النتائج الأوليّة تُشير إلى فوز نداء تونس العلماني بنحو 80 مقعدًا في البرلمان
آخر تحديث GMT 02:13:35
المغرب اليوم -

أطلق ناخبون صيحات "ارحل" في وجه الرئيس المؤقت

النتائج الأوليّة تُشير إلى فوز "نداء تونس" العلماني بنحو 80 مقعدًا في البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النتائج الأوليّة تُشير إلى فوز

البرلمان التونسي
تونس ـ كمال السليمي

فاز حزب نداء تونس العَلماني بأكثر من 80 مقعدًا في البرلمان الذي سيضمّ 217 نائبًا مقابل 67 مقعدًا لحركة النهضة الإسلامية، بحسب ما أكده مصدر حزبي.

ومن المتوقع أنَّ تُعلِن الهيئة المستقلة للانتخابات، الاثنين، النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، واذا أكدت الهيئة هذه النتيجة فستكون نكسة لحركة "النهضة" التي فازت بأغلب المقاعد في انتخابات 2011، عقب الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وتوجّه التونسيون الأحد الماضي، في أمان إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، وسط توقعّات بأنَّ تصل نسبة المشاركة فيها إلى 70 في المائة.

وأعلن عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، مساء الأحد الماضي، أنَّ نسبة الإقبال في كامل أنحاء البلاد تجاوزت 60 في المائة قبل نحو ساعة من انتهاء مدة الاقتراع، أي قبل ساعة من نهاية التصويت.

وذكرت السُلطات الانتخابية إنه من إجمالي أكثر من 12 ألف مركز اقتراع في أنحاء البلاد ظلّت 5 مراكز فقط مغلقة لأسباب أمنية في القصرين؛ حيث تشنّ القوات التونسية حملة على إسلاميين متشدّدين قرب الحدود مع الجزائر، وجرى الاقتراع وسط إجراءات أمنيّة مشدّدة.

ويبلغ عدد الناخبين التونسيين المسجّلين 5 ملايين و285 ألفًا و136 بينهم 359 ألفًا و530 يقيمون في دول أجنبية، بحسب إحصائيات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وتنافست في اقتراع، الأحد الماضي، 1327 قائمة "1230 قائمة في الداخل و97 في الخارج"، موزعة على 33 دائرة انتخابية "27 في الداخل و6 في الخارج"، بحسب هيئة الانتخابات.

وأدلى الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي بصوته في مدينة سوسة، صباح الأحد الماضي، لكن بمجرد وصوله أطلق ناخبون صيحات "ارحل" في وجهه.

واحتجّ ناخبون على تجاوز المرزوقي طابور المنتظرين ودخوله مباشرة إلى مكتب الاقتراع، وردّ الرئيس المؤقت على المحتجين "أنا عائد إليكم"، في إشارة إلى ترشُّحِه لمنصب الرئاسة في الانتخابات المُقبلة.

من جهته، أكد رئيس حركة النهضة الإسلامية، راشد الغنوشي، خلال وقوفه في طابور الناخبين أمام مركز اقتراع جنوب العاصمة تونس: "التونسيون يصنعون اليوم لأنفسهم تاريخًا جديدًا ويصنعون للعرب تاريخًا جديدًا مع الديمقراطية، ويبرهنون أنَّ الذين فجّروا ثورة الربيع العربي متمسكون بالوصول بها إلى غايتها في إنتاج نظام ديمقراطي حديث".

وأدلى الناخبون في تونس بأصواتهم، الأحد الماضي، في أول انتخابات تشريعية وفق دستور الجمهورية الثانية المُصادق عليه بداية 2014 وبلغت نسبة المشاركة غير النهائية 61,8 في المئة، رغم أنَّ الإقتراع حاسم في هذا البلد الذي ينظر اليه باعتباره "بارقة أمل" في منطقة مضطربة.

وترتدي هذه الانتخابات أهمية بالغة؛ إذ سينبثق عنها برلمان وحكومة منحهما الدستور الجديد صلاحيات واسعة، مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية.

وذكر الباجي قائد السبسي زعيم حزب "نداء تونس" خلال تصريحات إثر غلق مكاتب الإقتراع، إنَّ حزبه لديه "مؤشرات إيجابيّة" تفيد بأنَّ حزبه في الطليعة، بيد أنه حرص على التاكيد أنه لا يمكن الحديث عن نتائج الانتخابات قبل الإعلان الرسمي من قِبل هيئة الانتخابات.

ورفض "حزب النهضة" من جهته إعطاء أيّة توقعات، كما رفض أحد قادته عبدالحميد الجلاصي إعطاء توقّعات، داعيًا الطبقة السياسية إلى انتظار إعلان النتائج المتوقّعة، الاثنين.

وأعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات أنَّ نسبة المشاركة بلغت 61,8 في المئة ما يمثل أكثر بقليل من ثلاثة ملايين ناخب في كل أنحاء البلاد، وكان نحو 4,3 ملايين تونسي شاركوا في انتخابات المجلس التأسيسي العام 2011 والتي فاز فيها "حزب النهضة".

وبدأت فور انتهاء التصويت عملية فرز الأصوات العلنية بحضور كل من يرغب، لاسيما أعضاء القوائم المترشِّحة والمراقبين.

ويبلغ عدد الناخبين المسجّلين خمسة ملايين و285 ألفًا و136 بينهم 359 ألفًا و530 يقيمون في دول أجنبية، بحسب إحصائيات الهيئة المُكلّفة بتنظيم الانتخابات.

وبالنسبة إلى المقيمين في الخارج، بدأت عملية التصويت الجمعة الماضية واستمرت حتى الأحد الماضي.

وتنافست في الانتخابات التشريعية 1327 قائمة "1230 قائمة في الداخل و97 في الخارج"، موزعة على 33 دائرة انتخابية "27 في الداخل و6 في الخارج"، بحسب هيئة الانتخابات.

وتضمّ القوائم الانتخابية أسماء نحو 13 ألف مرشح "على أساس مبدأ "المناصفة" بين النساء والرجال، وقاعدة التناوب بينهم داخل القائمة" الواحدة، وفق القانون الانتخابي، وسينبثق عن الانتخابات "مجلس نواب الشعب" الذي سيمارس السلطة التشريعية لمدة خمس سنوات.

وسيضمّ المجلس 217 نائبًا بينهم 199 عن 27 دائرة انتخابية في الداخل و18 نائبًا عن ست دوائر في الخارج.

وفي مكاتب الإقتراع كانت الأجواء جيدة؛ حيث كان ناخبون يتبادلون التهاني بعد التصويت وتلوين سبابتهم اليُسرى بالحِبر الانتخابي.

وذكرت صفاء الهلالي، (27 عامًا)، مُعلِمة: "لأكون صريحة لقد جئت لتأدية الواجب أكثر مما هو اقتناع باللوائح المتنافسة"، مضيفة: "يتعلق الأمر بمستقبل الشباب والأجيال المُقبلة".

ورغم المخاوف من حدوث اضطرابات لاسيما هجمات متطرِّفة، فقد جرى الاقتراع دون حوادث تُذكر.

ونشرت السُلطات 80 ألف جندي وشرطي لتأمين هذه الانتخابات التي سينبثق عنها أول مجلس شعب للجمهورية الثانية لولاية من خمس سنوات.

يُذكر أن النتائج الأوليّة للانتخابات جاءت كالآتي: حزب نداء تونس 37% من الأصوات، حزب حركة النهضة 26% من الأصوات، الجبهة الشعبية 6% من الأصوات، الحزب الوطني الحرّ 5% من الأصوات، حزب آفاق تونس 3% من الأصوات، وتتقاسم الأحزاب والقائمات المستقلّة باقي النتائج.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النتائج الأوليّة تُشير إلى فوز نداء تونس العلماني بنحو 80 مقعدًا في البرلمان النتائج الأوليّة تُشير إلى فوز نداء تونس العلماني بنحو 80 مقعدًا في البرلمان



GMT 01:34 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

توتر بحري روسي أميركي قرب فنزويلا مع إرسال موسكو غواصة

GMT 01:47 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

مخاوف في ايران من تصعيد اميركي بعد اعتقال مادورو

GMT 21:12 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

وفد بقيادة رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي يتوجه الى الرياض

GMT 23:13 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

خيارات حزب الله بعد انتهاء مهلة تسليم السلاح في لبنان

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 00:00 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية
المغرب اليوم - أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib