أقزام العراق بين الإهمال الحكومي في توفير متطالباتهم ونظرة المجتمع
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

90% لم يكملوا تعليمهم و7% يكافحون للحصول على وظيفة

"أقزام العراق" بين الإهمال الحكومي في توفير متطالباتهم ونظرة المجتمع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"أقزام العراق"
بغداد - نجلاء الطائي

"لاعلاقة للتميز بأشكالنا الخارجية، فالجوهر يكمن في داخلنا، فقط نحن أقصر منكم بقليل"، هكذا يقول لسان حالهم عندما يرمقهم شخص بنظرة استهزاء أو دونية، و"الطول هيبة والقصر خيبة"، من الأمثال الشعبية المتداولة في المجتمع العراقي، وهذا يمثل قمة التفرقة بين القصير والطويل، أما نظرة المجتمع، فغالبًا ما تسبب لهم الإحراج في الأماكن العامة، وأسفر عن ترك أغلب قصار القامة "الأقزام" مقاعد الدراسة مبكرًا، ما يدفعهم للانطواء والعزلة، ويؤثر سلبًا على حالتهم النفسية.
 
وفي خضم هذا الواقع، الدراما العراقية أيضًا عمّقت من معاناتهم، حيث اقتصرت أدوار الممثلين "قصار القامة" على تلك المثيرة للسخرية والضحك فقط، وهو ما أدى إلى تكرس هذا المفهوم لدى عامة الناس، ومع الاستمرار في إهمال وتهميش هذه الفئة من قبل الحكومة العراقية والجمعيات الأهلية، ظهرت أصوات تطالب بحماية حقوقهم.
 
وأسس محمد عيدان جبار، وهو عضو في مجلس إدارة هيئة ذوي الإعاقة في العراق، جمعية باسم "جمعية قصير العراقية" منذ العام 2003، ليطالب من خلالها بحقوقه وحقوق كل "القصار" في العراق، وقال "إن 90% من قصار القامة لم يكملوا تعليمهم 7% مازال يكافح للحصول على وظيفة 3% فقط استطاعوا الحصول على وظيفة حكومية".
 
وأُعلن في يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر 2014 عن أول يوم عراقي لـ "قصار القامة" تحت شعار "الإنسان جوهر لا مظهر"، وسيكون احتفالًا سنويًا خاص بهم، وأضاف جبار "يؤسفني حقًا أن الإعلام والدراما العراقية ترسخ نظرة المجتمع أن كل قصير أضحوكة، ومصدر للسخرية وهذه قمة التخلف والتمييز".
 
أما نور حسين قاسم، العضوة في جمعية "قصير"، فهي لا تختلف بالرأي مع جبار، وتقول إن الحكومة العراقية "أهملت هذه الفئة من المواطنين، فهم الآن لا يملكون أي حقوق أو رواتب وهذا يؤثر سلبًا على حياتهم، خصوصًا فئة النساء القصيرات اللواتي يتأثرن من نظرة المجتمع السلبية، وهذا يشكل حاجزًا أمام إكمال مسيرتها سواء التعليمية أو الشخصية".
وتدعو قاسم الأهل إلى تقديم الدعم المعنوي لأولادهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشجيعهم لتخطي حاجز الخوف والخجل، ليستطيعوا مواجهة العالم والأندماج في المجتمع، وتلفت النظر لمعاناة "قصار القامة" في التسوق، وتضاعف الأسعار لسبب عدم وجود قياساتهم، إذ يكونون مرغمين على الذهاب للخياط لجعل الملابس على قياسهم وهذا يجعل السعر يتضاعف، مضيفة "أنا وزملائي في الجمعية نعترض على  الأدوار التي تقدم لقصار القامة في الدراما أو المسرح لأنها عكست صورة غير صحيحة، صورة مثيرة للسخرية والفكاهة فقط، وهكذا تناسى الناس أننا بشر مثلهم ولسنا مختلين عقليًا.
 
ووفق إحصائيات شبه رسمية، فإن أعداد "قصار القامة" في البلاد تبلغ نحو ثمانية آلاف شخص، ما زال أغلبهم يعاني من نظرة المجتمع "القاصرة" لهم، ويسعى "قصار القامة" في العراق مؤخرًا إلى تنظيم صفوفهم وتشكيل جمعيات تنادي بحقوقهم والخروج من العزلة المجتمعية التي يعيشونها، حيث تواجه تلك الشريحة مختلف أنواع التهميش والإبعاد عن الفعاليات المجتمعية والمشاركة في الحياة العامة، بحسب إفاداتهم.
-

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أقزام العراق بين الإهمال الحكومي في توفير متطالباتهم ونظرة المجتمع أقزام العراق بين الإهمال الحكومي في توفير متطالباتهم ونظرة المجتمع



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib