، قررت الجمهورية العدول عن الاعتراف بـ ”الجمهورية الوهمية”، والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي.

ونشر روتو، على حسابه على “تويتر”، قرار إلغاء الاعتراف بـ”الجمهورية الوهمية” وأرفقه بصورة مع وزير الخارجية المغربي؛ لكنه عاد لاحقا فحذف تغريدة سحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية.

لكنه ترك تغريدة أعرب فيها عن أن كينيا “تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”.وتعول كينيا على المملكة خاصة في ما يتعلق بسوق الأسمدة، حيث كشف الرئيس المنتخب أنه “سيتم استيراد 1.4 ملايين كيس من الأسمدة بشكل رئيسي من المغرب، وبأن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تعد أكبر منتج عالمي للأسمدة الفوسفاتية، بحصة تصل إلى ثلث إنتاج السوق العالمية”.

وقال هشام معتضد، الخبير في السياسة الخارجية، إن “كينيا تمر من مرحلة انتقالية جد دقيقة؛ ما يجعل قراراتها الداخلية والخارجية في تذبذبات وخط غير مستقر وواضح تجاه الملفات الخارجية والدبلوماسية، منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة”.

وأورد معتضد أنه يصعب في الفترة الراهنة التكهن بالموقف الكيني بخصوص ملف الصحراء، خاصة أن المغرب نجح في اختراق هاته القلعة لتصحيح رؤيتها بخصوص هذا النزاع المفتعل؛ لكن هناك دائمًا تيار متجذر في الآلة السياسة الكينية والذي يعمل على معاداة المصالح المغربية.

وشدد الخبير في السياسة الخارجية، في تصريح لجريدة هسبريس، على أن “الثقافة السياسية الكينية تأخذ دائما وقتا طويلا لتنزيل موقف سياسي ودبلوماسي، خاصة فيما يخص الرهانات الإفريقية؛ وذلك راجع إلى التركيبة السياسية للبلد والذي تجد صعوبة كبيرة في الدفع بقيادتها إلى الانخراط البراغماتي والواقعي والسريع الذي يواكب التطورات الإقليمية عامة والإفريقية خاصة”.

واعتبر المتحدث ذاته أن انتزاع موقف مسؤول وجدي من القيادة السياسية الكينية بخصوص ملف الصحراء يبقى رهين الصراعات الداخلية للتيارات الحزبية في كينيا، خاصة أن الداعمين للأطروحة الانفصالية لا يدخرون أي جهد من أجل الاستثمار السياسي.

وأكد معتضد أن “كينيا تعتبر آخر قلعة في إفريقيا الشرقية يحتمي من ورائها الانفصاليون للترويج لأفكارهم المتطرفة وأطروحتهم الوهمية”.

وختم الخبير في السياسة الخارجية قوله بأن “الأمور ستتضح أكثر في الأشهر المقبلة، خاصة أن الحكومة الجديدة الكينية التي عينها الرئيس الكيني الجديد ستبدأ فعليا في تدبير الشؤون السياسية للبلد بعد استكمالها لمسطرة الثقة البرلمانية”.

قد يهمك ايضاً

قمة إسرائيلية عربية بمشاركة واشنطن في الصحراء المغربية

مجلس الشيوخ الكولومبي يؤكد دعمه للوحدة الترابية للمملكة المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرحلة الانتقالية والحَرس القديم يُعيقان اعتراف كينيا بمقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية المرحلة الانتقالية والحَرس القديم يُعيقان اعتراف كينيا بمقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib