الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته
آخر تحديث GMT 11:38:51
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته

جبران باسيل
واشنطن - المغرب اليوم

تشير أجواء فريق 8 آذار في وضوح، إلى أنّ مسألة الوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية متوقفة على قرار الوزير جبران باسيل، الذي لا يريد «حزب الله» تجاوزه ولا بأي شكلٍ من الأشكال. ولكن، هل يبقى الحزب على قراره هذا، بعد التسريبات الأخيرة التي تكشف عن عدم مراعاة باسيل لمقاربة «الثنائي»؟

‎في وضوح تكشف معلومات، أنّ الحزب يراهن بمقدار كبير على تقدير باسيل لظروف المرحلة في مراحل لاحقة، وأنّه غير مُلام على موقفه هذا، فهو مرشح طبيعي، من حقه رفض ترشيح غيره، وهو ما يحصل في أي معركة رئاسية في دول العالم. أمّا عن سير الحزب من دون رضا باسيل، فليس هناك أي جواب دقيق لدى أي شخصية من شخصيات الثامن من آذار، الأمر الذي يبقى داخل الإطار المبهم.


‎حسابيًا، لطالما قدّم «حزب الله» مسألة مراعاة الشارع المسيحي وعدم خسارة نسبة كبيرة منه على بقية الأولويات السياسية الداخلية، ومن هذا المنطلق وضع قاعدة أساس لمقاربة ملف الرئاسة، هو رضا «التيار الوطني الحر» عن أي خطوة مقبلة. وعلى رغم حسم الحزب للإسم المراد السير به، بقي سماع الحزب لإجابة مباشرة من باسيل، تُضاف إلى المواقف الاخيرة، يشكّل المانع الأساس لتبنّي الحزب العلني لفرنجية.
فالحزب يدرك جيدًا أنّ بعد المواقف الأخيرة لباسيل سيأتي تبنّي فرنجية كردٍّ موجّه تجاه باسيل وحده دون سواه من المرشحين الرئاسيين المعلنين منهم والمستترين، ولذلك سيتأخّر الإعلان عن الأمر إلى حين ايجاد تسوية ما.


‎يدرك الجميع أنّ موقف باسيل هذا أطال أمد الفراغ لفترة أطول، ولكن لم يكن هذا الأمر هو المقصود، وأنّ الخروج من النفق بات صعبًا على الأفرقاء. فحتى «حزب الله» لا يملك قدرةً على تبديل رأي حلفائه البتّة. عام 2016 لم يستطع دفع الرئيس نبيه بري عن العدول عن موقفه الرافض للرئيس ميشال عون، واليوم لن يستطيع دفع باسيل تغيير موقفه. ولكن السؤال الأهم يبقى: هل سيذهب نحو مرشح رئاسي يرفضه شريكه الأقوى مسيحيًا؟
يصف البعض باسيل بـ»الإنتحاري» بسبب رفضه خيارًا تبنّاه الثنائي، وقد يتبنّاه عدد من الدول الاقليمية، وأنّه لا يملك سوى غطاء شعبي داخلي يتسلّح به لإعلان رفضه.


فيما تؤكّد وجهة النظر المقابلة، أنّ باسيل لا يطلب شيئًا لنفسه، وانما يعمل على تعزيز مسببات نجاح العهد المقبل، من خلال تحصينه بمشروع واضح. خطوة باسيل بحسب الأجواء تنطلق من اشتراطه وجود مشروع للرئيس المقبل، وليس أبدًا تعطيل عملية الإنتخاب. وتؤكّد قراءات حلفائه، انّ باسيل كان في إمكانه السير بركبٍ مختلفٍ لو أراد الرئاسة لنفسه مقابل تنازلات، وأنّ هذا الامر كان ممكنًا والرجل أثبت عكسه.
ردّ أجواء الثامن من آذار على موقف باسيل يقول إن لفرنجية شعبية في مختلف الطوائف، وإنّه الوحيد القادر على إيجاد قبول لاسمه لدى عدد من نواب الفريق المواجه للحزب، وهذا أمر شبه مستحيل أن يحصّله باسيل اليوم.


‎واقع الأمر يقول، إنّ ذهاب باسيل إلى المعارضة في ما بعد قد يكون الدافع الأكبر نحو تعزيز شعبيته، وسيرفع من حظوظه في أي معركة رئاسية مقبلة، خصوصًا أنّ الحلول الإقتصادية تحديدًا لا تزال اليوم بعيدة المنال، رغم إتمام اتفاق الترسيم. الأكيد أنّ تهشّمًا ما سيصيب العلاقة بين «التيار الوطني الحر» و»حزب الله» في حال تبنّي فرنجية، وقد تكون القشة التي ستقصم ظهر «ورقة التفاهم»، فهل يُقدم الحزب عليها؟


قد يهمك أيضاً :

باسيل يُطالب بمبادرة كويتية لحل أزمة لبنان مع دول الخليج

علي حسن خليل "يفتح النار" ويحمّل ميشال عون وجبران باسيل مسؤولية سياسات مصرف لبنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته الحزب يتخلّى عن دعم باسيل لرئاسة لبنان والأخير يعمل لتعزيز شعبيته



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib