محطة إذاعة تديرها سيدة تتعرض للدمار في أفغانستان
آخر تحديث GMT 05:30:30
المغرب اليوم -

الإعلام النابض بالحياة هو أحد النجاحات الكبيرة

محطة إذاعة تديرها سيدة تتعرض للدمار في أفغانستان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محطة إذاعة تديرها سيدة تتعرض للدمار في أفغانستان

مجلة غيلارا في أفغانستان
كابل ـ أعظم خان

تعرضت محطة إذاعية تديرها امرأة للنهب والدمار، وذلك عندما استولت جماعة طالبان، على قندوز، المدينة الشمالية المحاصرة في أفغانستان، في عام 2015، مما أدى إلى فرار الصحافيين، وفرت "زرقونة حسن"، مدير راديو شايستا، بعد أن هاجم مسلحون منزلها، واتهموها بتحويل المستمعين إلى ديانة المسيحية وأعلنوا موعدًا لإعدامها، ووفقًا لما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية تقول " زرقونة" إن غضب طالبان أججه الحديث عن تمكين المرأة حيث أنها أجرت مناقشات إذاعية، مع علماء الدين بشأن حقوق المرأة ودعت أمهات مقاتلي طالبان إلى منع أبنائهن من القتال. 

وأضافت "لقد أجرينا محادثات حول النساء اللواتي في مرحلة الدراسة، وتحدثن عن الإناث ممن هم في المرحلة التمهيدية"، وتقسم حسن الآن وقتها بين قندوز والعاصمة كابول، ومنذ عام 2015 أغلقت محطة إذاعتها مرتين خوف من تقدم طالبان، إن الإعلام النابض بالحياة هو أحد النجاحات الكبيرة التي حققتها أفغانستان في فترة ما بعد عام 2001، ومع ذلك، فإن وضع المرأة فيها هش، وبالنسبة للعديد من الأسر الأفغانية، عندما يتفاقم الوضع الأمني، تتجاوز حماية المرأة معظم الشواغل الأخرى.

وتابعت "بدأت النساء في توافد إلى الراديو للعمل، حتى ولو بالمجان، لكن عندما اقتربت حركة طالبان، تغيرت مواقف الناس في عام 2012 تقريبًا، والعديد من النساء في قندوز يريدون العمل في وسائل الإعلام ولكن عائلاتهن لن تسمح لهم"، هذا القلق يسلط الضوء على التعقيدات حول المساعي الغربية لتمكين المرأة الأفغانية، وخاصة خارج الطبقات الحضرية الليبرالية، وعندما تكون الجهود الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان تمكن المرأة الأفغانية ، فإنها عادة ما تقع ضحية.

هناك مجلة واحدة تأمل في تغيير ذلك، ففي مايو/أيار، صدر العدد الأول من غيلارا، أول مجلة تناقش أسلوب حياة المرأة في أفغانستان، وحققت مبيعات كثيرة، تقول مؤسس المجلة ورئيس تحريرها فاطنة حسن زادة، 23 عامًا : "حتى الآن، تركزت وسائل الإعلام في الغالب على النساء اللواتي يتعرضن للعنف، وتعويضهن عن ذلك من خلال الزواج، فماذا عن النساء اللواتي تقطعت وجوههن؟، "نريد تصوير حالات  أخرى من النساء".

وأضافت فاطنة "على غرار المجلات الدولية مثل مجلة فوغ، جيلارا تتناول  النساء الأفغانيات كمستهلكات للأزياء والثقافة، وكقراءات للكتب وكباحثين عن الحب، شأنهم شأن بقية البشر"، وتقول عزيزة كاريمي، محررة في مجلة جيلارا "نريد أن نظهر أن المرأة يمكن أن يكون لها وجه جميل ويمكنهن ارتداء ملابس جيدة، نحن نحاول تعليم المجتمع أن لا نكون  صدمين من هذه الأشياء، فربما الأمر الأكثر إثارة للجدل، في بلد تخضع فيها الزيجات للقوة الجبرية، هو إدخال تطبيق الزواج Tinder إلى المجتمع الأفغاني".

وفي هذا الشهر، شهدت أفغانستان أيضا إطلاق قناة تلفزيون زان ، وهي أول  قناة مخصصة للمرأة، ويشاع تقديم الإناث للبرامج في التلفزيون الأفغاني، لكن زان هي أول امرأة التي تقوم بعرض الأنباء في تلك القناة (وإن كان صاحبها رجلا)، وتقول مهريا أفزالي، 25 عامًا، وهي مقدمة برامج، إن والديها يعارضان عملها في وسائل الإعلام حتى أثناهم زوجها عن ذلك.

وأضافت: "يعتقد بعض الناس في المقاطعات أن النساء في التلفزيون يدمرن وحدة الأسرة، لكننا نرتدي الحجاب المناسب فنحن قناة إسلامية"، وإن أوضاع الصحفيين الأفغان آخذة في التدهور،  وذكرت لجنة سلامة الصحافيين الأفغان أن العام الماضي، كان الأكثر دموية بالنسبة للعاملين فى مجال الاعلام منذ عام 2001.

على الرغم من أن المدن تضم جمهورا أكتر تحررًا، فهي ليست آمنة دائمًا، وقبل بضع سنوات، فرت حسن زادة، ، والتي كانت  آنذاك مقدمة برامج ، إلى كابول مقبلة، من مزار شريف مع عائلتها بعد أن طعنت مجموعة من الرجال، شقيقها الأصغر في الشارع مطالبين بتوقفها عن العمل.

وفي كابول، تواجه تهديدات مماثلة، فخلال زيارة لجامعة كابول هذا الأسبوع للترويج، للمجلة حاول طلاب كلية الحقوق الإسلامية، التدخل واصفين المجلة "بالكفر" قبل أن يمنعهم الأمن، وتقول حسن زادة  لن أعود إلى الجامعة، لكن هناك ثلاثة من صحافينا يدرسون هناك، انني قلقة من ان شيئا قد يحدث لهم، ونحن الجيل الثاني من الديمقراطية في أفغانستان، في  الثورة، ستكون هناك دائما تضحيات، إن مثل هذه القضايا ليست خطيرة في حد ذاتها بل إنها تشكل خطرًا على هذا المجتمع".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محطة إذاعة تديرها سيدة تتعرض للدمار في أفغانستان محطة إذاعة تديرها سيدة تتعرض للدمار في أفغانستان



GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها

GMT 18:07 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

‏فضل صلاة النافلة

GMT 11:42 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مرسيدس C63 كوبيه معدلة بقوة 603 أحصنة من Chrometec

GMT 02:32 2024 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

السعودي الدهامي إلى كأس العالم لقفز الحواجز 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib