دراسة في أهمية العمل الصحافي وتأثيره في عام 2017
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

الأدلة التجريبية تحدد ثلاثة عوامل لمنهجيتها

دراسة في أهمية العمل الصحافي وتأثيره في عام 2017

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة في أهمية العمل الصحافي وتأثيره في عام 2017

احتجاج خارج مبنى البرلمان في كانبيرا
واشنطن ـ رولا عيسى

ترجع أهمية الصحافة في الديمقراطية يؤكدها الصحافيون وأصحاب الوسائط والسياسيون ، ومع ذلك فإنَّ الأدلة التجريبية حول كيفية تأثير الصحافة على عمليات الديمقراطية والمجتمع المدني بشكل عام ضئيلة ، وربما يمكن شكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب والنفس الباحثة عن الأمة المكسورة التي انتخبته.

وأيًا كان السبب، فإن النقاش حول ما يحدث للصحافة قد خرج من غرف الأخبار ودخل المحادثة المدنية الأوسع نطاقًا ، وهناك حاليًا تحقيق لمجلس الشيوخ الأسترالي في الصحافة فيما يتعلق بالمصلحة العامة ، فقد أبرز انتشار "الأخبار المزيفة" أهمية عكس ذلك وما يفعله الصحافيون الجيدون.

وتعد الصحافة مهمة ، فالبعض بحاجة إلى القلق من فقدان الصحافيين لوظائفهم، أم أن المجتمع سيُعدل ببساطة الطريقة التي يلبي بها احتياجاته من المعلومات ، وأجرى على مدى العامين الماضيين مشروعٌ بحثي مقره في مركز للنهوض بالصحافة في جامعة ملبورن حاول بناء تلك الأدلة .

وأجريت التجربة في مدينة موري على سهول التربة السوداء في ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية، للنظر في كيفية فهم المجتمعات المحلية النائية نفسها من خلال وسائل الإعلام.

كما ذهب المحققون إلى برودميدوز، وهي ضاحية محرومة في ضواحي ملبورن ، ثم انتقلنا إلى نيوكاسل ، حيث كان هناك تحقيق لجوان مكارثي الذي قدم عاملًا حاسمًا في قرار رئيس الوزراء آنذاك جوليا جيلارد بتعيين اللجنة الملكية كردود مؤسسية على الاعتداء الجنسي على الأطفال.

ودرسنا العمل الذي لا يقدر بثمن، وبطريقة غيرمبالغ فيها، في الإبلاغ عن المحكمة وعلاقتها بالعدالة ، كما أجرينا مقابلات مع العشرات من الصحفيين والقضاة وضباط الشرطة والقادة المدنيين وأفراد المجتمع المحلي ، ونتيجة لذلك يمكن أن نقول بعض الأشياء حول كيف ولماذا تُعد قضايا الصحافة مهمة، وكيف يتغير ذلك.

وليس من الصعب أن نفهم لماذا يكون تقييم أثر الصحافة معقدًا وصعبًا، حيث قال لنا واحدًا من فريق البحث لدينا، ليس كل شيء مهم يُمكن قياسه ، فإن الصحافة في الواقع عدد من أنواع مختلفة من الأنشطة، وتعمل دائمًا في شبكة معقدة من السببية تقريبًا ، وليس في كثير من الأحيان يمكن رسم خط واضح بين تقرير إخباري معين ونتائج اجتماعية ، وهناك دائمًا عوامل أخرى يجب مراعاتها ، فقد عانت محاولات قياس الأثر، التي أجراها الصحافيون ووسائل الإعلام إلى حد كبير، من هذه الصعوبات.

ومن الممكن قياس عدد الأشخاص الذين شاهدوا قطعة من المحتوى الإخباري، ولكن هذا ليس كل ما نعنيه بالأثر ، إذا كان هذا البند هو قطعة من الترفيه الخفيف، وسرعان ما يتم نسيانه.

ومن ناحية أخرى، قد يقرأ عدد قليل من الناس صحافة استقصائية طويلة، ولكن إذا كان لديهم القدرة على اتخاذ القرارات والتغييرات، فإن التأثير قد يكون كبيرًا جدًا ، على سبيل المثال ، اللجنة الملكية.

ليس هناك مجال هنا لوصف كل شيء عن منهجيتنا، ولكن بعد الكثير من التفكير والحديث، حددنا ثلاثة أنواع مختلفة من التأثير للصحافة ، أولها العلائقية وهي تعبر عن كيفية استجابة المؤسسات الأخرى مثل الحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات للصحافة ، والعامل الثاني المشاركة وهي الإجراءات التي يتخذها الأفراد نتيجة للصحافة ويتم تقييمها على نطاق متدرج من المشاركة أو مناقشتها مع الآخرين من خلال الاحتجاج وكتابة الرسائل والحملات.

أما العامل الثالث، فهو الوصول سواء أعداد جمهور خام، ومجموعات مختلفة داخل الجمهور، من الجمهور العام عبر القادة ومراكز القوة ، ومع أخذ ذلك في الاعتبار، قمنا بفحص خمسة أنواع مختلفة من النشاط الصحافي؛ هي التحقيق، والحملات، والصحافة التي تقدم تقارير عن المؤسسات العامة مثل المحاكم والبرلمانات والمجالس المحلية، وتقديم التقارير والتعليقات والرأي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة في أهمية العمل الصحافي وتأثيره في عام 2017 دراسة في أهمية العمل الصحافي وتأثيره في عام 2017



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib