استمرار الخلاف بين العدالة والتنميَّة والتجمع الوطني للأحرار يهدد التماسك الحكومي
آخر تحديث GMT 00:42:21
المغرب اليوم -

على خلفيَّة إخضاع الحسابات الخصوصيَّة لرقابة البرلمان المغربي

استمرار الخلاف بين "العدالة والتنميَّة" و"التجمع الوطني للأحرار" يهدد التماسك الحكومي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استمرار الخلاف بين

حزب "العدالة والتنمية"
الرباط - جمال محمد

حذرت مصادر في الحكومة المغربية، من تبعات تدهور العلاقة بين حزب "العدالة والتنمية"، الذي يقود الائتلاف الحكومي الحالي، وبين حليفه الأساسي "التجمع الوطني للأحرار"، بسبب الخلافات التي تفجرت بين الطرفين على خلفية الحسابات الخصوصية للخزانة العامة للمملكة، أو ما يطلق عليه الصناديق السوداء بسبب انفلاتها من الرقابة البرلمانيّة.
وتقدمت كتلة "العدالة والتنمية" في مجلس النواب المغربي، بتعديل يهم مشروع القانون التنظيمي للمالية الذي قطع مراحله النهائية نحو التصويت في البرلمان، يُخضع هذه الحسابات لرقابة المال، وهو التعديل الذي تم قبوله من طرف غالبية مكونات المجلس، أغلبية ومعارضة، التي صوتت لصالحه في لجنة المال والتنمية الاقتصادية في المجلس، قبل أن يعرض المشروع برمته للتصويت في الجلسة العامة، وهو ما تأجل مرات عدة.    
وفي الوقت الذي تؤكّد مصادر مقربة من وزير الاقتصاد والمال المغربي محمد بوسعيد، أنه أول من يدافع عن الشفافية وأن إخضاع الحسابات الخصوصية للرقابة البرلمانية، مشكلة مفتعلة لأنه لا وجود لما يسمى بالصناديق السوداء، ورفع أعضاء في كتلة "العدالة والتنمية" في مجلس النواب، وتيرة انتقادهم للحكومة جراء ما تسميه تماطلها في برمجة مشروع القانون التنظيمي للمال في الجلسة العامة قصد المصادقة النهائية، وفسرت ذلك بتهرب الحكومة من إقرار تعديل الكتلة بشأن إخضاع تلك الحسابات للرقابة البرلمانية، في الوقت الذي تحججت مصادر مقبرة من الحكومة بوجود بوسعيد في مهمة في المملكة العربية السعودية.
وانتقدت المصادر ذاتها "تسييس الملف" مع اقتراب الانتخابات الجماعية والتشريعية المقبلة، متهمة "العدالة والتنميّة" بالسعي إلى كسب المزيد من النقط "الانتخابية" من خلال التركيز على قضايا الشفافية والنزاهة والتخليق، وهو الشعار الذي رفعه في الانتخابات السابقة، وبعد فوزه في انتخابات 25 تشرين الثاني/نوفمبر وتوليه مسؤولية تدبير الشأن الحكومي. لكن كتلة "العدالة والتنمية" في مجلس النواب ترفض اتهامها بتسييس الملف، وتقول إنها تقوم بواجبها في إطار صلاحياتها الرقابية على الحكومة.
 وأجل مجلس النواب، مساء الثلاثاء، عملية التصويت على مشروع القانون التنظيمي للمال بسبب وجود محمد بوسعيد، خارج أرض الوطن في مهمة رسمية في المملكة العربية السعودية، وأكّدت مصادر أخرى أنّ سبب التأجيل يعود إلى  "تهرب" الحكومة من المصادقة على المشروع بسبب إصرار كتلة "العدالة والتنميّة" على ضرورة إخضاع الصناديق السوداء للرقابة البرلمانية.
وينص التعديل الذي اقترحته كتلة "العدالة والتنميّة" وتبنته المعارضة في مجلس النواب، على إدراج الحسابات الخصوصية للخزانة في الموازنة العامة للدولة، وكذا إدراج مداخيل وتكاليف حسابات الخزانة وعمليات الخزانة المرتبطة بتدبير الأموال العمومية، لإخضاعها للرقابة. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار الخلاف بين العدالة والتنميَّة والتجمع الوطني للأحرار يهدد التماسك الحكومي استمرار الخلاف بين العدالة والتنميَّة والتجمع الوطني للأحرار يهدد التماسك الحكومي



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib