القوات الحكومية تنتزع عطشان من المعارضة وتواصل تقدمها في ريف حماة
آخر تحديث GMT 07:17:10
المغرب اليوم -

الطيران الروسي يمهد الطريق بـ55 غارة على "داعش" والفصائل المسلحة

القوات الحكومية تنتزع "عطشان" من المعارضة وتواصل تقدمها في ريف حماة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات الحكومية تنتزع

القوات الحكومية السورية
دمشق ـ المغرب اليوم

تقدمت القوات الحكومية السورية في ريف حماة وسط البلاد مستفيدة من 55 غارة شنها الطيران الروسي وطاولت ست محافظات سورية لا ينتشر تنظيم "داعش" سوى في اثنتين منها، في وقت دارت معارك عنيفة بين فصائل معارضة و"داعش" في ريف حلب حيث شنت مقاتلات التحالف غارات على مواقع التنظيم.

وأفادت أنباء بأن القوات الحكومية وضعت خطة لتفكيك "قوات الدفاع الوطني" الميليشيات المحسوبة على إيران وضمها إلى القوات الحكومية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها الجوية ضربت 55 هدفا خلال غارات شنتها في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في سورية، لافتة إلى أن "الطيران الروسي نفذ 64 طلعة وأصاب خلالها 55 هدفًا لتنظيم داعش في سورية".

 وأضافت أن هذه الضربات نفذت في محافظات دمشق وحلب وحماة والرقة وإدلب واللاذقية ودمرت 29 معسكرًا لتدريب الإرهابيين و23 موقعًا دفاعيًا ومركزي قيادة ومخزنًا للذخيرة.

وفي اليوم الحادي عشر للتدخل الروسي الجوي، سيطرت القوات الحكومية على قرية عطشان في ريف حماة الشمالي إثر معارك عنيفة مع فصائل إسلامية، وفق ما أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان". ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري، أن "وحدات من قواتنا تحكم سيطرتها على بلدة عطشان".

وصرَّح مدير "المرصد" رامي عبد الرحمن، بأنّ "الاشتباكات تدور حاليًا في الأطراف الشمالية والشمالية الغربية للقرية، وخصوصًا حول تل سكيك الواقعة بين عطشان وخان شيخون" في محافظة إدلب (شمال غرب). ومن شأن سيطرة الجيش السوري على تل سكيك أن تفتح الطريق أمامه إلى خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل إسلامية منذ أيار/ مايو 2014 وتقع على الطريق الدولي بين دمشق وحلب.

وفي إطار العملية البرية ذاتها، تتواصل اشتباكات عنيفة للسيطرة على التلال في ريف اللاذقية الشمالي حيث بدأت القوات الحكومية هجومًا منذ يومين، مدعومًا للمرة الأولى بغطاء جوي من الطائرات الروسية".

في المقابل، نجحت "حركة أحرار الشام الإسلامية" في استعادة بلدة تل سوسين من سيطرة "داعش" وسط اشتباكات للسيطرة على تل قراح المجاورة. والبلدتان تقعان على طريق استراتيجي يؤدي إلى تركيا، أحد الداعمين الرئيسيين للفصائل المقاتلة.

وكان تنظيم "داعش" حقق تقدمًا في ريف حلب الشمالي ولم يعد يبعد سوى عشرة كيلومترات عن الأطراف الشمالية لمدينة حلب وثلاثة كيلومترات عن مواقع القوات الحكومية في منطقة الشيخ نجار الصناعية خارجها. ووفق "المرصد"، فإن التنظيم المتطرف "يستغل التشتت في صفوف الفصائل المقاتلة التي تستهدفها الغارات الروسية في محافظات عدة".

 وأعلن الجيش الأميركي أن قاذفات التحالف شنت خمس غارات و "ضربت وحدات تكتيكية قرب الحسكة والرقة  ومنبج ومارع".

الى ذلك، أُعلنت من مقر القاعدة العسكرية الروسية في اللاذقية غرب سورية خطة لحل "قوات الدفاع الوطني" التي ساهمت إيران في تأسيسها في بداية 2013 لدعم القوات الحكومية في قتال مقاتلي المعارضة في مناطق مختلفة، لكن تطبيق القرار قد يواجه تحديات، بسبب النفوذ الكبير الذي تحظى به هذه الميلشيات وضمها عشرات آلاف المقاتلين.

وربط خبير دولي على تواصل مع القوات الحكومية بين قرار "حل تدرجي ومناطقي" لـ "قوات الدفاع الوطني" وتشكيل "الفيلق الرابع- اقتحام" التابع لوزارة الدفاع السورية بانخراط روسيا عسكريًا في الصراع السوري، لقناعة موسكو بـ "ضرورة تعزيز القوات الحكومية والمؤسسات مقابل تخفيف دور الميلشيات وتخفيف اعتماد النظام على إيران".

وتزامن ذلك مع تعرض اتفاق الهدنة بين مدينة الزبداني قرب دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في ريف إدلب إلى تحد كبير بعد بدء الغارات الروسية على مناطق عدة كان بينها قرى في ريف إدلب كان يفترض أن يشمل "وقف  القصف" بموجب الاتفاق الذي أنجزته إيران في مفاوضات مع "أحرار الشام الإسلامية" في تركيا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تنتزع عطشان من المعارضة وتواصل تقدمها في ريف حماة القوات الحكومية تنتزع عطشان من المعارضة وتواصل تقدمها في ريف حماة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib