الانتتخابات تهدّد مصير الودادية الحسنيَّة للقضاة في المغرب
آخر تحديث GMT 23:14:16
المغرب اليوم -

وسط مخاوف من الانقسام وانهيار المؤسسة وتشويه المرشَّحين

الانتتخابات تهدّد مصير "الودادية الحسنيَّة للقضاة" في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الانتتخابات تهدّد مصير

الودادية الحسنية للقضاة
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

سادت حالة من الجدل داخل "الودادية الحسنية للقضاة"، التي تعد أعرق ودادية في المغرب، والتي كانت بيتا ومشعلا لأصحاب البذلة الخضراء، الذين يعتبرون مشعل العدالة وروادها.لكن هذه المؤسسة أو ما يعرف بـ "اليت الجليل"، أصيبت بموجة "تسونامي"، بسبب الانتخابات الجارية خلال هذه الأيام، بهدف تجديد رئاستها خلفا لعبد الحق العياسي، الرئيس الحالي للودادية، الذي تسلم  قيادة سفينة الودادية من مصطفى فارس، الرئيس الأول لمحكمة النقض حاليا، وأصبحت هذه المؤسسة مهددة بالانقسام ما سيعجل بانهيارها.
وكشفت مصادر مطلعة، إن هناك أشخاص داخل الودادية يسربون معطيات خاطئة لوسائل الإعلام من أجل تشويه سمعة بعض المرشحين، الذين يحسب لهم ألف حساب على أنهم لم يحصلوا إلا على نتائج يتيمة، وكان الغرض من وراء ذلك هو استفزاز هؤلاء المرشحين والضغط عليهم للتراجع عن الترشيح.
وبينت المصادر أن هناك من خرج عن صوابه و أصبح يتحكم في الودادية وكأنها مرتعا خصبا تابعا له. فخلال الاجتماع الأخير الذي عقد الخميس، سقطت النزاهة عن عرشها، وأزيح القناع عن الوجه الحقيقي لبعض المرشحين وتأكد للكل أن أعلى هرم للقضاء قد أصيب بكسر بين ضلوعه وبدأت تتفتت جداره بسبب الصراعات الهاوية التي كان من ورائها أشخاص لديهم منافع  شخصية من أجل الوصول إلى رئاسة المؤسسة "الجليلة" أو ما يعرف ببيت رموز ومشعل القضاة .
وتحتاج "الودادية" إلى أشخاص مواكبين لمناخ التغيير، وليس للمتطاحنين الذين  كشروا عن أنيابهم وكشفوا الستار عن حقيقة مبادئهم، متناسين القسم الذي قاموا بأدائه يوم تخرجهم  والتحاقهم بهده المهنة الجليلة، وكذلك الخطاب الذي وجهه محمد السادس، في ذكرى العرش، العام السابق، حيث أكد أن المفتاح الحقيقي لإصلاح منظومة العدالة هو "الضمير المسؤول"، على اعتبار أن أي إصلاح مهما بلغ من الأهمية وتعبئة للنصوص التنظيمية والآليات الفعالة فسيظل الضمير المسؤول للفاعلين فيه هو المحك الحقيقي لإصلاحه، بل وقوام نجاح هذا القطاع برمته.
وأضاف العاهل المغربي أن إصلاح القضاء كان ومازال يشكل الهاجس الأكبر، للمجتمع بكامله، بل المرآة التي تعكس مدى تحقيق العدالة بالمجتمع، وهو الرأسمال الحقيقي للأمن المجتمعي، وأي خلل فيه تكون له نتائج سلبية، على صورة المجتمع.

   

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتتخابات تهدّد مصير الودادية الحسنيَّة للقضاة في المغرب الانتتخابات تهدّد مصير الودادية الحسنيَّة للقضاة في المغرب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib