خيارات حزب الله بعد انتهاء مهلة تسليم السلاح في لبنان
آخر تحديث GMT 21:28:50
المغرب اليوم -

خيارات حزب الله بعد انتهاء مهلة تسليم السلاح في لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خيارات حزب الله بعد انتهاء مهلة تسليم السلاح في لبنان

نزع سلاح حزب الله
بيروت - المغرب اليوم

يعيش لبنان مرحلة ضبابية قد تضعه بين خيارات قاسية بعد انتهاء مهلة نزع سلاح حزب الله، وازدياد الضغوط الأميركية وتلويح إسرائيل بحصولها على ضوء أخضر من واشنطن لشن مواجهة جديدة، غير أن حزب الله يرفض الضغوط الخارجية، ويعتبر أن تسليم السلاح انتحار.

ومع دخول العام الجديد، انتهت رسميا المهلة الزمنية الأميركية الإسرائيلية المحددة لنزع سلاح حزب الله، وذكرت مصادر إسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه سيدعم إجراءاته ضد حزب الله في لبنان حال عدم نجاح الجيش بنزع سلاح الحزب.

من جهته، وصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم نزعه سلاح الحزب بأنه مشروع أميركي إسرائيلي هدفه إثارة "الفتنة" بين حزب الله وبين اللبنانيين، داعيا الدولة اللبنانية للتوقف عن تقديم التنازلات المجانية لواشنطن، على حد تعبيره.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها صحيفة "معاريف"، أن الجيش الإسرائيلي يرفع استعداداته تحسبا لاحتمالية مهاجمة حزب الله اللبناني، خصوصا أن إسرائيل بمؤسستها الأمنية ترى أن الخطوات الجارية في لبنان لنزع سلاح حزب الله لا تلبي شروط وقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، قال الكاتب والباحث السياسي فيصل عبد الستار إن موقف حزب الله "واضح وقد أعلنه الأمين العام حيث قال إن الحزب قام بما يجب عليه وأن على الإسرائيليين أن ينفذوا جزأهم من الاتفاق"، مشيرا إلى أنه على الدول أن تضغط على إسرائيل كما تضغط على لبنان، ومشددا على أن تسليم السلاح يعني "إعدام لبنان".

وأضاف الباحث في حديثه أن حزب الله باق على موقفه "ولن يسلم السلاح حتى لو جاءت الدنيا كلها"، مؤكدا أن "تسليم السلاح انتحار"، مشيرا إلى أن "المقاومة قادرة على حماية لبنان"، وزاعما أن "غياب المقاومة كان سيسمح لإسرائيل بالدخول وفرض كل ما تريده على اللبنانيين".

وأوضح عبد الساتر أن "عجز المقاومة عن حماية لبنان من العدوان الإسرائيلي لا يعني أنه يجب عليها أن تسلم سلاحها"، متسائلا عن ضمانات عدم تكرار "العدوان الإسرائيلي" في حال تسليم المقاومة لسلاحها، ومشددا على أن الإسرائيليين سيطالبون بالمزيد من الشروط كما فعلوا مع الكثير من الدول.

وأورد الباحث أن حزب الله أعطى فرصة للدولة اللبنانية، مضيفا "في كل هذا العدوان الإسرائيلي على لبنان أن يتقدم بشكوى فقط إلى مجلس الأمن الدولي، وكل هذه المجازر والعدوان لم تخرج منها الدبلوماسية اللبنانية أي ورقة ضغط يمكن الاستفادة منها سواء عبر مجلس الأمن الدولي أو تحريك لجنة الميكانيزم للضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاق".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نعيم قاسم يرفض نزع سلاح حزب الله ويصف المواجهة مع إسرائيل بالكربلائية

ترامب يؤكد أن نتنياهو والشرع سيتوصلان إلى اتفاق

 

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيارات حزب الله بعد انتهاء مهلة تسليم السلاح في لبنان خيارات حزب الله بعد انتهاء مهلة تسليم السلاح في لبنان



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib