21 هيئة إعلامية وثورية سورية تطلق حملة كسر الحصار
آخر تحديث GMT 23:45:45
المغرب اليوم -

تحت شعار "فتح المعابر أهم من نزع الكيماوي"

21 هيئة إعلامية وثورية سورية تطلق حملة "كسر الحصار"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 21 هيئة إعلامية وثورية سورية تطلق حملة

حملة "كسر الحصار" في سورية
دمشق - جورج الشامي
تحت شعار " فتح المعابر أهم من نزع الكيماوي" أطلقت 21 هيئة إعلامية وثورية سورية حملة "كسر الحصار" لموجهة الرأي العام والمنظمات الدولية والإنسانية ووسائل الإعلام العربية والغربية.وجاء في ملف الحملة التعريفي بأنه لا يزال ما يزيد عن مليون إنسان يعيشون قسوة الحصار المفروض على جنوب العاصمة وغوطتيها ومدينة حمص، يمنع النظام عنهم الطعام والشراب والدواء وحتى حركة البشر.وبينما يستصدر مجلس الأمن قرارًا لانتزاع الكيماوي من نظام الأسد تستمر انتهاكات الأخير في حق الشعب السوري، ليسجل العالم رسالة مؤلمة عندما تتحرك مشاعره لرؤية القتل بالكيماوي ولا تتحرك للقتل بسواه، ويكتفي العالم بمصادرة سلاح المجرم بدلًا من معاقبته أو كف يده، ليصير العالم المتحضر شريكًا في الجريمة في نظر السوريين.وفي تصريح صحافي قالت الناطقة باسم الحملة الناشطة، سعاد خبية إن الحملة ذات طابع حقوقي سياسي إعلامي، الهدف منها إيصال صوت هؤلاء الذين يموتون بصمت بشكل جماعي لشعوب العالم بعد أن عمل الإعلام المضاد وبشكل حثيث على تشويه صورة الثورة والتعتيم على ممارسات النظام غير الإنسانية تجاه سكان المناطق المحاصرة، وتعريف العالم بحقيقة استخدام سلاح الحصار ضد الشعب السوري لتحريك الرأي العالمي.وذكرت أن الهدف من الحملة هو تأكيد حقيقة أن نظام الأسد وحده يتحمل مسؤولية حصار مئات آلاف البشر من خلال تطويق مناطق واسعة بحصار عسكري وآليات وجنود وحواجز تمنع حركة الطعام والبشر، ويتحمل المجتمع الدولي مسؤولية التخاذل عن القيام بالواجب الأخلاقي لحفظ حقوق إنسانية وعلى رأسها الحق الأول في ميثاق الأمم المتحدة، حق الحياة.وأوضحت خبية أن ما يأمله النشطاء من هذا الحراك تشكيل عامل ضغط على المجتمع الدولي للوقوف على مسؤولياته واستصدار قرار أممي على شاكلة القرار الأخير القاضي بانتزاع الكيماوي، يفرض على نظام الأسد فتح الممرات الآمنة لإيصال الطعام للمدنيين بإشراف المنظمات الإنسانية الدولية، أو ليكن ذلك لصفع هذا المجتمع الدولي وإجباره على رؤية صورنا وسماع صرخاتنا ونحن نموت ونباد بشكل جماعي بدلًا من التهرب من رؤية ما يخرج من مناطقنا من صور إبادة جماعية يندى لها جبين الإنسانية، عن طريق تأمين الحشد السياسي والإعلامي للتعريف بالمعاناة أما بالنسبة للمناطق التي ستغطيها الحملة، فهي جنوب وشرق دمشق -الغوطة الشرقية- الغوطة الغربية- حمص وريفها الشمالي والغربي.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

21 هيئة إعلامية وثورية سورية تطلق حملة كسر الحصار 21 هيئة إعلامية وثورية سورية تطلق حملة كسر الحصار



GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib