رفع الستار عن القصة الحقيقية لصائدة بن لادن وملكة التعذيب
آخر تحديث GMT 22:15:47
المغرب اليوم -

هي من تعقبت زعيم تنظيم القاعدة إلى مخبأه

رفع الستار عن القصة الحقيقية لصائدة بن لادن وملكة التعذيب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رفع الستار عن القصة الحقيقية لصائدة بن لادن وملكة التعذيب

جين ماير
واشنطن ـ يوسف مكي

في فيلم "زيرو دارك ثيرتي" كانت جين ماير" صحافية التحقيقات الأميركية هي ضابط وكالة المخابرات المركزية الفيدرالي  لـ"سي آي آيه"، التي تعقبت زعيم تنظيم القاعدة السابق "أسامة بن لادن" إلى مخبأه، أما في الحقيقية، فإن هويتها وموقعها الحالي كانا مخفيان بعناية.

وعقب صدور تقرير مجلس الشيوخ الأميركي المثير للجدل بشأن استخدام وكالة الاستخبارات المركزية وسائل التعذيب والترحيل، أكدت أن لها سجلًاً في التعذيب، فأطلق عليها "ملكة التعذيب".

خلال تصوير الفيلم ظهرت على أنها خبيرة في شؤون تنظيم القاعدة، وتبين أن حياتها المهنية سلسلة من الأخطاء الفادحة التي ضللت الكونغرس.

 وكتب جين ماير، مؤلف كتاب "تاريخ ممارسات الوكالة"، في مجلة نيويوركر:" لقد أسقطت الكرة، حين تم إعطاء وكالة المخابرات المركزية معلومات كادت تمنع وقوع هجمات 11 أيلول/سبتمبر، وشاركت بابتهاح في جلسات التعذيب بعد ذلك، أسأت تفسير وظيفة المخابرات العامة والتي أرسلتني لمطاردة عبثية لخلايا نائمة لتنظيم القاعدة في ولاية مونتانا، وبعد ذلك عملت في التعذيب خارج الولايات المتحدة".

 ووفقًا لتقارير أخرى، انضمت ماير إلى طلبات التحقيق ردًا على مقالتها، بسبب دورها البارز في تضليل الكونغرس بشأن قضايا التعذيب.

ووفقا لقناة "‘ن بي سي" الإخبارية، تم انتقادها بشكل لاذع بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر، حين تم الكشف عن اثنين من المشتبه بهم في تنظيم القاعدة وانضموا في وقت لاحق لفريق خطف داخل البلاد، وفشل مكتب  التحقيقات الفيدرالي في معرفة ذلك.

وواصلت الرحلة لتصبح أكثر حرفية في أساليب الاستجواب المعززة محاولة بذلك انتزاع المعلومات من المشتبه فيهم، ربما كنوع من التعويض، كما حضرت بشكل شخصي ما يسمى بـ"الموقع الأسود" في بولندا لخالد شيخ محمد، المدبر رقم 3 لهجمات 11أيلول/سبتمبر، على الرغم من عدم وجود أي أسباب تستدعي وجودها هناك.
وأوضحت أن محمد كان على وشك إجباره على الإدلاء بمعلومات خاطئة لاستخدامه في تأكيد الأكاذيب، تلك المعلومات المتصلة بوجود خلية في تنظيم القاعدة من الأميركيين من أصل أفريقي في الولايات المتحدة، وقادت إلى مطاردة المسلمين السود في ولاية مونتانا.

 كما أنها طالبت بتسليم مواطن ألماني يدعى خالد المصري الذي اعتقل في مقدونيا ونقل جوًا إلى أفغانستان للتحقيق معه، على الرغم من أن الرجل الذي يحمل الاسم نفسه،  كان لدى وكالة المخابرات المركزية والضحية لم يكن لديه جواز سفر ألماني.   وأطلق سراحه باعتباره ضحية لخطأ في تحديد الهوية بعد خمسة أشهر وحصل على تعويض. 

وعلى الرغم من تلك الأخطاء تمت ترقيتها، وفي عام 2007 أعطت أدلة للكونغرس باستخدام الاستجواب المعزز، وأصرت على "ما من شك في رأيي، أن وجود تلك المعلومات الخاصة بالمعتقلين أنقذت حياة مئات الأميركيين".

ووصف أحد زملاء ماير، بأنها قادرة على التحليل بشكل غير عادي، لديها شخصية استثنائية وفي الوقت نفسه  ذكية ومخيفة وتعرف الكثير عن تنظيم القاعدة أكثر من أي شخص آخر في وكالة الاستخبارات المركزية.

وتواردت أنباء عن أنها غاضبة بشأن استنتاجات تقرير مجلس الشيوخ، بينما يرى ضابط آخر أنه يجب إحالتها للمحاكمة، ووضعها في السجن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفع الستار عن القصة الحقيقية لصائدة بن لادن وملكة التعذيب رفع الستار عن القصة الحقيقية لصائدة بن لادن وملكة التعذيب



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib