استمرار الجولة الرابعة من المشاورات بين الأطراف المتنازعة لإيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا
آخر تحديث GMT 05:06:23
المغرب اليوم -

دعوا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للاهتمام بالجانب الإنساني وإنهاء معاناة الشعب الليبي

استمرار الجولة الرابعة من المشاورات بين الأطراف المتنازعة لإيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استمرار الجولة الرابعة من المشاورات بين الأطراف المتنازعة لإيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا

المشاورات بين الأطراف المتنازعة
الصخيرات ـ سناء بنصالح

تواصلت المشاورات بين الأطراف الليبية المتنازعة، لليوم الثاني على التوالي في الصخيرات في ضواحي الرباط الجولة الرابعة من المشاورات من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا، تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون.ويعقد المجتمع الدولي آمالا كبيرة على هذه الجولة من أجل التوصل إلى تسوية نهائية للأزمة في هذا البلد من خلال الحوار، حيث حذرت الأطراف من تفاقم الوضع الإنساني في ليبيا، ودعوا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للاهتمام بالجانب الإنساني للأزمة الدائرة في هذا البلد منذ عدة شهور.

وفي هذا السياق، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا، الإسباني برناردينو ليون، إن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق نهائي بين أطراف الأزمة الليبية، كما أكد المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي أنه يتعين على الأطراف أن تعي بأن صبر الشعب الليبي والمجتمع الدولي له حدود.

وأعرب عن أمله في أن تتحلى أطراف الأزمة الليبية خلال هذه المفاوضات بالواقعية والمرونة، وحثّ هذه الأطراف على تقديم تنازلات متبادلة.
وأوضح الناطق الرسمي باسم لجنة الحوار عيسى عبد القيوم، قائلا "إننا نلوم الأمم المتحدة على عدم إيلاء الاهتمام اللازم للجانب الإنساني في ليبيا، مثلما كان الحال في اليمن والعراق"، مضيفا أننا "جئنا إلى المغرب من أجل إيجاد مخرج للنزاع في ليبيا وليس لإعطاء المزيد من الوقت للمتطرفين الذين يسعون إلى إحراز تقدم ميداني في بلادنا".

وأكد أنه "يتعين على جميع الأطراف أن تعمل على ضمان وقف دائم لإطلاق النار في البلاد، دون أن يؤثر هذا العمل على حربنا ضد التطرف، والتي تحظى بالإجماع".
من جانبه، أكد النائب في برلمان طبرق، أبو بكر بعيرة على أن هذا الاجتماع أتاح الفرصة لاستعراض قضايا عامة، مسجلًا أنه لم يتم تعيين أعضاء حكومة الوحدة الوطنية الجديدة، ودعا إلى إيلاء البعد الإنساني الاهتمام الضروري وإنهاء معاناة الشعب الليبي الذي يدفع فاتورة هذا النزاع السياسي.

ويشارك في هذه المشاورات ممثلو البرلمانين الغريمين، المؤتمر الوطني العام (برلمان طرابلس)، والبرلمان الذي يحظى باعتراف دولي المعروف ب "برلمان طبرق".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار الجولة الرابعة من المشاورات بين الأطراف المتنازعة لإيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا استمرار الجولة الرابعة من المشاورات بين الأطراف المتنازعة لإيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib