صنعاء - عبد العزيز المعرس
قدمت الحكومة اليمنية، مساء اليوم الخميس، استقالتها إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، والشعب اليمني،في الوقت الذي اعلن الرئيس هادي تقديم استقالته للبرلمان الذي يرأسه يحيى علي الراعي الرئيس المؤقت للبلاد حسب الدستور.
وقدمت حكومة الكفاءات برئاسة المهندس خالد محفوظ بحاح مساء اليوم الخميس استقالتها لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وتأتي استقالة الحكومة بعد ما شهدته العاصمة صنعاء من تطورات خطيرة خلال الأيام الماضية.
في السياق ذاتة قال مسؤول رئاسي في تصريح لـ " العرب اليوم " أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قدم استقالته للبرلمان بعد دقائق من تقديم حكومة الكفاءات برئاسة المهندس خالد محفوظ بحاح إستقالتها له.
وارجع تلك المسؤول سبب استقالته هادي أنه لم يعد قادرا على تحقيق العمل السياسي للخروج بالبلاد من الأزمة .
وأوضح في نص اس استقالته الرئيس هادي الذي نشرها موقع مقرب منه أن فرقاء العمل السياسي خذلوه، مشيرا إلى أنه لم يعد قادرا على ايجاد الحلول وتحقيق الهدف المرجو منه.وتابع أقدم اعتذاري للشعب بعد أن وصلت الامو إلى طريق مسدود و أن أحداث 21 سبتمبر أثرت على سير العملية الانتقالية.
وبحسب الدستور اليمني أن رئيس البرلمان مجلس النواب يحيى الراعي المنتمي لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، رئيساً للجمهورية اليمنية مؤقتاً حتى إجراءات انتخابات.
وأفادت مصادر سياسية يمنية إن البرلمان اليمني سوف يبت في استقالة الرئيس هادي في اجتماع يوم السبت يعقد للغرض، مرجحة في الوقت أن يتجه البرلمان إلى قبول الاستقالة.
وتحدثت المصادر إن البرلمان رفض الاستقالة.غير المصادر سياسية رفيعة أبلغت خبر بموعد انعقادالمجلس السبت ورجحت توجه التواب إلى قبول الاستقالة.
نشر نص استقالة حكومة الكفاءات.
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الاخ رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الموضوع : إستقالة
تعلمون أننا في حكومة الكفاءات قبلنا تحمل مسئولية قيادة اليمن وتنميتها في ظروف صعبة ومعقدة جداً. وجئنا من مختلف المجالات والتخصصات العلمية والإجتماعية من أجل ان نخدم وطننا ونساهم في إحلال الأمن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وبالرغم من الفترة القصيرة التي عملنا فيها منذ السابع من نوفمبر 2014م، والحصول على ثقة البرلمان في 18 ديسمبر 2014م، إلا أننا استطعنا ان نعطي الشعب والقيادة مؤشرات حقيقية تدل على ما كان يمكن أن نقدمه لهذا الوطن، ولكن يظهر بأن الأمور تسير في طريق آخر... لذا فاننا ننأى بأنفسنا ان ننجر الى متاهة السياسة غيرالبناءة والتي لا تستند إلى قانون أو نظام.
ويشهد الله أننا كحكومة كفاءات حاولنا ما أمكن أن نخدم هذا الشعب وهذا الوطن بكل ما استطعنا من قوة وعلم وكفاءة ومسئولية وضمير. وعندما أدركنا أن هذا لا يمكن؛
قررنا اليوم أن نقدم استقالتنا لفخامة رئيس الجمهورية وإلى الشعب اليمني، حتى لا نكون طرفاً في ما يحدث وفيما سيحدث، ولا نتحمل مسئولية ما يقوم به غيرنا أمام الله وأمام الشعب.
نعتذر اليك ايها الشعب اليمني الصابر، ونسأل الله أن يخرج اليمن إلى بر الأمان.
خالد محفوظ عبدالله بحاح
رئيس الوزراء
الجمهورية اليمنية
22 يناير 2015م


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر