دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين
آخر تحديث GMT 19:10:13
المغرب اليوم -

دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين

اعلام الدول الاعضاء في حلف شمال الأطلسي
واشنطن - المغرب اليوم

نستعرض في جولة الصحف العالمية والدولية، مقالاً في التلغراف البريطانية حول أهمية التحالف الأوروبي-الأمريكي لحماية المصالح المشتركة، ورأياً في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بشأن رؤية ترامب لإنهاء الحرب مع إيران، وفي لوموند الفرنسية تعليقاً بشأن إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون إعدام السجناء الفلسطينيين.

نشرت صحيفة التلغراف البريطانية مقالاً للكاتب مارك سيدويل دعا فيه حلفاء الناتو إلى تجاوز غضبهم من ترامب، وذكّر بأن الولايات المتحدة تظل الضامن النهائي لأمنهم.

يرى الكاتب إلى أن أبرز المستفيدين من عملية "الغضب الملحمي" هما روسيا والصين، مشيراً إلى أن روسيا تستخدم أرباح ارتفاع أسعار النفط في تمويل أسلحتها ضد أوكرانيا، في وقت تعمل فيه الصين - التي استثمرت لعقود في أمن الطاقة - بهدوء على تعزيز صورتها كقوة عظمى مستقرة.

ويرى الكاتب أنه بالرغم من أن الجيش الإيراني والقوى الإقليمية التابعة له تتعرض "للتدمير والإضعاف"، تواصل روسيا والصين تزويده بالمعلومات الاستخباراتية الخاصة بهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة.

ويلفت المقال إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شنّ حرباً يعتبرها الكثيرون في أوروبا غير قانونية، وتهدد استراتيجياً الأمن الأوروبي وتضر بمصالحه.

يشير سيدويل إلى أن مطالب ترامب بدعم الحلفاء تأتي في قالب من "الازدراء" شبيه بذلك الذي قولب تهديداته لغرينلاند وتعريفاته الجمركية، مشيراً إلى أن موقف الطبقة السياسية الأوروبية القائل: "ليست حربنا، ليست مشكلتنا" مفهوم لكنه يظل محدوداً من الناحية الاستراتيجية.

ويشير المقال إلى أن الولايات المتحدة لا غنى عنها كـ"ضامن نهائي"، بينما تنتقد الدول الخليجية حرب ترامب بصمت، رغم "تعرضها لهجمات إيرانية أكثر من إسرائيل في صراع لم ترغب فيه ولا تدعمه"، بحسب الكاتب.

وبحسب المقال، تكمن فعالية نفوذ إيران في السيطرة على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، وقبضة الحوثيين على البحر الأحمر وباب المندب، فضلاً عن قدرتها على "زعزعة" استقرار الدول المحيطة والحفاظ على شبكات القوى التابعة لها في المنطقة.

في الختام يرى الكاتب أنه رغم محدودية التأثير على نتائج الحرب الحالية، تكمن المصلحة الوطنية في بناء تحالفات لما بعد الصراع. ويحث على الانخراط الآن، ليس لتأييد أفعال ترامب، بل للتحضير لما سيأتي بعد ذلك - من خلال التعاون الاستراتيجي مع الخليج لتأمين المضائق، واحتواء إيران وضمان استقرار المنطقة.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالاً للكاتبة ميشيل غولدبرغ، انتقدت فيه ما وصفته بتأخر ترامب في مخاطبة الجمهور الأمريكي بشأن الحرب.

تشير الكاتبة إلى أنه كان من المفترض أن يلقي الرئيس خطاباً من المكتب البيضاوي مع بداية أي صراع عسكري جديد، لكن ترامب فضّل الانتظار حتى مرور شهر على حربه مع إيران قبل التحدث.

وتشير الكاتبة إلى أنه في الفترة التي سبقت خطاب ترامب، تكهّن الخبراء بما قد يعلنه الرئيس الأمريكي من "غزو بري، أو تخفيف للتصعيد أو انسحاب من الناتو"، إلا أن خطابه اقتصر على إعادة منشوراته على منصة تروث سوشال، متفاخراً بالتقدم العسكري و"متذرعاً بتهديدات بارتكاب جرائم حرب"، بحسب المقال.

وترى الكاتبة أنه رغم أن خطاب ترامب لم يوضح الكثير بشكل صريح، لكنه كشف الكثير ضمنياً. وأبرز ما أظهره بحسب المقال "هو عدم امتلاكه خطة للخروج من الفوضى التي تسبب بها".

ونقلت غولدبرغ عن تقديرات وكالات الاستخبارات الأمريكية، أن "الحكومة الإيرانية ترى نفسها قوية في الحرب ولا ترى ضرورة للامتثال لمطالب أمريكا الدبلوماسية".

وتشير الكاتبة إلى أن قادة إيران يمكنهم ملاحظة ضعف وضْع ترامب في الداخل؛ إذ أسهمت الحرب في تراجع نسبة تأييده إلى مستويات منخفضة، بلغت 35 في المئة، وفق استطلاع حديث نشرته مجلة "الإيكونوميست".

وقالت غولدبرغ في مقالها في نيويورك تايمز، إنّ ترامب "يسعى لإنهاء الحرب لكنه غير قادر على ذلك"، ورأت الكاتبة أنه "منح إيران اليد العليا في الصراع، وأضّر بالاقتصاد العالمي ومزّق أهم تحالفات الولايات المتحدة".

أشارت افتتاحية صحيفة لوموند الفرنسية إلى أن القانون الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين "يتجاهل المبادئ العليا التي طالما ادعت إسرائيل تمثيلها، كدولة ملتزمة بالقيم المتشكلة عبر تاريخ من الاضطهاد والجرائم الجماعية".

وقالت الصحيفة إنّ التحول الكبير ظهر في الحبل الذي ارتداه بعض النواب الإسرائيليين كرمز على ملابسهم خلال نقاش الكنيست لمشروع قانون يجعل من "عقوبة الإعدام"، الحكم الافتراضي بحق الفلسطينيين المدانين بشن هجمات مميتة تُصنف ضمن "الأعمال الإرهابية".

ويعد هذا التشريع تحولاً جوهرياً في النظام القضائي الإسرائيلي، الذي كان يقتصر في استخدام هذه العقوبة على حالات استثنائية نادرة جداً تاريخياً.

وأوضحت لوموند أنّ للوزير المتطرف إيتمار بن غفير، المؤيد للقانون والمنتمي إلى فصيل سياسي كان محظوراً بسبب تطرفه، دوراً بارزاً في تمريره.

وأُقر القانون يوم الاثنين 30 مارس/ آذار بأغلبية 62 صوتاً مقابل 48، بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ورأت الصحيفة الفرنسية أن القانون الجديد يمثل "خطأً جسيماً وخيانة"، مشيرة إلى أن التمييز الذي يرسخه، يبعد إسرائيل عن الدول التي كانت حليفة لها، و"يدوس على المثل العليا التي طالما ادعت أنها تمثلها كدولة تقدّر القيم الإنسانية".

وجاء في افتتاحية لو موند، أنّ إسرائيل تبتعد عن صورتها على أنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، متجاهلة أنها أخضعت ملايين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية "لسلطة الاحتلال التعسفية".

ومن أبرز الأمثلة على ذلك بحسب الصحيفة، ممارسة الاعتقال الإداري بحق الرجال والنساء الفلسطينيين والفلسطينيات من قبل السلطات العسكرية، دون توجيه تهم أو محاكمة، لفترات غير محددة وقابلة للتجديد.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أنه رغم تحذيرات ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، قبل التصويت، من أن اعتماد هذا القانون يمثل خطراً على الالتزام بالمبادئ الديمقراطية، إلا أن هذه التحذيرات لم يُلتفت إليها. مما يضع هذه الدول أمام خيارين: إما الالتزام بهذه المبادئ واتخاذ إجراءات رداً على التصويت، أو القبول بعجزها عن التأثير.

 

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

قفزة تاريخية لأسعار النفط الفورية فوق العقود الآجلة بعد توعد ترامب إيران

ترامب يهدد بقصف الجسور ومحطات الطاقة الكهربائية في إيران

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:12 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

ماغي بو غصن تكشف عن أصعب مشهد في مسلسل "بالحرام"
المغرب اليوم - ماغي بو غصن تكشف عن أصعب مشهد في مسلسل

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib