برلمانيون يبدون انزعاجهم بشأن التهديد برفض الحكامة تعديلات محاربة الرشوة
آخر تحديث GMT 09:32:17
المغرب اليوم -

طلبت الأغلبية تأجيل اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان

برلمانيون يبدون انزعاجهم بشأن التهديد برفض "الحكامة" تعديلات محاربة الرشوة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلمانيون يبدون انزعاجهم بشأن التهديد برفض

مجلس النواب المغربي
الرباط - علي عبد اللطيف

طلبت الأغلبية البرلمانية في مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى في البرلمان) تأجيل اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بذات المجلس، والذي كان مقررا عقده 2 شباط/ فبراير الجاري.

وكان مقررا أن ينعقد الاجتماع من أجل الحسم في التعديلات التي سيتقدم بها البرلمانيون على مشروع قانون رقم 113.12 المتعلق بـ"الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها" الذي أعدته الحكومة.

كما أنه كان مقرر التصويت عليه قبل إحالته إلى مجلس المستشارين (الغرفة الثانية في البرلمان) من أجل مناقشته وتعديله مرة أخرى ثم يعود من جديد إلى مجلس النواب لإقراره بشكل نهائي.

وكشف مصدر حكومي لـ"المغرب اليوم" أنَّ طلب الأغلبية تأجيل الاجتماع جاء بسبب تعنت وزير الحكامة، محمد الوفا، مع الأغلبية البرلمانية، حينما هدد برفض عدد من التعديلات كانت الأغلبية تنوي التقدم بها على مشروع قانون  ما يعرف بـ"الرشوة".

 وأفاد المصدر أن الأغلبية منزعجة كثيرا من الطريقة التي تعامل بها الوزير مع الأغلبية وتهديداته برفض التعديلات حتى قبل أن ينعقد الاجتماع.

كما تتوقع المعارضة البرلمانية أن يرفض الوزير تعديلاتها هي الأخرى، على اعتبار أن جل تعديلات الأغلبية تتوافق مع تلك التي تنوي المعارضة تقديمها.

وأهم التعديلات التي تتوافق حولها الأغلبية والمعارضة البرلمانية بخصوص مشروع القانون المتعلق بـ"الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها"، تصب في اتجاه تمكين الهيئة المذكورة من صلاحيات واسعة من أجل إجراء تحقيقات بشأن الفساد والرشوة كلما حامت شبهات حول ملف معين، على أن تبادر الهيئة من تلقاء نفسها لفتح تحقيق في موضوع الفساد أو الرشوة دون أن تنتظر إذنا من أحد.

في الوقت الذي لا ينص المشروع الحالي الذي تقدمت به الحكومة على هذا الإجراء، الأمر الذي اعتبره البرلمانيون بأنها يفرغ الهيئة التي نص عليها الدستور المغربي الأخير من مضمونها وأهدافها التي جاءت من أجلها.

ويرفض الوزير منح هذه الهيئة هذه الصلاحية المطلقة، ويريد أن يكون إذن إجراء التحقيق يتم من قبل الحكومة.

كما أن المشروع الحالي لا يمتّع "الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها" بالاستقلالية التي نص عليها الدستور المغربي.

ويرفض الوزير أن يطلق عنان هذه الاستقلالية لهذه الهيئة رغم أن الدستور المغربي ينص على ذلك.

ويرتقب أن تلجأ الأغلبية والمعارضة إلى آليات أخرى للضغط على وزير الحكامة من أجل عدم التنازل عن الحد الأدنى من الشروط المطلوب توفرها في هذه الهيئة، لاسيما تلك الواردة في الدستور.

ومن بين الآليات التي قد يلجأ إليها البرلمانيون قبل المرور إلى التصويت على المقترحات هو اللجوء إلى تحكيم رئيس الحكومة.

يذكر أنَّ جمعيات كثيرة من المجتمع المدني المغربي المهتمة بموضوع الفساد والرشوة هي الأخرى سبق لها أعلنت أنَّ هذا المشروع الذي تقدمت به الحكومة في موضوع محاربة الرشوة ضعيف ولا يلبي المطلوب لمحاربة هذه الظاهرة المستفحلة.

وسبق أن أكدت الحكومة، من خلال وزير الشؤون العامة والحكامة السابق محمد نجيب بوليف، خلال النسخة الأولى من الحكومة، أنَّه بسبب الرشوة والفساد يفقد المغرب نقطتين في نمو الاقتصاد المغربي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيون يبدون انزعاجهم بشأن التهديد برفض الحكامة تعديلات محاربة الرشوة برلمانيون يبدون انزعاجهم بشأن التهديد برفض الحكامة تعديلات محاربة الرشوة



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib