الشباب الاسكتلندي يصوت بكامل قوته عندما يشعر أنّ صوته سيحدث فارقًا
آخر تحديث GMT 05:45:21
المغرب اليوم -

نسبة المشاركة المُقدرة في الانتخابات العامة الأخيرة كانت 51.8%

الشباب الاسكتلندي يصوت بكامل قوته عندما يشعر أنّ صوته سيحدث فارقًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشباب الاسكتلندي يصوت بكامل قوته عندما يشعر أنّ صوته سيحدث فارقًا

الشباب الاسكتلندي
لندن - كاتيا حداد

يتضح في السياسة سهولة الفوز في الانتخابات المُقبلة، ولكن السياسيون يتنافسون بشكل كبير لاستمالة الناخبين، وما هو مؤسف للشباب أنّ غالبية الناخبين المؤهلين الذين يمكن الاعتماد عليهم أثناء التصويت هم من الأجيال الأكبر سنًا، ولذلك لم يكن مفاجئًا أنّ يوضه الشباب دائمًا في الجزء السفلي من جدول الأعمال السياسية.

وينظر إلى أنّ نسبة المشاركة المقدرة للشباب في الانتخابات العامة الأخيرة كانت 51.8% فقط، فأصبح من السهل للسياسيين توجيه سياساتهه نحو الأجيال الأكبر سنًا الذين هم على يقين من التصويت.
يشعر الشباب في أي حال من الأحوال باللامبالاة، فالطلاب غير راضين وغاضبون، ويريدون التغيير، والاحتجاجات على الرسوم الدراسية في الجامعات تثبت ذلك، فعندما يكون أحد الأطراف في السلطة ويتم انتخابه ثم يعد بإلغاء الرسوم الدراسية، وبدلًا من أنّ ينفذ وعده، يتم زيادة الرسوم، لذا لا يكون من الغريب أنّ يبتعد الشباب عن التصويت ويشعرون باللامبالاة.

ويعتبر الاستفتاء الاسكتلندي دليلًا واضحًا على أنّ الشباب يصوتون بكامل قوتهم عندما يشعرون أنّ صوتهم سيُسمع وسيُحدث فرقًا، فعندما يشعر الناس أنّ أصواتهم مهمة يكون تسعة من عشرة أشخاص سيصوتون بالتأكيد.
ويعتبر الشباب الاسكتلندي الآن أكثر وعيًا وأكثر انخراطًا في الحياة السياسية من أي وقت مضى، وزاد عدد طلاب الحزب الوطني الاسكتلندي منذ الاستفتاء، ويوجد 5415 عضوًا بالجامعات والكليات في أنحاء اسكتلندا جميعها الآن.
ويلاحظ أنّ هناك زيادة في المشاركة السياسية من قبل الشباب في أنحاء المملكة المتحدة كلها أيضًا، والرجل البالغ ذو الـ50 عامًا يصوت لـ"حزب العمال" البريطاني لأن البديل الوحيد له يكون حزب "المحافظين"، مثلما يختار شخص عدم التصويت لأنه لا يتفق مع أي من الطرفين.

وشهد حزب "الخضر" البريطاني ارتفاعًا بنسبة 12% منذ (كانون الثاني/ يناير)، وذلك بدعم الفئة العمرية من 18 لـ24 عامًا، فإذا سخر الشباب قوتهم الكاملة للتصويت في الانتخابات العامة المُقبلة، سيكون لديهم القدرة على تغيير من يجلسوا في برلمان العام المُقبل، ويعد الطلاب في وضع جيد جدًا ويستطيعون أنّ يحققوا التغييرات التي يخططون لها.

ويبدو أنّ السياسيين يريدون إرضاء الناخبين لذا عليهم وضع ما تحدثنا عنه كله في اعتبارهم؛ لأن الأحزاب الصغيرة مثل "الخضر" و"الوطني الاسكتلندي" اثبتوا أنّ الشباب يشاركون في الانتخابات وأنهم يبحثون فقط عن شخص يمثلهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشباب الاسكتلندي يصوت بكامل قوته عندما يشعر أنّ صوته سيحدث فارقًا الشباب الاسكتلندي يصوت بكامل قوته عندما يشعر أنّ صوته سيحدث فارقًا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib