الداخلية تنفي الإدعاءات بشأن الشاحنة التي اصطدمت بحافلة الركاب في طانطان
آخر تحديث GMT 06:55:06
المغرب اليوم -

طالبت جمعيات حقوقية بكشف نتائج التحقيق حول احتراق 34 شخصًا

"الداخلية" تنفي الإدعاءات بشأن الشاحنة التي اصطدمت بحافلة الركاب في طانطان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"الداخلية" تنفي الإدعاءات بشأن الشاحنة التي اصطدمت بحافلة الركاب في طانطان
الرباط - سناء بنصالح

نفت وزارة الداخلية بشكل قاطع "الإدعاءات" التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية والتي تشير إلى أنّ الشاحنة التي اصطدمت بحافلة الركاب في مدينة طانطان، يوم 10 نيسان/أبريل، هي من نوع "شاحنة صهريج وأنها تستعمل في عمليات تهريب المحروقات وأنها كانت مزوّدة بخزان إضافي يحمل كمية كبيرة من مادة البنزين"، في إشارة إلى حادث وفاة 34 شخصًا حرقًا من بينهم أطفال.

وأكدّت الوزارة، في بيان لها أن "الأمر يتعلق بشاحنة مخصصة للنقل الدولي للبضائع تعود ملكيتها لشركة في مدينة الدار البيضاء"، كما ذكر البيان أن مصالح الدرك الملكي فتحت تحقيقًا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ويأتي هذا في وقت لا يزال المواطنون والجمعيات الحقوقية يطالبون من خلال المواقع الاجتماعية بكشف معطيات التحقيق في هذا الحادث الأليم الذي شهده المغرب يوم الجمعة الماضية والذي أودى بحياة 34 شخصًا أغلبهم تلاميذ، وضمنهم العداء السابق، محمد إسنكار، إثر اصطدام قوي بين حافلة وشاحنة، في الجماعة القروية الشبيكة، التي تبعد عن مدينة طانطان بحوالي 54 كلم.

وطالب المركز المغربي لحقوق الإنسان بفتح تحقيق فوري ودقيق حول ملابسات الحادث الأليم، كما طالب بتأمين الرعاية للجرحى، وضمان حقوق ذوي الشهداء المتوفين، وبإعادة النظر في البنية التحتية للطرق الرابطة بين شمال المغرب وجنوبه، بما في ذلك بناء طريق مزدوج أو طريق سيار، وتقوية دوريات المراقبة، بما يقوي من حركة التنقل ويؤمنها من المخاطر المحدقة بها.

كما طالبت جمعية الشعلة أيضًا بعد تقديم التعزية، بضرورة فتح تحقيق واسع لمعرفة كل الملابسات التي خلّفت هذه الفاجعة، ودعت كل المسؤولين والمؤسسات إلى التعبئة للتغلب على مخلفات الحادث من آثار نفسية ومادية لعائلات الضحايا، والمتابعة الصحية والنفسية للناجين منها.

 كما شددت على ضرورة التعبئة والتحسيس لكافة منظمات وجمعيات وهيئات المجتمع المدني من جهة، والدولة من جهة أخرى، قصد التوعية بمخاطر الطرق سواء تعلق الأمر بمستعمليها راجلين أو سائقين، أو بالنظر إلى وضعية بنيتها التحتية ومدى صلاحيتها للاستعمال.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية تنفي الإدعاءات بشأن الشاحنة التي اصطدمت بحافلة الركاب في طانطان الداخلية تنفي الإدعاءات بشأن الشاحنة التي اصطدمت بحافلة الركاب في طانطان



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib