المغرب ضمن أقل الدول الإفريقية تأثرا بصدمات الأحداث في الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT 03:07:12
المغرب اليوم -

المغرب ضمن أقل الدول الإفريقية تأثرا بصدمات الأحداث في الشرق الأوسط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب ضمن أقل الدول الإفريقية تأثرا بصدمات الأحداث في الشرق الأوسط

المغرب
الرباط - المغرب اليوم

كشف تقرير صادر عن وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية S&P Global Ratings أن المغرب يعد من بين الاقتصادات الإفريقية الأقل تعرضا للتداعيات الاقتصادية المرتبطة بالصراع الجاري في الشرق الأوسط، مبرزا متانة نسبية في المؤشرات الماكرو-اقتصادية للمملكة في ظل سياق دولي يتسم بارتفاع المخاطر وعدم اليقين. 

وأوضح التقرير أن المغرب يحتل المرتبة 25 من أصل 25 دولة إفريقية شملها التصنيف، ما يعني أنه الأقل عرضة للمخاطر المرتبطة بالمنطقة، بناء على خمسة مؤشرات رئيسية تشمل الاعتماد التجاري على الشرق الأوسط، التعرض لصدمات الطاقة، الهشاشة الخارجية، مستوى احتياطيات النقد الأجنبي، ودينامية الدين العمومي.

وبحسب المعطيات، فإن ارتباط المغرب تجاريا بالشرق الأوسط يظل محدودا، حيث لا تتجاوز وارداته من المنطقة 6.8% من إجمالي الواردات، مقابل متوسط إفريقي يبلغ 11%، فيما لا تتعدى صادراته نحوها 1.1%، مقارنة بـ14% كمعدل قاري، وهو ما يعكس انخفاض درجة الانكشاف المباشر على تقلبات هذه المنطقة.

كما أشار التقرير إلى أن صافي تعرض المغرب لتجارة النفط والغاز مع الشرق الأوسط يُقدّر بحوالي ناقص 5.8% من الناتج الداخلي الإجمالي، في حين تبلغ كلفة دعم الوقود نحو 1.4% من الناتج، مع عجز في الحساب الجاري في حدود 2.5%، وهي مستويات اعتُبرت “معتدلة” مقارنة بعدد من الاقتصادات الإفريقية.

وعلى مستوى المؤشرات المالية، أبرز المصدر أن احتياطيات المغرب من العملة الصعبة تغطي حوالي 5.5 أشهر من الواردات، وهو مستوى يفوق المتوسط الإفريقي المحدد في نحو ثلاثة أشهر، ما يعزز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية.

وسجل التقرير أيضا أن معدل التضخم بلغ 1.8%، في حين يصل صافي الدين العمومي إلى 64.1% من الناتج الداخلي الإجمالي، مع نسبة فوائد دين تمثل 7.7% من الإيرادات، وهي مؤشرات توصف بأنها أقل من المتوسط الإقليمي.

كما اعتبر التقرير أن تطور السوق المالية الداخلية يشكل عاملاً إضافياً للاستقرار، من خلال تقليص الضغوط المرتبطة بالتمويل الخارجي، وتعزيز قدرة الدولة على تعبئة الموارد داخليا.

وفي هذا السياق، يشار إلى أن S&P Global Ratings كانت قد أكدت في مارس 2026 التصنيف السيادي للمغرب عند “BBB-/A-3” مع نظرة مستقرة، ما يبقي المملكة ضمن فئة الدرجة الاستثمارية، وهي من بين أعلى التصنيفات في القارة الإفريقية.

وعلى الصعيد القاري، حذر التقرير من تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط منذ أواخر فبراير 2026، مشيرا إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 50% منذ بداية السنة، مع توقع متوسط في حدود 85 دولاراً للبرميل خلال باقي السنة، وهو ما من شأنه زيادة الضغوط على ميزانيات الدول الإفريقية المستوردة للطاقة.

كما لفت إلى أن ارتفاع تكاليف استيراد الوقود والأسمدة، إلى جانب تشديد شروط التمويل في الأسواق العالمية، سيؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية والمالية في عدد من الدول، خاصة تلك الأكثر اعتماداً على الواردات أو التي تعاني من هشاشة مالية.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن دولا مثل مصر وموزمبيق ورواندا تعد من بين الأكثر تعرضا لهذه الصدمات، بينما تستفيد الدول المصدرة للنفط مثل نيجيريا وأنغولا والكونغو برازافيل من تحسن شروط التبادل.

وخلص التقرير إلى أن الموقع المالي الخارجي للمغرب، إلى جانب تنوع بنيته الاقتصادية، يمنحانه قدرة أفضل على امتصاص الصدمات المرتبطة بالتقلبات الجيوسياسية، مقارنة بعدد من نظرائه في القارة. 

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وكالة "موديز" تخفض التصنيف الائتماني لإسرائيل درجتين للمرة الأولى

بنشعبون يمثل الملك في قمة تمويل الاقتصادات الإفريقية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب ضمن أقل الدول الإفريقية تأثرا بصدمات الأحداث في الشرق الأوسط المغرب ضمن أقل الدول الإفريقية تأثرا بصدمات الأحداث في الشرق الأوسط



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 09:44 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة ارضية تضرب نواحي إقليم الحسيمة والدروش

GMT 02:40 2024 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوّقع نمواً بـ3.2 في المائة خلال سنة "2024"

GMT 15:57 2022 السبت ,09 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib