عمرو أديب يفرّق بين النظام والدولة والحكومة في ندوة في معرض الشارقة
آخر تحديث GMT 15:53:05
المغرب اليوم -

حاكم الشارقة يشيد بدوره ويؤكد متابعته الدائمة لبرنامجه التليفزيوني

عمرو أديب يفرّق بين النظام والدولة والحكومة في ندوة في معرض الشارقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عمرو أديب يفرّق بين النظام والدولة والحكومة في ندوة في معرض الشارقة

الإعلامي المصري عمرو أديب في ضيافة معرض الشارقة الدولي للكتاب
الشارقة ـ نور الحلو

استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب، أمس الجمعة، الإعلامي المصري عمرو أديب، في ندوة تحدَّث فيها عن دور الإعلام العربي في حماية أركان الدولة العصرية، بحضور عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.

وأكد القاسمي في مداخلة له أثناء الندوة "إنَّ علاقتنا مع الإعلامي عمرو أديب هي علاقة المشاهد بالتلفزيون، نجلس أنا وقرينتي الشيخة جواهر، إلى آخر كلمة تنتهي من البرنامج".
وأضاف "كثير من الناس يتلفظون بما لا يليق وتفلت منهم الكلمات والأخطاء الكثيرة، لكن عمرو أديب يرتفع صوته في الكلام والتعليق من دون شتيمة أو خطأ، أو ما يعيب"، لافتًا إلى أنَّ من تفلت منه الكلمات ليس بالإنسان المتمكن من نفسه.
وأوضح  القاسمي "إن الإعلامي أديب متمكن من نفسه، ويعرف القيم، ويعرف كيف يتعامل، ونشكره، ونتمنى أن يثبت في مكانه، فنحن لا نملك الاستمرار في البحث عن القنوات والمحطات، شكرًا له ولوقوفه في هذا المكان".
ومن جانبه تقدَّم أديب بخالص الشكر والتقدير إلى حاكم الشارقة، وأبلغه حب وتقدير كل المصريين له، قائلًا "كل بيت مصري يعرف مكانة ودور حاكم الشارقة، وما قدمه لمصر والمصريين، فقد تحرك للحفاظ على المجمع العلمي والمخطوطات، وجميعنا يعرف أنَّ القاسمي مصري مصري مصري، وأنا أحببت مصر أكثر عندما التقيته".
وأكد أديب أنَّ الإعلام بات من القوى المؤثرة في المشهد المجتمعي والسياسي على المستوى العالمي، وفي العالم العربي تتفاوت مستويات الخطاب الإعلامي وتتطور بما يتوافق مع حاجات المجتمعات، ويسهم بطريقة أو بأخرى في تثبيت أركان الدول العصرية، حيث يخوض الإعلام العربي في مسيرته الواعية نحو تشييد بناء جاد وراسخ قادر على مواجهة المخاطر، إلى جانب قدرته على الارتقاء بالوعي الجمعي.
وأشار إلى أنَّ هناك فروق كبيرة بين النظام والحكومة والدولة، ومهمة الجميع الحفاظ على الدولة، بينما يمكن توجيه سهام النقد والتعليق والإشارة إلى الحكومة وأدائها والمشاكل التي تواجهها، من دون المس بهيبة وكرامة ومكانة الدولة، فلا يجوز تدميرها، لافتًا إلى أنَّ الشعب المصري كان مع الدولة، وتجلّى ذلك بوضوح أكثر في ثورة 30 يونيو، عندما حاول تنظيم "الإخوان" أن يخطف الدولة، ويهدمها ويحولها إلى دولة التنظيم، قائلًا "نحن اليوم مع الرئيس السيسي، ومع الدولة، وهناك فرق كبير بين من يريد نقد الحكومة وهدم الدولة".
وحذَّر كثيرًا من الإشاعة ودورها التحريضي الهدام، موضحًا أنَّ الكلمة "نور وصدقة، ولفت إلى أنَّنا نستقي الأخبار من دولتنا لكن ذلك لا يعني أننا صوت واحد".
وأكد على أهمية ودور الإعلام في الحد من الأمية، وفي توضيح الحقائق والابتعاد عن الإشاعة والتضليل والكذب، كي لا تساهم في هدم الدولة، "فالدولة هي الإطار الذي يجمعنا ويحضننا كلنا، وبالتالي يجب أن نحافظ على الدولة، وقد تعلمنا هذا الدرس في 30 يونيو"، ولفت إلى أننا سنحافظ على دولتنا ولا نقبل بتمزيقها وتفتيتها وتحولها إلى بضعة دول.
وقال أديب "إنَّ الإعلام المصري اليوم يمارس دور الرقابة والمساءلة، وعندما يأتي البرلمان الجديد سيقوم بهذه المهمة بالتأكيد، من أجل أن نعمل معًا للدولة العادلة"، موجهًا الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات وقادتها ومؤسسها الذين يعرفون معنى الدولة، ولذلك كانوا في 30 يونيو، ورفعوا الصوت عاليًا في مختلف المحافل الدولية قائلين "إلا دولة مصر".
وأشار إلى أنَّ الإمارات والسعودية ساهمتا في الحفاظ على الدولة المصرية، فلو سقطت الدولة لتجزأت وتفتت، لافتًا إلى بعض الأمثلة من السودان وفلسطين واليمن وليبيا.
واختتم أديب "اليوم مصر قوية وهي بخير، وتختلف عن تلك الأيام التي سبقت 30 يونيو، تقدم وتطور في كل شيء"، وأشار إلى أنَّ أكثر سياح مصر اليوم هم من الإمارات، قائلًا "لن ننسى من وقف معنا، ولن ننسى من وقف ضدنا، تعيش دولة الإمارات، تحيا مصر".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو أديب يفرّق بين النظام والدولة والحكومة في ندوة في معرض الشارقة عمرو أديب يفرّق بين النظام والدولة والحكومة في ندوة في معرض الشارقة



GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib