زواج صحافيين مصريين بعد قصة حب استمرت 67 عامًا
آخر تحديث GMT 14:17:28
المغرب اليوم -

تمت خطبتهما عام 1952 ولكن فرقتهما الأقدار

زواج صحافيين مصريين بعد قصة حب استمرت 67 عامًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زواج صحافيين مصريين بعد قصة حب استمرت 67 عامًا

الصحافي المصري حسين قدري القدر يجمعه معا حبيبته
القاهرة - المغرب اليوم

لم يكن الصحافي المصري حسين قدري، البالغ من العمر 85 عامًا، يتوقع أن القدر سيجمعه بحبيبته التي عشقها وهي طفلة، وخطبها شابة، ثم فرقت الأقدار بينهما لتربطهما مرة أخرى بعد 67 عامًا.

في الثلاثينيات من القرن الماضي كان حسين يبلغ من العمر 4 أعوام عندما ألقت زوجة خاله برضيعتها، عصمت، بين يديه ليحملها، حتى تساعد حماتها في إعداد الطعام في منزل العائلة، وقالت له هذه ابنة خالك وليست لعبة فاهتم بها لحين عودتي، ومنذ تلك اللحظة نشأت قصة حب بين حسين وابنة خاله، عصمت، فكبرا معا، وزاد حبهما وتوهج، وفي العام 1952 بارك الأهل خطبتهما.

بعد شهور تغير موقف والد عصمت من ابن شقيقته ورفض إكمال الخطبة، وراح كل منهما لحال سبيله، لكن جمعتهما مهنة واحدة وهي الصحافة، وعشق واحد هو مجال الأدب، فعمل حسين مراسلا لمجلة "الإذاعة والتليفزيون" في عدة عواصم عربية حتى تولى رئاسة التحرير في العام 1970، وتزوج عدة مرات، كما تزوجت أيضا حبيبته السابقة.

ولكن فوجئ الصحافيون الذين يترددون على مبنى نقابتهم العريقة في قلب القاهرة، يوم الخميس بالصحافيين الكبيرين حسين قدري 85 عاما، وعصمت صادق 81 عاما، يعلنان في كافيتريا النقابة بالطابق الثامن خطبتهما بعد 67 عاما من خطبتهما الأولى، ويدعوان الصحافيين لمشاركتهما تلك اللحظة السعيدة والجميلة، وسط أفراح وزغاريد من الصحافيات.

وخلال أيام سيعقد العروسان قرانهما وسيستقران في العاصمة البريطانية لندن التي عمل فيها العريس مراسلا لمجلته فترة طويلة من الزمن، ليؤكدا أن الحب الحقيقي أبقى وأقوى وسينتصر حتى ولو بعد الثمانين من العمر، بينما لم يعلق العريس عندما وجّه له الصحافيون أسئلة حول سر ارتباطه وحبه لابنة خاله رغم ابتعادهما 67 عاما سوى بعبارة قصيرة قال فيها "الحب الحقيقي والصادق لا يموت، وإذا مات فلم يكن حبا أبدا".

بعد قصة حب استمرت 67 عاما.. زواج صحافيين مصريين
لم يكن الصحافي المصري حسين قدري، البالغ من العمر 85 عاما، يتوقع أن القدر سيجمعه بحبيبته التي عشقها وهي طفلة، وخطبها شابة، ثم فرقت الأقدار بينهما لتربطهما مرة أخرى بعد 67 عاماً.

في الثلاثينات من القرن الماضي كان حسين يبلغ من العمر 4 أعوام عندما ألقت زوجة خاله برضيعتها، عصمت، بين يديه ليحملها، حتى تساعد حماتها في إعداد الطعام في منزل العائلة، وقالت له هذه ابنة خالك وليست لعبة فاهتم بها لحين عودتي.

منذ تلك اللحظة نشأت قصة حب بين حسين وابنة خاله، عصمت، كبرا معا، وزاد حبهما وتوهج، وفي العام 1952 بارك الأهل خطبتهما.

بعد شهور تغير موقف والد عصمت من ابن شقيقته ورفض إكمال الخطبة، وراح كل منهما لحال سبيله، لكن جمعتهما مهنة واحدة وهي الصحافة، وعشق واحد هو مجال الأدب.

عمل حسين مراسلا لمجلة الإذاعة والتليفزيون في عدة عواصم عربية حتى تولى رئاسة التحرير في العام 1970، وتزوج عدة مرات، كما تزوجت أيضا حبيبته السابقة.

أمس الخميس فوجئ الصحافيون الذين يترددون على مبنى نقابتهم العريقة في قلب القاهرة، بالصحافيين الكبيرين حسين قدري 85 عاما، وعصمت صادق 81 عاما، يعلنان في كافيتريا النقابة بالطابق الثامن خطبتهما بعد 67 عاما من خطبتهما الأولى، ويدعوان الصحافيين لمشاركتهما تلك اللحظة السعيدة والجميلة، وسط أفراح وزغاريد من الصحافيات.

وخلال أيام سيعقد العروسان قرانهما وسيستقران في العاصمة البريطانية لندن التي عمل فيها العريس مراسلا لمجلته فترة طويلة من الزمن، ليؤكدا أن الحب الحقيقي أبقى وأقوى وسينتصر حتى ولو بعد الثمانين من العمر.

لم يعلق العريس عندما وجه له الصحافيون أسئلة حول سر ارتباطه وحبه لابنة خاله رغم ابتعادهما 67 عاما سوى بعبارة قصيرة قال فيها: "الحب الحقيقي والصادق لا يموت، وإذا مات فلم يكن حبا أبدا".

قد يهمك أيضًا:

الإعلامي حسام حداد يُوجِّه رسالة إلى والدته على الهواء

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر يُصدّر لائحة العقوبات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زواج صحافيين مصريين بعد قصة حب استمرت 67 عامًا زواج صحافيين مصريين بعد قصة حب استمرت 67 عامًا



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:12 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الوافي تدعو إلى إبراز قصة نجاح المملكة المغربية

GMT 20:42 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

المغربية أمل أبو مسلم "أفضل معلمة في العالم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib