توم واتسون يطالب ديفيد كاميرون بإسقاط مراجعة قانون حرية المعلومات
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

أوضح أنه لا يحظى بدعم الجمهور العام وتعارضه العديد من المنظمات

توم واتسون يطالب ديفيد كاميرون بإسقاط مراجعة قانون حرية المعلومات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توم واتسون يطالب ديفيد كاميرون بإسقاط مراجعة قانون حرية المعلومات

نائب زعيم حزب العمال توم واتسون
لندن ـ ماريا طبراني

حث نائب زعيم حزب العمال توم واتسون، ديفيد كاميرون على التخلي عن "الآراء الشريرة" بشأن قانون حرية المعلومات والتي يمكن أن تعود ببريطانيا إلى العصور المظلمة للحكومة الخاصة.

وطالب واتسون خلال كلمة ألقاها في لندن بإسقاط مراجعة القانون التي تفتقر إلى الشفافية، وتم انتقاد لجنة مراجعة القانون التي تتضمن وزير الداخلية السابق جاك سترو الذي تحدث في وقت سابق ضد حرية المعلومات ودعا إلى إعادة صياغة القانون.

وأضاف واتسون المعروف بحملاته في مجال الحريات المدنية: "يعتبر قرار حزب المحافظين بمراجعة قانون حرية المعلومات مثالًا سافرًا على التخلي عن الشفافية التي يقدمها حزب العمل"، ووصف تقويض المعلومات بمحاولة للعودة إلى العصور المظلمة للحكومة الخاصة بأنها "آراء شريرة لكنها حقيقية".

وسلط النائب الضوء على تدخل الرئيس السابق لجهاز الخدمة المدنية بوب كيرسليك الذي أوضح في استفسار منفصل داخل الحزب أن القانون يجب أن يبقى، فيما نفى كيرسليك الادعاء بواسطة خلفه جيرمي هايوود بأن القانون له تأثير سلبي على وايتهال.

وتابع: "أطالب الحكومة بالتخلي عن هذا الاستعراض للقانون، وإنه لا يحظى بدعم الجمهور العام وتعارضه العديد من المنظمات التي تشملها حرية المعلومات، كما أنه انتقد بواسطة الرئيس السابق للخدمة المدنية، إنه مضيعة لأموال دافعي الضرائب وحان الوقت لإلغائه، ويعمل قانون حرية المعلومات الحالي بشكل جيد وسيقوم حزب العمل بتعزيزه وتوسيع نطاقه".

وأشار واتسون إلى مزاعم كاميرون عندما كان في المعارضة بأن المحافظين سيجلبون عملية تشغيل الحكومة إلى العلن، مضيفًا: "باعتباره رئيسًا للوزراء يغلق كاميرون منهجيًا جميع الأبواب ويسدل الستار متراجعًا إلى الجزء الخلفي من منزله الوطني الريفي، إنه يريد أن يحكم في مناخ قاتم وهي طريقة قديمة من دون إزعاج التدقيق أو التخلي عن أي أمل في اللياقة أو الثقة".

ويدرس الوزراء فرض قيود على قانون حرية المعلومات، معلنين ذلك أنه أصبح مرهقًا للغاية فيما يخص إدارته، ولذلك ينظرون وضع قيود على طلبات المعلومات مع إمكانية فرض رسوم عليها.

وزعم المدافعون عن حرية المعلومات باستخدام القانون الكشف عن أكثر من 200 فضيحة كبرى في القطاع العام، بما في ذلك إساءة نفقات أعضاء البرلمان وزيادة الأجور ومستويات حساب الرؤساء التنفيذيين للمجلس، والمذكرات العنكبوتية السوداء من الملك تشارلز إلى وزراء الحكومة، فضلًا عن الادعاءات العنصرية المتزايدة لدى شرطة العاصمة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توم واتسون يطالب ديفيد كاميرون بإسقاط مراجعة قانون حرية المعلومات توم واتسون يطالب ديفيد كاميرون بإسقاط مراجعة قانون حرية المعلومات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib