خبراء يُعلقون على عودة وزارة الإعلام المصرية ويؤكدون أنها جاءت ردًّا على العشوائية
آخر تحديث GMT 10:59:10
المغرب اليوم -

لن يكون هناك عائق مع اختصاصات وعمل الهيئات الإعلامية

خبراء يُعلقون على عودة وزارة الإعلام المصرية ويؤكدون أنها جاءت ردًّا على العشوائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يُعلقون على عودة وزارة الإعلام المصرية ويؤكدون أنها جاءت ردًّا على العشوائية

المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام
القاهرة - المغرب اليوم

أكد خبراء إعلام، أن الفترة الراهنة، وحروب الجيل الرابع التي تواجهها مصر في الوقت الحالي، تحتاج إلى وزارة إعلام، وأن الوزارة منوطة بإدارة الممتلكات الإعلامية، وإعطاء التراخيص، ومراقبة ديناميكية التواصل الإعلامي، وفتح مساحات وآفاق إعلامية جديدة.

وشهد التعديل الوزاري الجديد، تكليف أسامة هيكل، بتولي حقيبة وزارة الدولة للإعلام، وهو ما يعني عودة الوزارة، التي كانت أُلغيت عام 2014، ليحل محلها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، كجهة بديلة عن الوزارة.

من جانبه، قال حسين أمين، أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية، ومدير مركز "أدهم" للصحافة التليفزيونية والرقمية، إن عودة وزارة الإعلام، شيء طبيعي، في ظل التطور الكبير الذي تشهده الساحة الإعلامية العالمية، مؤكدًا أن الوزير "مش جاي تشريفة"، ولديه مهام كبيرة، حسب قوله.

"أمين": الوزارة منوطة بإدارة الممتلكات الاعلامية وفتح مساحات جديدة
وأضاف أمين، أن وظيفة الوزير الجديد إشرافية وليست رقابية، موضحًا أنه ليس هناك عائق مع اختصاصات وعمل الهيئات الإعلامية، متابعًا: وزارة الدولة للإعلام، منوطة بإدارة الممتلكات الإعلامية، وإعطاء التراخيص ومراقبة ديناميكية التواصل الإعلامي، وفتح مساحات وآفاق إعلامية جديدة.

وأردف أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية، أن للوزارة دور تنظيمي في العلاقة بين الإعلام العام والخاص بشتى أنواعه، والعلاقة بين الهيئات، مشيرًا إلى أهمية وجود الوزارة، في ظل رقمنة الإعلام، وثورة الصحافة الرقمية، والصحافة العلمية، التي ستطبق، وسيكون لها برامج بداية من 2020.

وقال "أمين"، إن منظومة الإعلام تعيش على جناحين، هما " تكنولوجيا المعلومات"، و"الاتصالات"، مؤكدًا أن المحتوى العربي، أقل من 3% من المحتوى العام على شبكة الانترنت.

"الكنيسي": لا اعتقد أن تأخذ الوزارة من اختصاصات الهيئات
ويرى الإعلامي حمدي الكنيسي، مؤسس نقابة الإعلاميين، أن عودة وزارة الإعلام مهمة جدًا في ظل الحالة التي وصلت عليه المهنة الآن، قائلاً: العودة كانت متوقعة وضرورية، بعد العشوائية التي وصلت إليها المهنة، مضيفًا أن الوزير ربما يساعد في إعادة التوازن بين الإعلام العام والخاص.

وأكد الكنيسي على أهمية أن تكون اختصاصات الوزارة مختلفة عن الوزارات السابقة، ولابد أن يسعى الوزير للتنسيق بين الهيئات، لافتًا: لا اعتقد أن الوازرة ستأخذ من اختصاصات الهيئات.

وأشار مؤسس نقابة الإعلاميين، إلى أن الهيئات الإعلامية، لها اختصاصات يحكمها الدستور والقانون، مؤكدا أن مهمة وزير الدولة للإعلام، هو وضع استراتيجية عامة للمهنة للاسترشاد بها.

"زكريا": الوزير هو المسؤول الأول عن المهنة في مصر
وأوضح حاتم زكريا، عضو المجلس الأعلى للإعلام، أن الفترة الراهنة وحروب الجيل الرابع التي تواجهها مصر، تحتاج إلى وزارة إعلام، ووزير يتولى المسؤولية سواء في الإعلام العام أو الخاص، فهو المسؤول الأول عن كل ذلك.

وأضاف "زكريا"، أنه لا يمكن الحديث في الوقت الحالي، عن تضارب دور الوزارة مع الهيئات، ولكن الأمور سيجري ضبطها بعد إعلان التشكيلات الجديدة للهيئات، لافتًا إلى أنه من المحتمل، أن يجري إلغاء إحدى الهيئات.

"البدوي": دور الوزارة مهم حتى لا يهدر دم الإعلام بين الهيئات
وقال مجدى البدوي، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، إن عودة الوزارة، فكرة إيجابية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأن من الضروري أن يكون الإعلام متواجدًا داخل مجلس الوزراء واجتماعاته، من أجل معرفة وجهة نظر وسياسات الدولة.

وأضاف البدوي، أن الوزارة هي الأب الشرعي للمهنة، ومنوطة بتحديد وجهة نظر وسياسات الدولة تجاه الإعلام، وتنسيق العمل بين الهيئات، لافتًا إلى أن كل هيئة كانت تعمل بطريقة منفردة، وهنا تبرز أهمية الوزارة، حتى لا يهدر دم الإعلام بين الهيئات.

قد يهمك ايضا

اللواء أمجد عباس يبيِّن دور حروب الجيل الرابع في إسقاط الدول
مناقشة كتاب «حروب الجيل الرابع - حين تصبح أنت جيش عدوك»

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُعلقون على عودة وزارة الإعلام المصرية ويؤكدون أنها جاءت ردًّا على العشوائية خبراء يُعلقون على عودة وزارة الإعلام المصرية ويؤكدون أنها جاءت ردًّا على العشوائية



هيفاء وهبي تَخطِف أنظار جمهورها بإطلالة رياضية

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:59 2022 السبت ,29 كانون الثاني / يناير

مُوديلات فساتين باللون الأبيض تُنَاسِب جميع الأذواق
المغرب اليوم - مُوديلات فساتين باللون الأبيض تُنَاسِب جميع الأذواق

GMT 13:22 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل
المغرب اليوم - أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل

GMT 22:45 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى "الدولة الاجتماعية"
المغرب اليوم - أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى

GMT 13:07 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية
المغرب اليوم - مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية

GMT 22:49 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

"سكاي فيوز" معلم جذب سياحي جديد في دبي لعُشاق الإثارة
المغرب اليوم -

GMT 14:59 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
المغرب اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 21:45 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب "الاستقلال"
المغرب اليوم - حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب

GMT 18:45 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

بايدن يشتم مراسل شبكة "فوكس نيوز" ويُهينه في البيت الأبيض
المغرب اليوم - بايدن يشتم مراسل شبكة

GMT 19:42 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

TikTok يجتذب المزيد من المستخدمين بخدمات جديدة

GMT 09:36 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

مبلغ ضخم الذي يدره سوق المارشي" على خزينة الدار البيضاء

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 14:38 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

إطلالات المشاهير بالتنورة القصيرة لإطلالة راقية

GMT 03:34 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما يستاهلني" تعيد حاتم عمور للصدارة

GMT 21:02 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ ويحقق رقماً قياسياً جديداً

GMT 18:41 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يعادل رقماً تاريخياً في الدوري الإنكليزي

GMT 20:15 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2021

GMT 14:09 2022 الأربعاء ,05 كانون الثاني / يناير

هازارد على رأس التشكيل المتوقع للملكي في كأس الملك

GMT 18:15 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو يعلق على هدفه القاتل في نوريتش

GMT 07:09 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

كورونا "يغزو" توتنهام وإصابة 8 لاعبين بالفيروس

GMT 16:06 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيليان مبابي يؤكد رغبته في الرحيل عن ناديه باريس سان جرمان

GMT 19:15 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

إنتر ميلان يفقد كوريا ضد ريال مدريد بسبب الإصابة

GMT 16:46 2021 السبت ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يكشف حقيقة إصابة صلاح بكورونا

GMT 21:36 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

كلوب يعلق على أزمة تجديد محمد صلاح مع ليفربول

GMT 13:59 2022 الأربعاء ,05 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يخوض مواجهة ثأرية ضد ألكويانو في كأس ملك إسبانيا

GMT 14:30 2022 الأربعاء ,05 كانون الثاني / يناير

ليونيل ميسي يعود إلي باريس سان جيرمان بعد شفائه من كورونا

GMT 02:36 2021 الأحد ,19 كانون الأول / ديسمبر

يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية نظيفة في الدوري الإيطالي

GMT 18:07 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

التشكيل المتوقع لمباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib